عمومية "التعدين والبترول والفلزات" تطالب بمواجهة البطالة وإنقاذ الحديد والصلب

27-1-2020 | 23:49

الحديد والصلب

 

محمد على

طالبت الجمعية العمومية لشعبة هندسة التعدين و البترول والفلزات بمواجهة حاسمة لبطالة مهندسي الشعبة، مؤكدة وجود أكثر من 7 آلاف مهندس بترول يعانون البطالة .


ودعت الجمعية العمومية إلى الاهتمام بتدريب شباب مهندسي الشعبة لتأهيلهم لسوق العمل مع توقيع بروتوكولات تعاون بين الشعبة وشركات البترول ، لتوفير فرص تدريب لأكبر عدد ممكن من شباب مهندسي البترول و التعدين والفلزات.

وشددت على ضرورة الإسراع في إنقاذ شركات الحديد والصلب الحكومية، باعتبارها ثروة قومية يجب الحفاظ عليها، مطالبة بإفساح المجال لمهندسي الشعبة للمشاركة بأفكارهم ومقترحاتهم في إنقاذ هذه الصناعات التي تدهورت بشكل كبير خلال العقود الأخيرة حتى كادت تلفظ أنفاسها حاليا.

وقررت الجمعية العمومية، عقد ورشة عمل لمناقشة تفعيل قانون المناجم والمحاجر ودراسة مدى ما يمكن أن يوفره تفعيل هذا القانون من فرص عمل لمهندسي التعدين ، خاصة في ظل وجود تقديرات تقول إن تفعيل القانون سيوفر 7 آلاف و500 فرصة عمل لمهندسي التعدين والمناجم.

ووجهت عمومية التعدين و البترول والفلزات الشكر للمهندس هاني ضاحي نقيب المهندسين، لجهوده في التصدي لدكاكين التعليم الهندسة وهي الجهود التي تكللت بصدور قرار حكومى بإيقاف إصدار تراخيص جديدة للمعاهد الهندسية الخاصة لمدة 5 سنوات، مؤكدة أن هذا القرار سيقلل بشكل كبير من بطالة المهندسين.

وكانت شعبة هندسة التعدين و البترول والفلزات برئاسة الدكتورمهندس مصطفى طنطاوي، قد عقدت جمعيتها العمومية العادية مساء اليوم الإثنين، بعد اكتمال النصاب القانوني عقب تأجيلها لمدة ساعتين.

وتعهد " طنطاوي " بالعمل على تدريب فوري لأكبر عدد ممكن من شباب مهندسي الشعبة، مؤكدا أن عام 2020 سيشهد انفراجة كبيرة في تعيينات مهندسي البترول .

فيما حذر المهندس محمد علي أمين الشعبة من محاولات تصفية شركات الحديد والصلب العامة، وقال "هذه الشركات تتعرض حاليا لعمليات تصفية ممنهجة".

ودعت المهندسة نهى الشال، عضو مجلس الشعبة، شباب المهندسين إلى تنمية قدراتهم بالتدريب، وإتقان لغات أجنبية، مؤكدة أن هذا الأمر صار ضرورة حاليا في ظل تنافسية كبيرة في سوق العمل.

مادة إعلانية

[x]