"عائلة وش إجرام".. قتلت الشاب "نادر" لرفضه بيعهم للمخدرات أمام منزله | صور وفيديو

22-1-2020 | 22:53

موقع الحادث

 

لم يقترف نادر، الشاب العشريني المهذب أي خطأ سوى أنه شعر بالغيرة على سمعة المنطقة التي يسكنها، دفعته تلك الغيرة ليعترض على سلوك شاب يتاجر بالمخدرات ويتعاطاها أسفل سكنه.


توجه نادر، طالب المعهد العالي للعلوم، ناحية تاجر المخدرات، وبأدبه وكياسته المعهودتين، طلب منه أن يرحل بعيدا عن المنطقة، ويمارس نشاطه الإجرامي في أي مكان أخر، لأنه تسبب في تشويه سمعة المنطقة، كما أنه يقف أسفل عقار سكن "نادر" يتعاطي الحشيش والاستروكس، ويلتقى بزبائنه من متعاطي المخدرات.

لم يدرك نادر أنه سيلقى حتفه نتجية هذا الموقف الإيجابي وستكون نهايته، حيث  استشاط تاجر المخدرات غضبا واستعان بشقيقه ووالده، وطعنوا نادر طعنة نافذة فارق على إثرها الحياة وسط حزن أهله وجيرانه.

في شارع النصر بمنطقة القطامية، تكسو ملامحه الحزن الجميع، على فراق نادر، الذى دفع حياته وهو يدافع عنهم ضد شرور تاجر المخدرات وعائلته.

"عمر وأبوه وأخوه قتلوا ابني.. ربنا ينتقم منهم".. تقول زينب محمد والدة محمد سعد، الشهير بـ"نادر"، فهي ووالد الشاب كانا في منزلهما، قبل أن يدخل أحد أصدقاء نادر،  يستدعون الأب بطريقة مريبة، حينها نزل الأب سريعا ليرى ما حدث، وتبعته الأم بعدما ارتدت ملابسها في عجالة، ليفاجأ بدم ابنهما يغرق الأرض أسفل عقار سكنهم، وأخبرهم أحد أصدقاء نادر بتعرضه لطعنة في ساقه اليمنى، على يد "عمر" تاجر المخدرات، ونقله أصدقاؤه للمستشفى لمعالجة جرحه.

تحرك الأب والأم سريعا خلف نجلهما، لكن الصدمة كانت بوفاة "نادر" بعد أن أصابت الطعنة الشريان الوركي، وتسبب في فقدانه الكثير من الدماء.

تقول الأم إن أصدقاء ابنها أخبروها بحقيقة ما حدث، فـ"نادر" قبل مقتله تحدث مع شاب يدعى "عمر" من منطقة مجاورة، يقف طول الوقت في منطقة شارع النصر، يتعاطى المخدرات ويبيعها لزبائنه، وطلب منه نادر أن يغادر المنطقة ويبيع المخدرات في منطقته، لكن "عمر" لم يستجب، بل وتطور الأمر لمشاجرة بينهما، حينها استعان "عمر" بوالده، جمال الدين، وشقيقه، يوسف، واعتدوا بالضرب على نادر، وأمسك الأب بنادر وطلب من ابنه "عمر" أن يطعنه انتقاما منه، قائلا "غزه وأنا هطلعك منها".

"العيلة دي معروفة بمشاكلها علطول.. وبيبلطجوا على كل الناس"، تقول خالة "نادر"، بينما هي جالسة بجانب الأم لمؤازرتها، فأسرة عمر معروفين بسلوكهم الإجرامي، ودائما يفتعلون المشكلات مع جيرانهم، ولهم بالفعل ضحايا كثيرون، معظمهم أصيب بجروح، لكن نادر فارق الحياة.

أما أصدقاء الشاب فوقفوا أسفل العقار الذي يسكنه والحزن يكسو وجوههم، ووقف أحدهم يروي تفاصيل الجريمة التي شهدها، فهو وباقي أصدقائه من بينهم نادر كانوا يقفون في نفس المكان، وحينها كان "عمر" يتعاطى الاستروكس بجانبهم ومعه بعض أصدقائه، عاتبه عمر وطلب منه أن يغادر المنطقة،  ليثور عمر في وجهه قائلا: "هو انت اشتريت الشارع ولا إيه"، رد نادر أن شرب المخدرات وسط الشارع وأمام المارة والأهالي لا يجوز، ونشبت بينهما مشاجرة، لكن تمكن شباب المنطقة من الفصل بينهما.

لكن عمر لم يرتض بالفصل بينه وبين نادر، بعد مدة قليلة عادت والدة عمر وبصحبتها شقيقه يوسف ويحمل سكينة صغيرة بيده، وحاول إصابة نادر لكن شباب المنطقة تمكنوا من منعه، حتى أن بعضا منهم أصيب بجروح في يده أثناء محاولة منعه، أما والدة عمر فوقفت تسب نادر وأصدقاءه بألفاظ نابية، بسبب مشكلتهم مع عمر، وبعدها انصرف نادر وأصدقاؤه ليجلسوا على مقهى صغير بالمنطقة، لكن بعد مدة طلب منهم نادر العودة للشارع مرة أخرى، وتوجه ناحية يوسف عاتبه على سلوكه قائلا "يا يوسف أن زي أخوك الكبير وعيب لما ترفع عليا سكينة"، لكن بعد وصول عمر مرة أخرى، رد يوسف "أنت مش أخويا" وضربه في صدره.

يواصل صديق نادر روايته قائلا: إن عمر ويوسف انصرفوا وعادوا بعدها ومعهم والدهم ويحملون سكينين، وأمسكوا بنادر وطلب الأب من نجله عمر أن يطعنه، فغرس عمر سكينه في فخذ نادر، لتخرج الدماء منها بكثرة وتغرق الشارع، بعدها حمله أصدقاؤه للمستشفى ليفارق الحياة بعدما فقد الكثير من الدماء.

وينهي الشاب حديثه بأن نادر من أفضل أصدقائه، لم يكن أبدا من مفتعلي المشكلات، الجميع بالمنطقة يحبه ويشهد بسلوكه الطيب.


مكان الحادث


مكان الحادث


مكان الحادث


مكان الحادث


مكان الحادث


تفاصيل قتل شاب لرفضه بيع المخدرات أمام منزله

مادة إعلانية

[x]