‏الجامعة البريطانية تنظم ورشة عمل للكشف عن الجسيمات الأولية بمشاركة المركز النووي الأوروبي

19-1-2020 | 15:26

الجامعة البريطانية في مصر

 

محمود سعد

‏يقيم مركز الفيزياء النظرية ب الجامعة البريطانية في مصر، ورشة علمية مصغرة ومدرسة تدريبية متقدمة في مجال الكشف عن الجسيمات الأولية في الفترة من ٢٦ إلى ٣٠ يناير الجاري، حيث يشارك بها إثنان من العلماء العالميين والرائدين في مجال تطوير كاشفات الجسيمات في المصادم الكبير، وذلك في إطار التعاون المستمر مع مركز الأبحاث النووية الأوروبي "سيرن".‏


ويستضيف مركز "سيرن" ما يسمى بالـ "مصادم الكبير" وهو عبارة عن معجل نووي يصل مداره إلى 27 كم، وبلغت تكلفة بنائه حوالي 7.5 مليار يورو، من أجل تعجيل البروتونات لسرعات تقترب من سرعة الضوء وطاقات تناهز الطاقة التي تواجدت في الكون الأولى للحظات، وذلك أثناء بداية تمدده.‏

من جهته أكد الدكتور أحمد حمد رئيس الجامعة البريطانية في مصر، أن هذه الورشة العلمية والتعليمية المصغرة، تأتي في إطار برنامج متكامل يعده وينظمه مركز الفيزياء النظرية ب الجامعة البريطانية ، حيث يتضمن محاضرات وزيارات علمية علي مدار السنة، لتلاحق مع التطورات في مجال التعاون مع مركز "سيرن"‏.

وأوضح الدكتور عمرو الزنط مدير مركز الفيزياء النظرية ب الجامعة البريطانية ، أنه في هذا الإطار سوف يتم تدريب نخبة من الطلاب الذين سوف يتم اختيارهم وإعدادهم لزيارة "سيرن" نفسها والتدريب هناك.‏

وقال الزنط :" سوف يحاضر خلال الورشة اثنان من العلماء العالميين والرائدين في مجال تطوير كاشفات الجسيمات في المصادم الكبير، وهما الدكتور ميكايل تيتجات من جامعة جهينت ببلجيكا ومنسق مشروع تطوير أجهزة كاشيفات الـ "أر بي سي" في "سيرن"، بالإضافة للدكتور سالفادور كاريلو الأستاذ بالجامعة الأيبيرية الأمريكية بالمكسيك ومدير موارد أجهزة كاشافات الـ "أر بي سي" في "سيرن".‏

وأضاف مدير مركز الفيزياء النظرية ب الجامعة البريطانية في مصر :" يقوم بإدارة الندوة من الجانب المصري الدكتور ياسر عسران الأستاذ المساعد بمركز الفيزياء النظرية والذي يشارك في تطوير واختبار أجهزة الكشف عن الجسيمات في "سيرن" ومنسق مشروع تطوير الـ "أر بي سي" في الشبكة المصرية للطاقات العالية.‏

وأشار الزنط إلى أن المصادم يهدف إلى الكشف عن أصل وطبيعة المادة وتفاعلاتها على أدق مستوى، إضافة لاكتشاف جسيمات جديدة مجهولة لنا حاليا قد تنشأ على الطاقات العالية وهو ما يتطلب تقنيات متقدمة جداً في مجال الكشف عن الجسيمات التي قد تنتج وذلك من أجل فصل المعلوم منها عما قد يكون جديداً.

جدير بالذكر أن مصر تشترك في تجربة المصادم الكبير عن طريق الشبكة المصرية للطاقات العالية، حيث تضم هذه المشاركة جوانب عملية تحتوي علي نقل تكنولوجي مثل تطوير واختبار أحدث تقنيات تصميم الكاشفات عن الجسيمات.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]