المكتبة المركزية بجامعة القاهرة تحتفل بالذكرى الـ 12.. الأربعاء

27-1-2020 | 19:19

المكتبة المركزية بجامعة القاهرة

 

محمود سعد

تحتفل جامعة القاهرة الأربعاء المقبل، بذكرى افتتاح المكتبة المركزية الجديدة في الجامعة منذ نحو 12 عاما، تزامنا مع فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي تشارك فيه الجامعة كناشر، واستعداد المكتبة حاليا لإقامة معارض طوال العام بالتعاون مع الناشرين والمكتبات بأسعار مخفضة للطلبة والباحثين، حيث لا يقتصر دور المكتبة المركزية ب جامعة القاهرة على خدمة الكتاب فقط فقد أصبحت ملتقى ثقافيا وخدميا بين الطلاب.


وأكدت الدكتورة سرفيناز أحمد حافظ، أستاذ علم المكتبات والمعلومات ومدير المكتبة المركزية ب جامعة القاهرة ، أن المكتبة تستفيد من معرض القاهرة الدولي للكتاب في شراء الكتب والمصادر الجديدة؛ حيث تخصص الجامعة ميزانية لهذا الغرض للمكتبة المركزية والمكتبات الأخرى، ويتم تنظيم مؤتمرات وندوات وورش عمل في محو الأمية المعلوماتية وفي مجال استخدام مصادر المعلومات واستخدام الحاسب الآلي، مشيرة إلى أن آخر ورشة تم تنظيمها تحت عنوان: "التعريف بكيفية كتابة الاستشهاد المرجعي" ونستهدف بها الطلاب والباحثين حيث تمت الاستعانة بأعضاء هيئة تدريس الجامعة الذين يقدمون خدماتهم تطوعا ودون مقابل مادي.

وأضافت أنه في فبراير المقبل ستنظم المكتبة مؤتمر عن الهجرة غير الشرعية، تماشيا مع ريادة مصر في مكافحة هذه الظاهرة ولتعريف الطلاب بمخاطرها حتى لا يقعون فريسة للمتاجرين بالآمال والطموح لديهم لافتة إلى أنه تم تنظيم ندوة عن ذكرى حرب أكتوبر المجيدة بحضور نماذج مشرفة من أبطال المعركة الخالدة، وندوة أخرى للتعريف بالفكر والثقافة العامة والحث على العمل والترابط المجتمعي والأسري، وكلاهما شهدتا إقبالًا كبيرًا من الطلاب داخل الحرم الجامعي.

وأشارت إلى أن مكتبة جامعة القاهرة أنشئت عام 1931، وحاليًا أصبح يطلق عليها المكتبة التراثية وتحتوى على مجموعة كبيرة من الكتب والدوريات؛ حيث تم وضع الكتب والدوريات القديمة ما قبل عام 2000 في المكتبة التراثية بالإضافة إلى المخطوطات والمطبوعات ومواد متحفية أخرى والرسائل التي أجازتها الجامعة في كل التخصصات والكليات إلى جانب تمتع المكتبة بحق إيداع الرسائل.

وأشارت الدكتورة سرفيناز أحمد حافظ إلى أن المكتبة المركزية الجديدة تتميز عن التراثية بأن بها خدمة المسح الرقمي ومع الاهتمام الحالي بالقراءة الالكترونية فإن الوحدة الرقمية تساعد في تحويل الكتاب المطبوع إلى صيغة إلكترونية لعمل مستودع رقمي للرسائل الجامعية أولا وللكتب المتنوعة، فضلا عن بانوراما مهداة من مكتبة الإسكندرية تعرض التاريخ الفرعوني والقبطي والإسلامي، ومتحفا به 22 مخطوطة ونماذج من عملات نادرة ومقتنيات للأسرة المالكة، يتم فتحهما للرحلات المدرسية والزيارات الرسمية.

وكشفت أن المكتبة لديها إمكانية ترميم الكتب والرسائل العلمية بالتعاون مع مطبعة الجامعة وستطلق تطبيقا على الهواتف المحمولة خاصية بها لتيسير التواصل بين الطلاب والباحثين مع المكتبة، إلى جانب أننا نستفيد من تطور مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث يوجد موقع خاص بالمكتبة وصفحة رسمية على فيس بوك.

ولفتت إلى أن كل كلية داخل الحرم الجامعي لديها مكتبة خاصة بها وجميعها تحت إشراف نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي، لافتة إلى أن كل مكتبة منها تركز على تخصص الكلية التابعة لها، أما المكتبة المركزية تخدم جميع التخصصات ويتم وضع نسخة من الرسائل الجامعية بمكتبات الكليات ونسخة ب المكتبة المركزية .

وفيما يتعلق بالاتهامات التي تلاحق الشباب بأنهم يعزفون عن القراءة أوضحت أن المكتبة تنظم مسابقة "كتابك المفضل" تحت رعاية الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة وحصد جوائزها طلاب الطب والهندسة والعلوم، وهي كليات عملية ما يعني أن الطلاب يحرصون على القراءة إلى جانب أن مؤشرات دخول المكتبة مرتفعة وتزداد يوما تلو الآخر.

وأوضحت أن الكثير من المؤتمرات العلمية للكليات والجامعات تعقد بصفة مستمرة داخل قاعة القاسمى ب المكتبة المركزية الجديدة؛ مثل مؤتمر كلية علوم، كلية صيدلة، قسم المكتبات وتقنية المعلومات بآداب القاهرة المقرر أن يعقد هذا العام فى شهر أبريل المقبل.

مادة إعلانية

[x]