أحمد مشعل: الأمن غير التقليدي يواجه القصور في مختلف جوانب الحياة

23-1-2020 | 13:42

أحمد مشعل أمين شباب حزب المصريين الأحرار

 

أحمد السني

قال أحمد مشعل عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، تعليقا على الورقة البحثية الصادرة من لجنة السياسات الأمنية والإستراتيجية، عن مفهوم " الأمن غير التقليدي "، بأن ذلك التوجه للدولة برغم حداثته إلا أنه يعد صورة أشمل وأعم لبعض المفردات الأمنية من بينها "الأمن الشخصي، والاقتصادي، والسياسي، والصحي، والبيئي، والثقافي".


وأضاف "مشعل في تصريحاته لـ"بوابة الأهرام"، أن الدولة المصرية بحجمها وحجم مقدراتها، تسعى بصورة دائمة للبقاء، مما يلزم دائما أن تتوفر حالة من اليقظة لمواجهة المخاطر التي تهدد بقاء واستقرار وأمن الدولة، على المستوى المحلي الداخلي، وعلى المستوى الدولي.

وأوضح "مشعل" أن أحد أهم أهداف تأسيس "تنسيقية الأحزاب"، هو خلق حالة من الحوار السياسي، هدفها توعية أفراد المجتمع المصري بالمفردات السياسية الأشمل والأعم، فالشعب المصري مثقف وواع وعنده استعداد تام لاستقبال تلك الحركات التوعوية بدرجات تعقيدها المختلفة، وكان ذلك دافعا للعمل على مجموعة من الورقات البحثية جاء أولها عن مفهوم " الأمن غير التقليدي ".

وعن مفهوم الأمن غير التقليدي يقول عضو "تنسيقية الأحزاب" إن الأمن بمفهومه التقليدي، هو الأمن الشخصي، ويعني مواجهة الجريمة العادية مثل السرقة القتل وغيرها، أو مستواه المتطور كالإرهاب، لكن الأمن غير التقليدي يعني بمواجهة جوانب القصور في كافة مناحي الحياة سواء "السياسية، والثقافية والاجتماعية، والصحية"، فمثلا تحقيق الاستقرار الوظيفي للأشخاص يمثل تحقيقا لأمنهم الاقتصادي، توفير رعاية صحية ذات مستوى جيد تمثل أيضا تحقيقا لأمن الأشخاص الصحي، وهكذا في باقي الجوانب.

وتابع "مشعل" أن العناية ب الأمن غير التقليدي يعد مواجهة جذرية للإرهاب ومنابعه، فيمكن للفرد أن يقاوم ويواجه بنفسه الإشاعات والأفكار المتطرفة التي تدعم الإرهاب، وبالتالي يمثل المواطن خط الدفاع الأول ضد الإرهاب، وذلك بعيدا عن المواجهات التقليدية العسكرية بالأسلحة.

وأوضح "مشعل" أن الدولة المصرية اتخذت بالفعل خطوات واعدة في سبيل تحقيق الأمن غير التقليدي ، من خلال توفير الوظيفة والسكن والتأمين الصحي والتعليم الجيد، وبالتالي تثقيفه وتنمية فكرة، بحيث لا ينحرف فكريا أو يميل بأي شكل للفكر المتطرف.

مادة إعلانية

[x]