وزير الأوقاف من نواكشوط: "نعم للدولة.. لا للتطرف والإرهاب"

21-1-2020 | 21:16

الدكتور محمد مختار جمعة

 

شيماء عبد الهادي

ألقى وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، كلمة في الجلسة الافتتاحية بمؤتمر علماء إفريقيا ضد التطرف ، بحضور الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الوزراء الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ سيدنا والشيخ العلامة عبد الله بن بيه ورئيس الجمعية الوطنية الموريتانية ووزير الخارجية الموريتاني وجمع من الوزراء والسفراء والسياسيين والعلماء والمثقفين والكتاب كن داخل موريتانيا ومختلف دول القارة الأفريقية، وبحضور السفير أحمد سلامة سفير جمهورية مصر العربية بنواكشوط.


وقال وزير الأوقاف خلال كلمته: "هنا في نواكشوط في بلاد الشنقيط بلاد العلم والأدب والحضارة في موريتانيا الشقيقة مع منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة برئاسة الشيخ العلامة عبد الله بن بيه رئيس المنتدى ، ومع زملائنا من الوزراء والعلماء والسياسيين والمثقفين والمفكرين والكتاب نقف معًا لنقول : لا للتطرف والإرهاب ، نعم للدولة ولا للفوضى ، نعم البناء والتعمير ولا للهدم والإفساد والتخريب ، فإن الله عز وجل لا يصلح عمل المفسدين ، نحن هنا معًا لنوجه رسالة للعالم كله بأن ديننا دين السلام وأن يدنا ممدودة بالسلام وللسلام، وأنه لا نماء ، ولا تنمية ، ولا تقدم ، ولا ازدهار ، ولا رخاء ، بل لا اقتصاد ولا حياة ولا أمن ولا استقرار دون القضاء المشترك على الإرهاب و التطرف ، إذ لا أحد في العالم بمعزل عن شره ، ذلك أن الإرهاب لا دين له ولا وطن له ولا صديق له ولا عهد له ولا ذمة له ولا أمان له ، وأنه يأكل من يصنعه ومن يأويه ، فمن لا خير لوطنه فيه فلا خير فيه أصلا ولا يرتجى منه خير أبدا ، مما يتطلب وحدة الصف الوطني والضرب بيد من حديد على يد من تثبت عمالته أوخيانته لوطنه ، لأن هؤلاء هم الخطر الحقيقي ، فمن يقرأ التاريخ قراءة واعية يجد أنه لم تسقط دولة عبر التاريخ إلا كانت العمالة والخيانة أحد أهم أسباب سقوطها ، فلنحذر من أن نؤتى من داخلنا".

وأردف، بما أن مواجهة الفكر بالفكر، ودحضه بالحجة والبرهان، ورفع الغطاء الديني عن الجماعات الإرهابية و المتطرفة وتعريتها فكريًا وأيدلوجيا ، أحد أهم أسلحة المواجهة ، تأتي أهمية هذا الموتمر ، لنقف معًا صفًا واحدًا في مواجهة قوى الشر والضلال، نصرة لديننا وأوطاننا وأمتنا ، والإنسانية.

وتابع، سنظل نؤكد أن الحفاظ على الأوطان من صميم مقاصد الأديان وأن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية وبخاصة جيشها وشرطتها ، والاصطفاف خلف الحاكم العادل هو واجب الوقت للحفاظ على أمن دولنا واستقرارها، وأن أساليب الفحش والبذاءة التي تنتهجها الجماعات المتطرفة عبر منابرها الإعلامية وكتائبها الإلكترونية لتشويه الرموز الوطنية، فضلا عن أعمالها التخريبية الإجرامية، تتنافى مع كل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية، وهذا ما ندين به لله رب العالمين، وهو ما بيناه تفصيلًا في أحدث كتبنا "بناة وهدامون" الذي صدر لعدة أيام خلت.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]