محمد عزمي: "الأمن غير التقليدي" ضرورة لبناء الوعي المجتمعي ومحاربة الشائعات

22-1-2020 | 23:43

محمد عزمي

 

مصطفى عيد زكي

قال محمد عزمي ، الأمين العام المساعد ل حزب الحركة الوطنية المصرية ، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ، إن " الأمن غير التقليدي "، ضرورة في بناء الوعي المجتمعي المصري.


وأضاف "عزمي" لـ"بوابة الأهرام" أن المجتمع المصري يحتاج الآن لتطبيق مفاهيم الأمن غير التقليدي خاصة أنه يمثل حائط صد أمام محاولات الاستهداف الملتوية التي تستخدم آليات وأدوات أكثر تطورا من العصر الماضي من خلال الشائعات وال أخبار المغلوطة والكاذبة وذلك في محاولات للتأثير على المواطن.

وأوضح أن مفهوم الأمن غير التقليدي هو مجموعة من مصادر التهديدات أو إحداث الضرر التي تختلف عما يتضمنه الأمن التقليدي، والتي قد يواجهها نطاق أوسع من الكيانات يمتد من الإنسان الفرد إلى الوجود الإنساني في مجمله.

وأشار "عزمي" إلى أن ذلك العلم يعمل على تأمين كيان الدولة من الأخطار التي تهددها من الداخل والخارج، وتأمين مصالحها الحيوية وخلق الأوضاع الملائمة، لتحقيق الغايات والأهداف القومية، من خلال الاستقرار السياسي والتماسك الاجتماعي والتنمية الشاملة.

وأكد أن من بين أهدافه أيضا حماية المواطن وسلامته من الأمراض والأوبئة، وتوفير حاجات المجتمع سواء محليا أو من الخارج وبأيسر السبل، والعمل على دعم الملف الاقتصادي للدولة، لتقوية القدرة العسكرية والسياسية لها، والبعد عن القلق والاغتراب المؤسسي، بألا يشعر المواطن بالخطر في عمله، والحفاظ على الهوية المصرية، ومكافحة العولمة الثقافية، والعمل على تماسك الجبهة الداخلية والسلام الاجتماعي، وتراجع القبلية والطائفية.

وأضاف "عزمي" أن هناك 5 أبعاد للأمن الشامل التي يرتكن لها الأمن غير التقليدي ، الأول هو البعد السياسي ويتمثل في الحفاظ على الكيان السياسي للدولة، والثاني هو البعد الاقتصادي ويرمي إلى توفير المناخ المناسب للوفاء باحتياجات الشعب وتوفير سبل التقدم والرفاهية له، والثالث هو البعد الاجتماعي ويهدف إلى توفير الأمن للمواطنين بالقدر الذي يزيد من تنمية الشعور بالانتماء والولاء.

وحدد "عزمي" أن البعد الرابع هو المعنوي الذي يؤمن الفكر والمعتقدات ويحافظ على العادات والتقاليد والقيم، وأن الخامس هو البيئي الذي يوفر التأمين ضد أخطار البيئة، خاصة التخلص من النفايات ومسببات التلوث، حفاظًا على الأمن.

مادة إعلانية

[x]