ثريا محمد.. «كليوباترا السلة» تتحدث عن إنجازاتها وطموحاتها | حوار

17-1-2020 | 07:10

ثريا محمد

 

شروق شيمي

حققت نجاحات كبيرة، وحصدت عددا من الألقاب التي لم تتحقق من قبل في تاريخ كرة السلة سيدات في مصر، هي ثريا محمد ، صاحبة الـ 24 عامًا لاعب النادي الأهلي والمنتخب المصري، أو « كيلوباترا السلة » كما لقبها الاتحاد الدولي ل كرة السلة .


تدخل « كيلوباترا السلة » عامها الجديد 2020، بحزمة من الطموحات، كشفت عنها في حوار مع « بوابة الأهرام »، على النحو التالي:

ماذا يعني لكي إنجاز الدخول ضمن أفضل 10 لاعبات في العالم من قبل الاتحاد الدولي ل كرة السلة ؟

أحب أن أسجل فرحتي الكبيرة بهذا اللقب التاريخي، والذي يعد حصاد مجهود وتضحيات كبيرة خلال سنوات طويلة في كرة السلة ، وفي 2019 قدمت موسما موفقا جداً مع المنتخب المصري، ومع فريقي الحالي بالنادي الأهلي، أنا فخورة جدًا بهذا اللقب، واعتبر هذا العام هو أفضل عام لعبت فيه كرة سلة، أنا أول مصرية تحصل علي هذا اللقب، بعد تألقي مع المنتخب في البطولة الإفريقية المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020، ورغم أننا لم نستطع التأهل وحصلنا علي المركز السابع، إلا أنني استطعت الحصول علي لقب هدافة إفريقيا في هذه البطولة المهمة، وشاركت مع المنتخب في بطولة إفريقيا 3x3، واستطعنا اقتناص اللقب، وحصلت أيضًا علي لقبين هما أحسن لاعبة وهدافة البطولة، وبعد انتهاء هذه البطولة نشر الاتحاد الدولي فيديو لقبني فيه بـ «كيلوباترا كرة السلة »، وهذا يوضح كيف تم اختياري، في نهاية ديسمبر 2019 لأول مرة في التاريخ، ضمن أفضل 10 لاعبات كرة سلة في العالم.

كيف سيؤثر هذا الإنجاز علي أدائك وطموحاتك الفترة القادمة؟

هذا النجاح الكبير ما هو إلا دفعة للأمام لتحقيق المزيد من الألقاب والانتصارات، سوف أعمل جاهدة علي إعطاء المزيد من الوقت والتركيز في كرة السلة ، حقًا إنها مسئولية كبيرة وضغط نفسي ولكنه مهم للحفاظ علي مستواي بل وتطوير أدائي.

ما هي طموحاتك هذا العام مع المنتخب ومع فريق كرة السلة في النادي الأهلي؟

لقد حصلت مع فريق الأهلي علي الدوري المرتبط وأتمني أن نفوز بالثلاث الألقاب المتبقية، وهي: كأس مصر ومنطقة القاهرة ودوري السوبر، لنجمع في نفس الموسم بين كل الألقاب ونثبت أننا الأقوي، وفيما يخص المنتخب أتمني الفوز هذا العام بالبطولة الإفريقية والتأهل لكأس العالم، ولكن يظل طموحي الكبير والشخصي هو الاحتراف، وأتمني الاحتراف في نادي أوروبي أو أمريكي، وليس من طموحاتي أن أكون يومًا مدربة كرة سلة ولا أجد نفسي في هذا المجال المهم، ولكن لدي طموحات كبيرة ومهمة علي المدي البعيد أيضًا وهو أن يصبح لي دور في الاتحاد الدولي ل كرة السلة ، وأن استخدم هذا المنصب للاهتمام ب كرة السلة سيدات وناشئات وأن أصبح رمزا من رموز كرة السلة ، ولن يمنعني أبداً شئ عن تحقيق هذا الحلم حتي وأن ارتبطت وأصبح لدي عائلة صغيرة، بل علي العكس، أجد أن شريك حياتي سوف يكون «الموتور» الذي سيعطيني دفعة كبيرة في تحقيق ذاتي بتشجيعه لي ومساندته لي.

كيف كانت بداياتك مع كرة السلة ؟

بدأت بلعب كرة سلة وأنا عمري 8 سنوات، كنت أمارس رياضات أخري مثل السباحة والتنس، لكني لاحظت تميزي الكبير عن باقي اللاعبات في كرة السلة وأن لدي مهارات عالية، لذا أعطيت أولوياتي في التدريب لهذه ال رياضة حتي التحقت بمنتخب الناشئين وأنا في سن 15 عامًا وحصلت علي الكثير من الألقاب كأحسن لاعبة في إفريقيا، ومن هنا بدأت احترافي لهذه ال رياضة الساحرة.

خلال اشتراكك مع المنتخب ومع أنديتك في البطولات الإفريقية .. كيف تقيمي هذه الفرق المنافسة؟

أنا أري أن موزمبيق وأنجولا لديهما لاعبات وفرق متميزة جدًا في كرة السلة سيدات، ويرجع تفوقهن لقوتهن البدنية العالية، مما يساعدهن علي تحمل أي مباريات دون الإحساس بالإجهاد، وهن متميزات أيضًا بالسرعة واللياقة البدنية العالية.

كما أن لديهم "دوري كبير" ويضم محترفات مهمات وهذا يعد احتكاكا كافيا لكل لاعبات كرة السلة في إفريقيا بصفة عامة.

من هي أقوي لاعبة كرة سلة في مصر والعالم؟

ليس لدي مثل أعلي أو لاعبة محددة، أتمني أن أكون مثلها، أنا أجتهد وأطور من نفسي ومن مميزاتي، ولكن يلفت نظري لاعب أمريكي مبهر وموهوب وهو stephen Curry هذا اللاعب يتميز بسرعة غير عادية وبثلاثياته المميزة.

ما الذي يميز أدائك وما هي نقاط ضعفك؟

أنا ألعب في مركز صناعة اللعب، ومتميزة بسرعتي ولياقتي البدنية، وأنا لاعبة شديدة التركيز وأتميز بالثلاثيات، لكن لا أجد أن تدريبي اليومي مع فريقي لمدة ساعتين كافيين لتطوير لعبي، لذلك سوف أسعي للتمرين منفردة وتطوير نفسي بعدد ساعات أطول وبتركيز أعلي.

ما هي أفكارك لتطوير كرة السلة للسيدات في مصر؟

يجب الاهتمام باحتراف اللاعبات المصريات، وأخاطب اللاعبات المصريات بتغيير نظرتهن للكثير من الأشياء، أولاً يجب الاهتمام باللياقة البدنية، ثانيًا رفع معدل الأعمار، ولا أتفهم أن تتوقف المصريات عن كرة السلة عند عمر ٢٨ عامًا، واعتقد أن لدينا جميعًا في هذا السن الخبرة واللياقة الكافيين لعمل إنجازات مهمة.

كيف استطعتي ومازلتي تحافظي علي تدريبك والتزاماتك كطالبة ومسئولة في عملك؟

أؤمن بأن من أراد أن يفعل شيئا، وقرر أن ينجح فيه فهو قادر ولن يمنعه شئ أبدًا عن ذلك، وأنا لم أكن فقط لاعبة متميزة طوال عمري، لكني كنت طالبة متفوقة ولم أهمل حياتي من أجل كرة السلة ، وتخرجت بتقدير امتياز ويرجع الفضل في هذا إلي حسن تقدير المدرسة والجامعة لظروفي كلاعبة محترفة، وأن الجميع كان يساعدني سواء بمحاضرات خاصة لي أو بلجان امتحان في توقيتات تناسبني، حتي الآن يرسل الاتحاد خطابات تفرغ لمكان عملي وهم يتقبلوا هذا الأمر تمامًا ويشجعوني.









مادة إعلانية

[x]