إسلام عوض: الرئيس السيسي أنقذ العالم الإسلامي من مخطط الطائفية المدمر

18-1-2020 | 16:15

الرئيس السيسي

 

محمد علي

قال الكاتب والمحلل السياسي إسلام عوض ، إن الرئيس عبدالفتاح السيسي، نجح في إحباط مخطط نشر الطائفية في الوطن العربي لإذكاء الصراع المذهبي المدمر، مؤكداً أن تكريس النهج الطائفي كان يعد هدفا أساسيا لسياسات الغرب وأمريكا خاصة في العراق وسوريا.


وأشار عوض إلى محاولات الصهيونية العالمية ومن ورائها الغرب تقوية نظام أردوغان في تركيا باعتباره ممثلا للسنة والتغافل عن ممارسات إيران بهدف تكريس نفوذها في المنطقة العربية باعتبارها أكبر دولة شيعية، بهدف التأسيس لحرب سنية شيعية ممتدة يكون ممثلوا الإسلام السياسي سلاحها الرئيسي خاصة بعد تولي الإخوان الحكم في مصر.

وأضاف عوض، خلال لقائه في برنامج المشهد المذاع على قناة النيل لل أخبار ، أن الرئيس السيسي هو من أوقف المخطط الطائفي ليس في العالم العربي فقط ولكن في إفريقيا أيضًا، مؤكدا أنه أنقذ ثروات إفريقيا من الاستغلال الاستعماري بعد أن نجح في إقناع القوى الدولية بتغيير إستراتيجيتها مع المنطقة العربية وإفريقيا وتحويل الاستغلال إلى تعاون حتى تكون فائدته أقوى وأكثر فاعلية.

وأكد عوض، أن من يدير المشهد العراقي ويتحكم فيه هو إيران التي كشرت عن أنيابها للجانب الأمريكي بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي بالعراق أبو مهدي المهندس على اعتبار أن أمريكا خرقت قواعد الاشتباك المتفق عليها.

وأشار إلى أن الشارع العراقي تأكد بما لا يدع مجالا للشك من أن إيران تتحكم في إرادته بعد أن سقطت ادعاءاتها بأنها حامية للشيعة بالعراق وثبت أنها تريد تدمير العراق من خلال جعله أرضا للحرب بالوكالة خاصة في صراعها مع الجانب الأمريكي.

وأوضح، أن إيران تسعى دائمًا لدمار العراق بسبب العداء التاريخي بين البلدين والقوميتين من خلال تغذية النفس الطائفي بهدف تعزيز الصراعات بين الجميع، مشيرا إلى أن أمريكا ليست بعيده عن هذا النهج الذي يسعى بالأساس إلى إبقاء المنطقة فوق صفيح ساخن حتى تسهل السيطرة على مقدراتها والاستيلاء على ثرواتها خاصة ثروة النفط العراقي التي تقدر ١٢% من احتياطي النفط بالعالم.

وأكد أن إيران تساعد أمريكا من أجل مصالحها فهما شريكان في تدمير العراق والوصول به إلى تلك الحالة من الصراع الدموي الممتد، مشيرا إلى أن ادعاءات أمريكا بنشر الديمقراطية في العراق هي مزاعم باطلة أدت إلى خراب الطبقة السياسية التي تدير البلاد بامرة إيران وسيطرة أمريكا دون تحقيق أي تطور على أي مستوى سواء سياسيًا أو اقتصاديًا أو حتى أمنيًا أو عسكريًا.

وقال، إن ثورة العراقيين تهدف إلى الفكاك من السيطرة الخارجية وإبعاد نفوذ القوى الأجنبية سواء كانت إيران أو أمريكا، فشباب العراق يريد إنقاذ دولته من براثن تلك السيطرة.

[x]