خبير: قمة "إفريقيا - بريطانيا" تؤكد سباق الدول الكبرى للاستثمار في القارة السمراء

20-1-2020 | 16:29

قمة "بريطانيا- إفريقيا"

 

محمود عبدالله

قال الدكتور عباس شراقي، خبير الشئون الإفريقية، أستاذ الموارد الطبيعية بكلية الدراسات الإفريقية العليا بجامعة القاهرة، إن قمة الاستثمار البريطانية - الإفريقية، أطلقت منها بريطانيا خدمة "بوابة النمو" لمساعدة المستثمرين الأفارقة، والدوليين، والبريطانيين على الدخول فى شراكات استثمارية.


أضاف، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام"، أنه بذلك تسعى بريطانيا في منافسة الدول العظمى التي دخلت فى صراع تجارى واستثماري معلن وعلى رأسهم أمريكا والصين وروسيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبعض الدول الأخرى مثل: الهند، إيران، تركيا، ودول الخليج.

أوضح أنه قد عقدت هذه الدول مؤتمرات اقتصاد .aspx'> اقتصاد .aspx'> اقتصاد .aspx'> اقتصاد ية كبرى لتشجيع الاستثمار فى القارة الإفريقية للاستفادة من ثرواتها الطبيعية الهائلة غير المستغلة من أصحابها الأفارقة بصورة، وفى الماضى تنافست هذه القوة على ثروات القارة من خلال استعمارها فى القرنين الماضيين، وبأسلوب عصري جديد يحاولون السيطرة على مواردها مرة أخرى عن طريق الاستثمار .

لفت إلى أنه أطلقت أمريكا مبادرة "ازدهار إفربقيا" فى 2019 لإطلاق العنان لريادة الأعمال بين الولايات المتحدة الأمريكية وشعوب الدول الإفريقية، بهدف تعزيز التجارة و الاستثمار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإفريقيا دون غيرها من الشركات الأجنبية الأخرى خاصة الصينية.

نوه بأنه بلغ حجم التجارة بين بريطانيا وإفريقيا نحو 40 مليار دولار عام 2018، بينما وصلت قيمة التجارة بين الصين والدول الإفريقية أكثر من 204 مليارات دولار فى نفس العام، وتحاول الدول العربية أن يكون لها نصيب فى الشراكة مع إفريقيا، ورغم زيادة هذا الحجم من 5 مليارات دولار إلى نحو 14 مليار دولار فى 2018، إلا أنه مازال ضعيفًا؛ حيث بالنسبة إلى جملة التجارة الخارجية فى القارة الإفريقية.

أشار إلى أنه تشكل التجارة البينية بين الدول الإفريقية نحو 17% فقط، أى أن إفريقيا تتعامل مع دول العالم الخارجية فى معظم تجارتها، ولذلك حرص الاتحاد الإفريقي فى يوليو الماضى على توقيع 54 دولة إفريقية على اتفاقية التجارة الحرة فى إفريقيا لزيادة التبادل التجاري الداخلي.

أكد أنه تحاول مصر اللحاق فى هذا السباق من خلال الاتفاقيات والمشروعات المصرية فى بعض الدول الإفريقية ومنها مشروعات البنية التحتية بتنفيذ شركة المقاولون العرب والتنموية منها سد ستيجلر جورج على نهر روفيجى بتنزانيا بتكلفة تتعدى 3 مليارات دولار.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]