المعصراوي المستقيل من لجنة "رؤساء التحرير": عملنا بطريقة بوليسية و"وجود لجنة سرية يجعل عملنا صوريًا"

26-7-2012 | 20:15

 

بوابة الأهرام

أعرب مجدي المعصراوي عضو مجلس الشورى الذي تقدم باستقالته من عضوية لجنة اختيار رؤساء تحرير الصحف القومية عن اندهاشه من تصريحات فتحي شهاب رئيس لجنة الثقافة والإعلام ب الشورى ورئيس لجنة الاختيار التي وصف فيها استقالته والأستاذ صلاح منتصر بالشو الإعلامي والبطولة الزائفة.


كان المعصراوي قد أرسل استقالته أمس لرئيس مجلس الشورى مبديا اعتراضه على طريقة عمل اللجنة التي تم تشكيلها رغم اعتراض نقابة الصحفيين والمجلس الأعلى لل صحافة ، على اللجنة وصلاحياتها.

وقال المعصراوي وهو عضو بحزب الكرامة أن شهاب زعم في تصريحاته انتهاء أعمال اللجنة، وقيامنا باعتماد نتيجتها، وأن دورنا كان جزءًا من اللجنة الفنية المكونة من 14 عضوا التي كانت مهمتها فقط مراجعة الملفات المقدمة من الصحفيين المرشحين وإعطاء درجات لهم، وأن هناك لجنة إدارية أخرى لا نعرف عنها شيئا مهمتها التدقيق في البيانات التي جاءت في ملفات المرشحين والتأكد من صحتها من الأجهزة المعنية.

وأضاف المعصراوي في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني: إن مثل هذه التصريحات الاستفزازية التي اعتاد فتحي شهاب على الإدلاء بها تتسم بعدم المسئولية وتعكس عدم الكفاءة وقلة الخبرة وهي لن تثنيه عن قول الحقيقة ولن تجعله يقبل المشاركة في عمل له أهداف غير معلنة، وأن يكون شاهد زور.

وكشف المعصراوي أن اللجنة التي تم تشكيلها لاختيار رؤساء التحرير لم تعمل لحظة واحدة كلجنة فنية ولا بطريقة فريق العمل، لأن كلا منا عزف بمفرده وبطريقة أشبه بالبوليسية، وكان يطلب من كل منا إخفاء تقديراتنا عن الآخرين، وتم رفض طلبي بأن نعمل مثل أي لجنة وأن نتداول في الأمر بيننا، بناء على المعلومات التي لم يتم إتاحتها لنا إلا من خلال ما يقدمه كل مرشح لنفسه، وبذلك كان المطلوب أن يتسم عملنا بالفردية والشكلية ليتم التوافق خارج اللجنة على ما هو مدبر ولا نعرفه أو لم نوافق عليه، لذلك كنا أشبه بمن يشارك في استطلاع رأي فقط.

كان الملاحظ أن فتحي شهاب هو الذي يحرص على هذا المنهج ويرفض إلا أن يقوم كل منا بتقديم تقديراته بمفرده وبل يتدخل في طريقة التقديرات.

وردا على ما قاله شهاب من أن المعصراوي والأستاذ صلاح منتصر لم تكن لديهما الشجاعة للاستقالة من البداية وأنهما شكلا جبهة واحدة، قال المعصراوي : حرصنا على المشاركة في أداء هذه المهمة والدفاع عنها في البداية بمنطق عدم الحكم بالنوايا يؤكد أننا لم نكن نتربص بعملها وأنني والأستاذ صلاح منتصر الذي تعرفت به خلال لقاءات عمل اللجنة فقط لم نكن نشكل أي جبهة في مواجهة أحد بل كنا نبدى وجهات نظرنا مع عدد آخر من أعضاء اللجنة، وكانت لدينا الشجاعة على غير ما زعم شهاب، وانسحبت في إحدى الجلسات وانسحب الأستاذ صلاح منتصر في جلسة أخرى وعدنا تحت ضغط الزملاء، وكان انسحابنا احتجاجا على عدم إتاحة المعلومات لنا وأسلوب التقييم وطريقة عمل اللجنة، وكانت تساق لنا الأكاذيب عن عدم تعاون المؤسسات ال صحافة في تقديم المعلومات التي تأكد من عدم صحتها.

وأضاف المعصراوي أن كلام شهاب عن وجود لجنة إدارية أخرى يؤكد صحة ما ذهب إليه من أن عمل اللجنة صوري وهي مجرد لجنة "تصحيح كراريس"، وقال: من الذي قرر تشكيل هذه اللجنة وما مهمتها وكيف وأنا عضو اللجنة العامة للمجلس وعضو لجنة الثقافة والإعلام وحضرت جميع الجلسات العامة للمجلس لا أعرف عنها شيئا؟.. اللهم إلا إذا كانت هذه اللجنة سرية يديرها هو بعيدا عن أعمالنا ومطلوب منها عمل آخر لا نعرفه.

وقال المعصراوي إنني لا أريد أن أجاري فتحي شهاب في ما ذكره عني من تجاوزات وحماقات لا تصدر عن شخص مسئول، وكان الأفضل له أن يصمت أو أن يأمره الدكتور أحمد فهمي رئيس مجلس الشورى بذلك، لأنه كلما تحدث لا يسيء لنفسه فقط بل لمجلس الشورى كله وللحزب الذي يمثله. كما أنني أتعجب من شخص لم نسمع عنه إلا بعد عضوية الشورى ولم نلتقه مرة واحدة من قبل في أي عمل وطني أو مظاهرة عامة يصف زملاء له يشهد تاريخهم لهم بما لا يمكن أن يتفضلوا به على وطنهم.

واختتم المعصراوي تصريحات بأنه ما زال يطالب الدكتور أحمد فهمي بإنقاذ سمعة الشورى ووقف أعمال هذه اللجنة، وأكد أنه لن يتواني عن الإدلاء بشهادته عنها وبما يملكه من أدلة وأوراق وكذلك اتخاذ جميع الإجراءات التي يمليها عليه واجبه كنائب في مجلس الشورى .
[x]