أبرز ردود الفعل على خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط

29-1-2020 | 05:34

الضفة الغربية

 

وكالات الأنباء

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، (الثلاثاء)، إن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط.


وأشار الصفدي في بيان صدر بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطته للسلام بين إسرائيل وفلسطين، أن «الأردن يدعم كل جهد حقيقي يستهدف تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب».

ودعا إلى إجراء مفاوضات جادة ومباشرة تعالج جميع القضايا، بما في ذلك حماية مصالح الأردن. وحذر من «التبعات الخطيرة لأي إجراءات أحادية إسرائيلية تستهدف فرض حقائق جديدة على الأرض».

بدورها، دعت مصر (الثلاثاء) فلسطين وإسرائيل إلى «دراسة متأنية» لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية في بيان «تدعو مصر الطرفين المعنيين بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفين إزاءها».

ومن جانبه، قال يوسف العتيبي، سفير الإمارات بواشنطن في بيان (الثلاثاء)، إن دولة الإمارات تعتقد أن بإمكان الفلسطينيين والإسرائيليين تحقيق سلام دائم وتعايش حقيقي بدعم من المجتمع الدولي، وذلك حسبما قالت السفارة على «تويتر».

وأعلن العتيبي أيضًا، تقدير دولة الإمارات لجهود الولايات المتحدة المستمرة للتوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأكد الاتحاد الأوروبي مجدداً التزامه «الثابت» بـ«حل الدولتين القابل للتطبيق عن طريق التفاوض». وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، في بيان، إن الاتحاد «سيدرس ويُجري تقييماً للمقترحات المُقدمة»، داعياً إلى «إعادة إحياء الجهود اللازمة بشكل عاجل» بهدف تحقيق هذا الحل التفاوضي.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، بعد اتصال هاتفي بين جونسون والرئيس الأمريكي (الثلاثاء)، إن الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، التي أعلنها ترامب، اليوم، يمكن أن تكون خطوة إيجابية. وقال المتحدث: «ناقش الزعيمان اقتراح الولايات المتحدة للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين الذي يمكن أن يثبت أنه خطوة إيجابية للأمام».

أما مستشار الرئيس الإيراني فقال (الثلاثاء)، إن خطة الرئيس الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط تمثل فقط اتفاقاً بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ورفض هذا الاقتراح بوصفه «إجباراً وعقوبات».

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن اقتراحات الولايات المتحدة بشأن الشرق الأوسط هي واحدة من المبادرات، وليست واشنطن من يتخذ قرار التسوية.

وأضافت الوزارة في بيان، أنه يجب أولاً على الإسرائيليين والفلسطينيين أن يعلنوا رأيهم، وأن موسكو ليست طرفاً في النزاع.

يأتي ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن خطة سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، التي شدد على قيامها على أسس «حل الدولتين بصورة واقعية»، وعلى اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل.

مادة إعلانية

[x]