وحدة المستثمرين بالخارج

14-1-2020 | 12:07

 

تعد قضية الاستثمار واحدة من أهم القضايا الاقتصادية الواجب الاهتمام بها، ومن هذا المنطلق أنشأت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، " وحدة المستثمرين المصريين بالخارج"، بحيث تكون مسئولة عن إنهاء الإجراءات الخاصة بالمستثمرين العاملين بالخارج ومتابعتهم، وتسهيل تعاملاتهم من خلال فريق عمل يضم ممثلين من وزارة الهجرة وآخرين من هيئة الاستثمار مدربين على أعلى مستوى، ونتوقف فى هذه القضية عند النقاط التالية:


ـ إن المصريين بالخارج يدعمون الاستثمار في مصر، وقد أظهروا حماسًا كبيرًا خلال مشاركتهم فى مؤتمر "مصر تستطيع بالاستثمار والتنمية"، وإنشاء هذه الوحدة يساعد فى دمجهم بعمليات التنمية، ويعكس العمل على مد جسور الثقة والتواصل مع جميع المواطنين فى الخارج.

ـ الوحدة تساعد فى عرض الفرص على المستثمرين المصريين بالخارج، وإصدار التراخيص اللازمة للمشروعات.

ـ تذليل ما يصادف المستثمرين من معوقات عند حصولهم على الخدمات، بالإضافة إلى تنمية الروابط مع العاملين بالخارج عن طريق تزويدهم بالمعلومات والمواد الإعلامية وإجابة رغباتهم واستفساراتهم بما يساعدهم على التعرف بصفة مستمرة على الفرص الاستثمارية المتاحة وتخطيط مساهماتهم في المشروعات القومية، وتفعيل مشاركتهم في خطة التنمية الشاملة.

ـ الإشراف على تنظيم المؤتمرات والاجتماعات التنسيقية بين الشركات الوطنية والمقيمين بالخارج، وتلقي وتحليل استفسارات وشكاوى ومطالب الراغبين في إقامة المشروعات الاستثمارية وتجميع ما يحتاج منها إلى بحث، والتنسيق مع الجهات المعنية ومتابعة الرد عليها.

ـ بحث إنشاء مدينة طبية بمعايير عالمية على أرض مصر، ويشرف عليها أطباء مصريون بالخارج، وذلك بهدف المساهمة فى تطوير الخدمة الطبية والعلاجية المستهدفة خلال المرحلة المقبلة، وجعل مصر وجهة علاجية يقصدها الجميع من أنحاء العالم.

مقالات اخري للكاتب

مراكز الإبداع الرقمية

من الخطوات المهمة التى اتخذتها الدولة على طريق التحوّل الرقمى إنشاء مراكز "إبداع مصر الرقمية"، وإقامة مناطق تكنولوجية على مستوى الجمهورية، بهدف جذب الجامعات

"الروبيكي" نقطة الانطلاق

في خطوة مهمة وسريعة سوف يكون لها مردود اقتصادي كبير، افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي الجزء الخاص بالنسيج في منطقة الروبيكي، ويضم ستة مصانع مجهزة بأحدث الماكينات

المبادرة الرئاسية لتشجيع المنتج المحلى

مع بدء تنفيذ مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتحفيز الاستهلاك، وتشجيع المنتج المحلى، يتساءل الكثيرون عن ماهية هذه المبادرة وجدواها، وبقراءة سريعة لها، نجد

محاذير عودة الغوص والسباحة

فى إطار تخفيف الإجراءات الاحترازية، وعودة الحياة الطبيعية بعد أربعة أشهر من انتشار فيروس "كورونا المستجد، تبدأ مراكز الغوص فى العمل من جديد، وتقتضى إعادة

مشروع المربي الصغير

يفكر الكثيرون فى إقامة مشروعات صغيرة تدر عليهم عائدا يواجهون به متطلبات المعيشة، ومن بين المشروعات التى يمكن أن تحقق النجاح بجهد معقول، وتهم كل المستهلكين،

خطر أمام لجان الثانوية العامة!

من الظواهر المؤسفة، تجمع المواطنين أمام مقار اللجان التى يؤدى أبناؤهم الامتحانات بها، غير مبالين بنداءات الحد من الضوضاء التى يسببونها، وأهمية توفير أجواء هادئة للطلبة حتى يستطيعوا التركيز فى الإجابة عن الأسئلة بلا توتر، ولا قلق..

الحملات الشعبية هي الحل

الحملات الشعبية هي الحل

حديث الاقتصاد "غير الرسمي"

من القضايا المهمة التى بات ضروريا الانتباه إليها قضية دمج الاقتصاد غير الرسمى الذى تقدر نسبته بـ60%، فى اقتصاد الدولة، ومشكلة هذا الاقتصاد أنه لا توجد

المخطط العمراني الجديد

من القضايا المهمة التى تشغل بال الكثيرين فى الوقت الراهن، قضية المخطط العمرانى الجديد الذى تعمل الحكومة على تنفيذه وفق رؤية شاملة، وقد بدأ هذا المخطط بقرار

فكرة جديدة لمواجهة الجائحة

فى ظل استمرار جائحة كورونا، وتزايد أعداد المصابين بالفيروس المميت، صار ضروريا النظر فى وضع خطة جديدة للخدمة الطبية يشارك فيها القطاع الخاص لتخفيف الضغط

طوارئ "كورونا" فى إجازة العيد

حل علينا عيد الفطر المبارك هذا العام فى ظروف مختلفة عن جميع الأعوام السابقة، فلم نشهد أى مظهر من مظاهره المعتادة من أداء الصلاة فى الساحات والمساجد، وزيارة

دعاء "سيدة الليالي"

ما أعظم ليلة القدر، وما أفضل الدعاء فيها، فهى "سيدة الليالى"، وينبغى علينا أن نرفع فيها أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يزيل عنا غمة "فيروس كورونا" الفتاك

مادة إعلانية

[x]