"هند الفلافلي" عضو تحكيم صالون الشباب الـ30: اللجنة تحلت بالمرونة والتجربة أضافت لي

21-1-2020 | 18:41

الدكتورة هند الفلافلي عضو لجنة تحكيم صالون الشباب

 

سماح عبد السلام

قالت الدكتور هند الفلافلى أستاذة الجرافيك بكلية الفنون الجميلة وعضو لجنة التحكيم فى صالون الشباب فى دورته الـ 30 المنعقدة حالياً بقصر الفنون، إن لجنة التحكيم تحلت بالمرونة فى تقييم الأعمال المشاركة، فلم يحدث ان تمسك عضواً بتنفيذ الأعمال بالطريقة التى يعمل بها ومن ثم أخذ موقفاً متعصباً من العمل المعروض.


وكان الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية، قد افتتح فعاليات الدورة الثلاثين، يوم 30 ديسمبر الماضى، تحت شعار "الشباب واستشراف المستقبل"، بمشاركة 175 فناناً شاباً، تحت سن 35، بأعمالهم في مجالات "الرسم، والتصوير، والنحت، والخزف، والميديا "الفنون التفاعلية"، والفيديو آرت، والتجهيز في الفراغ، والجرافيك، والتصوير الضوئي، والكمبيوتر جرافيك.

تضيف الفلافلى: فى بداية التحكيم لم تكن الرؤية واضحة، حيث رأينا مستويات لا تصلح نهائياً للمشاركة فى هذه الدورة والتى تقدم لها ما يقرب من 800 فنان وتم قبول 180، وبالتالى كانت هناك صعوبة الفرز الأول، تم رفض الكثير من المشاركات وكان هناك بعض الأعمال التى تصلح للعرض ولكنها بحاجة للتعديل وهذا هو الجديد فى الدورة الحالية.

وتوضح: فى الدورات الماضية كان يتم التعامل مع الأعمال المقدمة للصالون أما بالقبول أو الرفض، ولكننا أجرينا تعديلاً، وبما أن معظم اعضاء اللجنة أساتذة جامعيون، ومن هنا ورغماً عنا تدخل فى طريقتنا الجزء التربوى، فقررنا إجراء تعديل على بعض الأعمال لإظهارها بطريقة أفضل، حتى إن بعض هذه الأعمال نالت جوائز.

وتتابع: على سبيبل المثال ثم اختصار عدد من القطع التى يضمها عمل فنى واحد فظهرت بشكل لائق، وهنا لابد أن أشيد بتنسيق الأعمال من جانب مدير القصر الفنان محمد إبراهيم.

وتواصل: بالنسبة لمجال الجرافيك فقد تم حجب الجائزة لأن المستويات بها لم تكن جيدة، فيما منُح جائزة تشجعية فقط على العكس من النحت والخزف حيث جاء على مستوى عال من الشكل والمضمون، أما فيما يتعلق الجائزة الكبرى فقد حصل عليها الفنان محمد عيد قدم عمل عن الدولاب بعنوان "أخضر خاص"، والذى قدمه الفنان بمضمون وإحساس عال يصل للمتلقى، لم يكن عليه أى اعتراض من جانب لجنة التحكيم أو حتى المتلقين.

وتستطرد الفلافلى: فى دورات سابقة كنا نشعر أن الجائزة الكبرى غير منطقية وتصادف نقداً كبيراً، ولكن فى الدورة الحالية حدث شبه إجماع على هذه الجائزة، أما فيما يتعلق بالأعمال المنقولة فقد تم رفضها نهائياً؛ بينما تم قبول بعض الأعمال التى بها شبه اقتباس لأن هذا الأمر وارد، ولكنها فى الوقت ذاته تم إبعادها عن باب المنافسة فى الجوائز.

وأشادت الفلافلى بالتجربة والتى سبق ووأن شاركت بها كمتسابقة حصدت الجوائز فى أكثر من دورة، حيث أشارت إلى أن تعاملها كعضو لجنة تحكيم مع فنانين وأساتذة جعلها تكتسب منهم الخبرة، من خلال الحديث عن الأعمال محل التحكيم، تطرقت لأنواع عديدة من الفن بعيدة عن تخصصها سواء فى النحت أو الخزف.

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]