طاقة العرب النظيفة

16-1-2020 | 16:32

 

برغم ما تمر به البلدان العربية من مشكلات سياسية وأخرى أمنية إلا أن ذلك لم يمنعها أن تضع قدمها في القرن الواحد والعشرين.. عبر الطاقة البديلة للبترول والفحم أو ما يمسى بالطاقة النظيفة والمستدامة.

لماذا أقول ذلك؟!

كنت حاضرًا في أسبوع أبوظبي للاستدامة، فرأيت وشاهدت كيف يبحث العالم كله من أقصاه إلى أقصاه عن الطاقة المستدامة والتي لا تطلق غازات ثاني أكسيد الكربون ولا تسبب أي ضرر للبيئة والمعنى أنها نظيفة تمامًا.. هذا جعلني أبحث عن وضع العرب ومكانتهم.

للحقيقة أحوال العرب مبشرة ومرضية ف مشاريع الطاقة النظيفة منتشرة في العالم العربي هذه الأيام، من المغرب مرورًا بمصر والأردن وحتى الإمارات والسعودية، يجري بناء محطات طاقة جديدة بأحجام مختلفة لتنويع مصادر توليد الكهرباء وسد الطلب المحلي المتزايد عليها.

فعندنا مشاريع "نور" في المغرب و"معان" في الأردن.. "بنبان" في مصر، و"مصدر" في الإمارات.

مصر أيضًا لديها محطة جبل الزيت لطاقة الرياح، ومشروع محطة قناطر أسيوط الجديدة، بجانب 3 محطات طاقة شمسية بقرى سيوة والوادي الجديد والبحر الأحمر يجري تنفيذها.

والأمر اللافت والواضح أن محطات الطاقة الشمسية لم تعد تقتصر على الدول التي يوجد عندها نقص في الوقود الأحفوري؛ ولكنها شملت أيضًا الإمارات والسعودية.

التقارير العلمية تقول إن الدول العربية تتمتع بتوافر معدلات مرتفعة من الإشعاع الشمسي الكلي تتراوح بين 4 و8 كيلو وات ساعة/م2/يوم، كما تتراوح كثافة الإشعاع الشمسي المباشر بين 1700 و2800 كيلو وات ساعة/م2/السنة، مع غطاء سحب منخفض يتراوح بين 10% و20% فقط على مدار العام؛ وهي معدلات ممتازة وقابلة للاستخدام بشكل فعال مع التقنيات الشمسية المتوافرة حاليا".

ولذلك فيبدو أن مصر والعرب انتهزوا الفرصة جيدًا وبدأوا في استثمار ما لديهم واستغلال موقعهم وليس في الطاقة الشمسية وحدها؛ ولكن في طاقة الرياح أيضًا، وطاقة المساقط المائية.. ولعلهم يخطون خطوات أخرى ناجحة.

تويتر @tantawipress

مقالات اخري للكاتب

مطر القاهرة.. وشجرها الأنيق

مطر القاهرة.. وشجرها الأنيق

المحليات وشاغلو الطرق .. لعبة القط والفأر

بعد دقائق معدودة من انتهاء حملات المحليات للتصدي للإشغالات العامة لتحقيق انضباط في الشارع، وتوفير سيولة مرورية وإضفاء منظر جمالي أكثر براحًا.. لماذا تعود الإشغالات مباشرة؟! لا تنتظر إلا انتقال المحليات لشارع آخر أو مكان بعيد.. فيعود كل شيء عشوائي لأصله.

العامل البشري في حوادث الطرق

خلال الأسبوع الماضي، وفي محيط معارفي وأقاربي وزملاء العمل حصدت حوادث الطرق مجموعة من الضحايا الجدد، كأن الطرق تقول لهم أنتم وقود لي لكي أتمدد، بل أنتم ستقفون ضيوف شرف على جانبي تتلقون التعازي فيمن سيأتي مستقبلا.. تنادونه أو تسحرونه لا يهم، المهم أن يأتوا إلىّ قريبًا.

موسوعة مساجد مصر

موسوعة مساجد مصر

330 مليار يورو من المواطن

330 مليار يورو من المواطن

تطبيق قانون المرور والسائق الخائف

إنها الصرخة التي نُطلقها كل أسبوع بلا توقف.. وكل فترة بلا ملل.. وكلما وقعت حادثة مرورية أو فاجعة مأساوية من التصادم.. فنكررها عالية مدوية.. وتعلو أصواتنا؛ لنحذر ونؤكد أهمية تنظيم المرور وتطبيقه على الجميع.

[x]