مقدم "استجواب وزيرة الصحة": مستشفى بولاق الدكرور يعاني من انتشار القمامة وتهالك الأجهزة

14-1-2020 | 16:23

مستشفى بولاق الدكرور العام

 

غادة أبو طالب

عرض محمد الحسيني، عضو مجلس النواب، فيديو حول أوضاع مستشفى بولاق الدكرور العام، والتي تخدم ما يقرب من 4 ملايين مواطن، وذلك خلال الجلسة العامة للبرلمان المخصصة لنظر أول استجواب في تاريخ المجلس الحالي والموجه لوزيرة الصحة بسبب انهيار الخدمات الصحية بمستشفى بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة.

وكشف النائب خلال استعراض الاستجواب،، حالة الإهمال والتردي التي تشهدها المستشفى من انتشار القمامة وتهالك المعدات والأجهزة، فضلا عن انتشار الكلاب الضالة، ومشكلات الصرف الصحي داخل المستشفى.

وأكد الحسينى أنه لا يوجد أي خلاف بينه وبين الوزيرة أو أي من أعضاء الحكومة، ويسعي من أجل المواطن المصري، موجها حديثه للنواب:" ربنا هيحاسبنا علي كل حاجة بنعملها"، مؤكدا أن وزيرة الصحة فى منصبها ولم تقم بعمل شيىء.

وأضاف عضو مجلس النواب أن أوضاع مستشفي بولاق الدكرور سيئة،  موضحا أنه يضم مبنى مقام منذ 17 عاما على مساحة 14 ألف متر ل ايعمل، وتم السعي لتطويره وتوفير قرابة 2 مليون جنيه من صندوق الخدمة بالمحافظة، دون أى تحرك من وزارة الصحة، وبعد تسليم المبني للصحة تمت المطالبة بـ300 مليون جنيه من أجل تشغيله ودخوله الخدمة.

وأشار إلى أنه بجانب هذه الجهود تمت مخاطبة الوزارة منذ 2016 حتي نهاية 2019 من أجل الاهتمام بالمستشفي والنهوض به ولكن دون أى رد أو متابعه سوى بنزول استجواب الوزيرة بجدول أعمال البرلمان، حيث تم التحرك ورصد قيمة أعمال بواقع 150 مليون جنيه قائلا: "في ظل هذه الأوضاع السلبية المواطن الغلبان بيموت ومش لاقي خدمة صحية، اللي عايز يدخل العناية بيطلع علي السلم عشان الأسانسير عطلان".

 وحذر النائب من انتشار النفايات الخطرة الموجودة داخل مستشفى بولاق والتي تخدم "المواطنين الغلابة".

وقال الحسيني إن أوضاع المستشفى هو حال الأوضاع بكافة مستشفيات الحكومة على مستوى الجمهورية، والتي تعاني من التهالك.

ووجه كلامه لوزيرة الصحة قائلا: "عايز دليل إنك شغالة لصالح الوطن والمواطنين، بقالك سنة ونص عملتي ايه في مستشفى بولاق؟".

وأشار النائب، إلى أنه تم توجيه عدة طلبات إحاطة ولم تتم الاستجابة، لافتا إلى أنه طالب الوزيرة أيضا بزيارة المستشفى ولم تتم الاستجابة.

وقال النائب: "المرضى بيموتوا على السلم" بسبب تعطل المصاعد، فضلا عن غياب أطباء الرعاية في المستشفى.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية