"قضت 23 عاما بدار أيتام وغرفتها ضمت 25 فتاة".. قصة نجاح "نهلة النمر"| فيديو

20-1-2020 | 02:38

نهلة النمر

 

راندا رضا

كشفت " نهلة النمر "، رحلتها الصعبة من دار أيتام، لتتحدى الواقع، وتكمل مسيرتها فى الحياة، بعد 23 عامًا قضتها داخل دار أيتام، لتصبح قائد فريق التقييم المؤسسي لجمعية وطنية، متطرقة لظروفها الصعبة، ومعربة عن أملها فى توفير أسر بديلة عن " دور الأيتام ، تضمن رعاية الأطفال بشكل أفضل.



وقالت " نهلة النمر " خلال حوارها مع الإعلامى محمود سعد، خلال برنامجه "باب الخلق" المذاع على شاشة "النهار"، إنها دخلت دار أيتام فى مصر القديمة وعمرها عامين فقط، قائلة: " كان مثل كل دور الأيتام ، حياة صعبة وعدد كبير من الأطفال، وحصلت على تربية صعبة".

وأشارت إلى أنها فوجئت بالخروج من الدار بعد 23 عاما، ومن هنا اضطرت للاعتماد على نفسها، وبعد ذلك أصبحت مراقبة بإحدى مؤسسات الأيتام، حيثُ تدرب المتطوعين على كيفية التعامل مع الأيتام.


وعن أبرزت الصعوبات التى واجهتها فى الدار، قالت إن التعليم فى الدار كان مرفوضا تمامًا، ولكنها أصرت على ذلك، والتحقت بالثانوية العامة، وحققت حلمها بالفعل، وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية، ثم اشتغلت إخصائية اجتماعية فى نفس الدار.

وأوضحت أن القراءة ساعدتها كثيرًا، وتمردت على قواعد الدار، وخاصة فيما يتعلق بالتعليم، حتى حازت على المركز الثانى بين السيدات الأكثر تأثيرًا فى مصر، مستطردة: "كنت فى غرفة بها 25 فتاة، بـ 25 سريرا، وحمام مشترك"،

وأشارت إلى عملها الآن، يعتمد على مراقبة دور الأيتام وتقيمها، موضحة أنها استفادت من فترة وجودها فى دار أيتام فى عملها الآن.

وواصلت: " بعد خروجى من الدار كانت فى حالة من التخبط الشديد، وردود فعل مختلفة حينما يعلم البعض أننى من دار أيتام.. معظم الناس لا توافق تشغيل الذين كانوا فى دار أيتام"، مشيرة إلى أنها حازت على المركز الثانى بين السيدات الأكثر تأثيرًا فى مصر.


نهلة النمر مع محمود سعد

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]