وزيرة الصحة تعقب على طلب سحب الثقة منها

14-1-2020 | 16:13

الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة

 

سامح لاشين

عقبت وزيرة الصحة والسكان هالة زايد، على الاستجواب المقدم ضدها من قبل النائب محمد الحسينى، والذي طالب بسحب الثقة منها، بسبب أوضاع مستشفى بولاق الدكرور العام، بأنها استلمت الحقيبة الوزارية فى 14 يونيو 2018 بعد إقرار الموازنة العامة للدولة لعام 2019 / 2020 والتى لم يسجل فيها بند لصالح المستشفى.


وقالت، خلال الجلسة العامة ل مجلس النواب ، إن المستشفى الواقعة فى محافظة الجيزة كبيرة، ومشكلة من 8 مبان متهالكة بخلاف مبنى تم الحصول على حكم قضائي لضمه بعد 17 عاما، موضحة أن ذلك المبانى تخص القسطرة لكن غير مفعل وأنف وأذن وحنجرة وسكن، وبخلاف تهالك شبكة الطرق بها وتعطل المصاعد، مضيفة " لقعد عملنا مع المحافظ ونواب الشعب ووكيل الوزارة لمحاولة تدبير بعض الاحتياجات العاجلة وذلك من خلال التبرعات وغيرها لمنح المواطنين خدمة عاجلة لذا تم توفير غرف قسطرة والأشعة والسونار والحضانات ومونتور وهرمونات وتكييف وأجهزة دم، ونرجع الفضل للمحافظة التى وفرت الأموال من المعونة الألمانية.

وأشارت إلى أن طلب منهم إعداد الموازنة الجديدة للدولة على شكل مبادرات حيث إن الموازنات السابقة كانت متناثرة دون تحديد وطلب رسميا أن تكون مبادرات من ضمنها تأهيل المحافظات للتأمين الصحى ومحافظة الجيزة ليست منهم، وتابعت "رصدنا أموالا للأوضاع الملحة فى المستشفيات بالمحافظات التى لا يوجد بها خدمة على بعد مئات الامتار .. وصدر أمر الإسناد والتطوير المرحلى ل مستشفى بولاق الدكرور بـ 150 مليون لتطويرها ليس بشكل كامل لأنها ستحتاج لاعتمادات (تصل لـ 500 مليون جنيه) لا ترقى للمعتمد حاليا، ولابد تطويره وفقا لأكواد التأمين الصحى".

وأوضحت أنه تم استلام مبنى المستشفى فى 27 نوفمبر لتطويره وتم تكليف الانتاج الحربي لعمل المقايسة، إضافة إلى منح المستشفى لـ5 مصاعد من إجمالى 100 مصعد للمستشفيات التى تعانى الاحتياج الشديد، وخلال شهرين أيضا سيتم تزويد المستشفى برعاية قلب والسكتة الدماغية والرنين المغناطيسي ولم تكن موجودة من قبل فى المستشفى ورفع إجمالى الأسرة من 119 لـ 219 ، والنفايات الخطرة الموجودة به تم التعاقد لإزالتها مع الوزارة المختصة.

وتابعت "أقدر أطمأن النائب وإحنا واقفين أقدر أقولك أن 100% من دائرة بولاق من الطفل لأكبر مواطن خد خدمة من الوزارة فى الحملات والمبادرات واتعالج لو عندو مرض "مجانا" ورحمناه من قوائم الانتظار حتى تطوير المستشفى".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]