هبة رؤوف تستنكر حملات الهجوم عليها لانتقادها "رجال الشاطر"

26-7-2012 | 19:59

 

هبة عبدالستار

انتقدت الدكتورة هبة رؤوف عزت، أستاذة العلوم السياسية وعضو الجبهة الوطنية لاستكمال الثورة، عنف ردود أفعال شباب الإخوان ضدها فور نقدها لإحاطة من أسمتهم "رجال الشاطر" بالرئيس مرسي، نافية أن يكون الهدف من نقدها الذم والتخوين والطعن في الشاطر كما هاجمها منتقدوها- حسب قولها.


استنكرت هبة، فى بيان لها اليوم، على صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، خروج البعض عن حدود الرد اللائق، ورفض للنقد الذى وجهته، فضلا عن تناثر الأقاويل بأنها من أنصار الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، لافتة إلى أنها لم تكن في حملته ولا ضمن فريق مستشاريه، مؤكدة أن ردود الفعل تلك "تعبر عن مشكلة حقيقية" بعدما اتهمت في عشرات التعليقات عبر حسابها على "فيسبوك" و"تويتر" بأنها "فلول وموالية للعسكر"، لانتقادها "رجال الشاطر".

أكدت هبة، على أن نقدها لم يبتعد عن التأكيد على حسن إدارة فريق مرسي للحملة و أن المنطق الطبيعي، لإدارة دولة يحتاج خبرات تختلف عن إدارة حملة، مشيرة إلى أن من بين الفريق من لهم شراكات مالية وعلاقات لصيقة بالشاطر، لافتة إلى أنه ليس في وصف رجال الشاطر أية إساءة، وأنه لو كان عليهم شائبة لما وصفتهم بالمحترمين وهو وصف ينسحب عليه بالتبعية.

أوضحت هبة، أنها سلمت للمهندس خيرت الشاطر، يدا بيد نصًا مكتوبًا في هذا الموضوع حول خطورة سيطرة منطق رجال الأعمال على مشهد السياسية، محذرة من تكرار ما وقع فيه نظام مبارك بحسن نية.

أكدت عضو الجبهة الوطنية لاستكمال الثورة، على أن هناك احتياجا لبناء مؤسسة رئاسة وأن الفريق المحيط بمرسي خبرته التنظيمية ومهارته في إدارة الحملة انتخابية التي فاز فيها مرسي بفارق بسيط بفضل أصوات الرافضين لشفيق، ليس مؤهلا لإدارة في قصر رئاسة، ووجودهم كأهل ثقة في الأسابيع الأولى كان ضرورا وقتها، وأنه حان الوقت لتغييره بفريق متخصص من خيرة القيادات الشابة المخلصة تقديما لأهل الكفاءة، خاصة أن خبرة هذا الفريق كانت لسنوات طويلة في ظل تنظيم سري- حسب وصفها.

كانت الدكتورة هبة رؤوف عزت، قد كتبت عبر حسابها على "تويتر" أمس: "الحملة غير الدولة.. وهم من رجال الشاطر.. آن أو أن اختيار فريق له خبرة إدارية وسياسية.. نحن نحتاج كلاما واضحا عن علاقة الجماعة والحزب بالرئاسة.. بالتأكيد سيكون هناك حضور للحزب الذي جاء منه الرئيس لكن معرفة المعايير بشفافية حق لمن انتخبه".