اجتماع أمني في لبنان يقرر حماية المتظاهرين السلميين

20-1-2020 | 17:25

الاشتباكات بين الأمن والمتظاهرين في لبنان

 

الألمانية

ترأس الرئيس ال لبنان ي العماد ميشال عون اليوم الإثنين، اجتماعا أمنيا في قصر بعبدا لمناقشة المواجهات التي اندلعت يومي السبت والأحد بين قوات الأمن والمحتجين في وسط بيروت، وأسفرت عن إصابة المئات من الطرفين.


وتقرر خلال الاجتماع بعد الاستماع إلى التقارير الأمنية، اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المتظاهرين السلميين، ومنع الاعتداء على الأملاك العامة والخاصة وردع المجموعات التخريبية، والتنسيق مع الأجهزة القضائية لتطبيق القوانين المراعية الإجراء، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ال لبنان ية.

وأشار البيان إلى أنه تقرر تعزيز التنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية لضمان حسن تنفيذ الإجراءات التي تم اتخاذها.

وأضاف البيان أن الحاضرين استمعوا "إلى تقارير قدمها رؤساء الأجهزة الأمنية عن الأوضاع العامة في البلاد والإجراءات التي اعتمدت لمواجهة العناصر التي تندس في صفوف المتظاهرين للقيام بأعمال تخريبية والتي اتضح أنها تعمل ضمن مجموعات منظمة".

وكانت المظاهرات الاحتجاجية في لبنان قد بدأت في 17 أكتوبر الماضي في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق "واتس آب" وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق ال لبنان ية.

ويطالب المحتجون بتشكيل حكومة تكنوقراط إنقاذية وإجراء انتخابات نيابية مبكرة وخفض سن الاقتراع إلى 18 عاماً ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين. ويؤكدون استمرار تحركهم حتى تحقيق المطالب.

وبعد 13 يوماً من الاحتجاجات الشعبية، أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري استقالة حكومته في 29 أكتوبر الماضي "تجاوباً مع إرادة الكثير من ال لبنان يين الذين نزلوا إلى الساحات ليطالبوا بالتغيير".

وتم تكليف الدكتور حسان دياب تشكيل حكومة جديدة في 19 ديسمبر الماضي. ويقوم الرئيس المكلف بالاستشارات اللازمة لتشكيل حكومته. وترددت معلومات غير رسمية عن قرب تشكيل حكومة جديدة برئاسة حسان دياب.

ويصر الرئيس المكلف على حكومة من 18 وزيراً من الاختصاصيين.

مادة إعلانية

[x]