عرض فيلم عاشقات السينما للمخرجة ماريان خوري بمعرض الكتاب 2020

27-1-2020 | 15:21

فيلم عاشقات السينما للمخرجة ماريان خوري

 

مي عبدالله

ضمن الفعاليات التي ينظمها معرض الكتاب 2020، يستضيف المعرض المنتجة والمخرجة ماريان خوري ليعرض فيلمها عاشقات السينما يوم الخميس الموافق 30 يناير بقاعة السينما في الواحدة والنصف ظهرا، ويتبع العرض حلقة نقاشية يديرها الناقد أندرو محسن.


ويتحدث الفيلم عن حياة ست نساء رائدات في السينما المصرية منذ بدايتها في العشرينيات، منهن (آسيا)، و(بهيجة حافظ)، و(ماري كويني)، عزيزة أمير وفاطمة رشدي وغيرهن ممن تحدين تقاليد المجتمعات المحافظة، من أجل فعل شيء يحبونه، وضعن أسساً جديدة لصناعة فنّ السينما. ويتطرّق إلى كيف أن عشقهنّ اللامتناهي سمح لهنّ بتخطي العقبات وتجاوز المحرّمات رغم اختلاف انتماءاتهنّ الطبقية والاجتماعية والثقافية. وينقلنا الفيلم من الماضي إلى الحاضر ليوضح دورهن الكبير في تأسيس للسينما المصرية والعربية.

ومؤخرا انطلق الفيلم الدراما الوثائقية احكيلي ل ماريان خوري في سينما زاوية بجانب عروض حصرية بسينمات أميركانا بلازا، بوينت 90، الزمالك، الفيلم حصل على جائزة الجمهور في إطار منافسته بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، كما حظى على عرضه العالمي الأول بمهرجان امستردام للأفلام الوثائقية (إدفا).

ماريان خوري هي سينمائية مصرية، دخلت مجال السينما كمنتجة و مخرجة على الرغم من خلفيتها التعليمية في الاقتصاد بالقاهرة وأكسفورد، إلا أنها سرعان ما انجذبت ماريان نحو عالم السينما بعد تخرجها. واستمر تعاونها الوثيق مع المخرج المصري الكبير يوسف شاهين لما يقرب من ثلاثين عامًا.

اعتمدت ماريان في مشروعاتها الإخراجية على سرد حكايات الناس فبدأت مشوارها الإخراجي بفيلم "زمن لورا" عام 1999 تلاها فيلم "عاشقات السينما" 2002 ويكشف هذان الفيلمان التسجيليان عن إنجازات النساء المتمردات في مصر منذ حوالي قرن وحصل الفيلمان على إشادات نقدية إيجابية .

وقد ركز– فيلمها التسجيلي الثالث "ظلال" - على التصورات الفردية والمجتمعية تجاه المرضى العقليين، بما أثار تساؤلات حول مفهوم "الجنون" ذاته. وقد حاز "ظلال" إعجاب النقاد، وشارك في مهرجان فينيسيا السينمائي لعام 2010، كما فازت بجائزة "الاتحاد الدولي لنقاد السينما" في مهرجان دبي السينمائي للعام نفسه، وحصلت أيضًا، عن فيلمهما التسجيلي الرائد "ظلال"، على "جائزة قناة الراي الإيطالية" في دورة عام 2011 لـمهرجان الأفلام التسجيلية الدولي من البحر المتوسط والشئون الراهنة.

أما فيلمها الرابع (إحكيلي) والذي يرصد رحلة شخصية -انسانية وبصرية- تمتد لأربع سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية التي يعود أصلها الى بلاد الشام. حاز على ردود الأفعال الإيجابية العالمية والمحلية بعد مشاركته في مهرجاني إدفا ومهرجان القاهرة، بجانب حصوله على جائزة الجمهور ضمن منافسته في المسابقة الدولية بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

تقوم ماريان بدور حلقة الاتصال بين الفنانين والصناعة. وهي معنية بـ "سينما المؤلف"، وتنتج أفلامًا مستقلة ذات موضوعات تختلف عن السائد فى السينما المصرية. كما لعبت دورًا أساسيًّا في مشروع "بانوراما الفيلم الأوروبي" منذ دورته الأولى عام 2004 بالقاهرة، وهي مبادرة تبحث في الموضوعات والأنواع السينمائية المختلفة لكي تقدم السينما البديلة للجمهور المصري وتشويق هواة السينما بمجموعة غنية من الأفلام العالمية.

أما مشروعها الحالي، فهو: "ورش دهشور" لتطوير وإنتاج الأفلام المقدمة من المواهب المصرية و العربية الناشئة. ولديها كافة الاعتمادات والموارد، وقبل كل شيء الإرادة الحقيقية، لإنجاح هذا المشروع.


أسيا


فاطمة رشدى


امينة محمد


بهيجة حافظ


عزيزة امير


ماري كويني

مادة إعلانية

[x]