احتجاجات بسبب التلوث في مدن بغرب البلقان

17-1-2020 | 18:23

احتجاجات بسبب التلوث في مدن بغرب البلقان

 

الألمانية

تشهد مدن غرب البلقان منذ أيام كثيرا من الإنذارات من الضباب الدخاني الكثيف و التلوث ، مما أدى إلى خروج تظاهرات ومطالبات للسلطات بالتوصل لحلول على المدى البعيد.


وفي العاصمة الصربية بلجراد، من المقرر تنظيم مظاهرة مساء اليوم الجمعة لدعم مطالب "اتخاذ تدابير لحماية السكان، ومزيد من الشفافية في الإبلاغ عن مستويات التلوث المرتفعة".

وقال المنظمون من جماعة "لا تخنقوا بلجراد": "نحن غاضبون إزاء الطريقة التي تتعامل بها الحكومة مع المشكلة".

والتزم المسؤولون الصمت، أو قاموا بالتهوين من مستوى التلوث .

وجاء في بيان حكومي أمس الخميس أنه جرى إخطار رياض الأطفال، والمدارس الابتدائية بمراقبة الوضع، وإغلاق المنشآت وفقا لتقديراتها الخاصة وهو ما تسبب في انتقادات واسعة من جانب وسائل الإعلام والنشطاء، الذين وصفوا ذلك بأنه متأخر وفاتر.

وقالت رئيسة الوزراء آنا برنابيتش أمس: "الوضع ليس أسوأ منه في الماضي. إنه أسوأ في بعض المدن جراء الطقس والضباب لأنه لم يكن هناك ثلوج وكوسافا (رياح محلية باردة)".

ورياح كوسافا الشرقية القوية التي تهب بشكل دوري وتستمر لعدة أيام نادرة هذا الشتاء. ومن المتوقع أخيرا أن تهب مطلع الأسبوع لتجلب نوعا من التخفيف للوضع.

غير أن أغلب المدن الأخرى في المنطقة لا تتمتع بمثل هذا المنظف الطبيعي، ويريد السكان من السلطات وضع خطة على المدى البعيد للقضاء على أسوأ الملوثات.

وتعاني سكوبي، عاصمة مقدونيا الشمالية، وسراييفو وتوزلا بالبوسنة وبودجوريتسا في مونتنيجرو من مستويات مرتفعة مماثلة من تلوث الهواء.

ويصبح الوضع واضحا عندما يستقر الضباب وتعلق جزيئات التلوث ببخار المياه. ويرجع هذا في الأساس إلى أفران حرق الخشب في كثير من المنازل، وإلى المحطات الحرارية، والمرور.


مادة إعلانية

[x]