«خلف المرآة».. داليا عمارة تعيد تشكيل تجاربها الذاتية في روايتها الأولى

27-1-2020 | 22:40

داليا عمارة

 

صدرت مؤخرًا، عن مؤسسة زهراء الشرق بالقاهرة، أولى روايات الكاتبة والشاعرة داليا عمارة، في عالم من الواقعية السحرية، جمعت فيه الواقع بالأسطورة، في محاولة لإعادة تشكيل التجارب الذاتية للمؤلفة، «المعادل الموضوعي للبطلة».


وحاولت الكاتبة في روايتها الأولى، التي تحمل اسم «خلف المرآة»، أن تحدد علاقاتها الحضارية والثقافية بتاريخها الذاتي «داليا/حياة»، سواء كان ذلك المدون فى شكل تسجيل وقائع تاريخية معروفة سلفًا، أو من خلال علاقتها بمنجزها الأسطورى والقصصى القديم.

وداليا عمارة، أديبة وشاعرة غنائية مصرية، لها عدد كبير من الأعمال الأدبية والشعرية المنشورة في عدد من الصحف المصرية، ودرّست الأدب الإنجليزي بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية. وتأتي الرواية في 190 صفحة تقريبًا، بغلاف من رسومات الفنانة جهاد الشافعي، وتصميم وألوان الفنان أحمد عبد ربه.

ويرى الناقد الدكتور رحاب الدين الهواري، أن الكاتبة، اتخذت في روايتها «خلف المرآة» تيار «الواقعية السحرية» اتجاها سرديا للنص، وهو الذي شاع خلال القرن العشرين، وبرع فيه أدباء أمريكا اللاتينية أمثال: ماركيز، وماريو فرجاس يوسا، وبورخيس، وغيرهم، ولأن جذوره موجودة فى كل الحضارات والثقافات المختلفة، اتجه السرد عند «داليا عمارة»، ناحية الفانتازيا والواقعية السحرية كى تخلق عوالم كثيرة وفضفاضة بعيدة عن ذلك الواقع المعيش لخلق صورة مغايرة رسمتها الكاتبة لبيئتها وعالمها المحيط، ومن خلال تلك الكتابات الغرائبية، استطاعت، باقتدار، أن تحدد، من خلال البطلة «حياة» وعبر عالم مواز، علاقاتها بذلك العالم الذى وجدت فيه دون أن تعرف ما هى قنوات التواصل الحقيقية معه، فصنعت لديها حالة من الاغتراب نتجت عنها تلك الفانتازيا.
 


«خلف المرآة».. داليا عمارة

مادة إعلانية

[x]