قبل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين.. تعرف على أبرز برامج المرشحين

13-1-2020 | 20:27

اتحاد الناشرين المصريين

 

أميرة دكروري

من المقرر عقد انتخابات التجديد النصفي لمجلس اتحاد الناشرين المصريين ، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية في تمام الساعة الواحدة ظهر يوم الأحد 19 يناير 2020 بمقر الاتحاد، وحال عدم اكتمال النصاب القانوني يؤجل الاجتماع أسبوعًا لتجري الانتخابات في 26 يناير 2020، بمقر معرض القاهرة الدولي للكتاب، وقد تقدم 16 عضوًا بأوراقهم للترشح.


ويقول الدكتور سعيد عبده ، رئيس اتحاد الناشرين الحالي، إنه وأعضاء الاتحاد عملوا على العديد من المشاكل والقضايا خلال الفترة الماضية، "أهمها مشروع العلاج للأعضاء الذي كان بمثابة حلم لنا جميعا، بالإضافة إلى تصدينا لفكرة القرصنة والتزوير وقضايا حقوق الملكية الفكرية، فالقضايا التي تم ضبطها خلال العامين الماضيين كانت الأكبر في تاريخ الاتحاد، وكُللت تلك الجهود بمشروع قانون حقوق الملكية الفكرية للبرلمان وناقشناها وتحولت للجنة العامة، عملنا أيضًا على مشروعات تدريب لأعضاء الاتحاد في الطباعة واللغة والحاسب وحماية الملكية الفكرية، وأتمني أن نكثف هذه الدورات على مدار العام كدورات متخصصة في كل مكان يحتاجه الناشر".

ويضيف عبده: "بالإضافة إلى ذلك استطعنا مضاعفة أعداد الناشرين بالاتحاد وتفعيل مادة في القانون التي تشير إلى أن كل من يمارس مهنة النشر يكون عضوا في اتحاد الناشرين، وقد قمنا بفرد أماكن في معرض القاهرة الدولي للكتاب لجميع الناشرين الأعضاء بقدر الإمكان، هذا فضلًا عن نقل المعرض من مقره القديم بمدينة نصر إلى مقره الحالي بالتجمع الخامس، والذي كان بمثابة طفرة شعر بها جميع الناشرين، ومن المقرر أيضًا أن تكون الأوضاع أفضل في دورة هذا العام.

سعينا أيضًا لتوفير أماكن للناشرين المصريين في المعارض العربية، والتي لم يوفق في مكان كان لنا جناح للناشرين المصريين، والذي تم تنفيذه في معرض الكويت.

ويؤكد عبده أن هناك العديد من المشروعات قيد التنفيذ مثل مشروع إنشاء مكتبات في جميع المحافظات، والمنصات الإكترونية التي تضم أكبر منصة للكتاب المصري ومنصة خاصة لمكونات مهنة النشر، والعديد من المشروعات التي تتعلق بالجانب المهني.

وعن سير الانتخابات لهذا العام قال عبده: "أري أن الانتخابات تسير بشكل جيد جدًا، وتظاهرة جميلة، ومن يرى في نفسه الكفاءة للعمل العام أهلا وسهلا به فهو شيء طيب بالتأكيد".

ويقول الناشر محمد البعلي ، مدير دار صفصافة للنشر، وأحد المرشحين لمجلس إدارة اتحاد الناشرين: "ترشحت لأنني أرى أننى أمثل جيلا جديدا من الناشرين، وأمثل فكرا غير مطروح بشكل مناسب على طاولة المجلس، وهي أفكار تتمحور حول تطوير الأداء المهني للزملاء، وتطوير السوق المحلي، وتواصل وتواجد الناشر المصري في السوقين العربي والدولي".

وأكد البعلي أن هناك تواصلا يبنه وبين باقي المرشحين، وذلك حرصا على خلق برامج مشتركة، أهمها تعزيز المعارف المهنية للناشرين، وحماية حقوق الملكية الفكرية، وتقوية السوق المحلي.

وهو يرى أن أهم مشاكل سوق النشر المصري هو التراجع العام في المبيعات لعدة أسباب، أهمها عدم وجود شركات توزيع، وعدم وجود تنظيم كافٍ للمشتريات المؤسسية، والحاجة لتطوير المعارف المهنية بمعني زيادة تدريب وتأهيل الزملاء فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، وبتنظيم عمليات شراء الحقوق وبيعها بما يسمح للناشرين المصريين بالخوض في مجال الترجمة بشكل أوسع، فعلى الرغم من إقبال المنطقة العربية على الترجمات، مازالت مساهمة قطاع النشر المصري أقل من حجم النشر الكلي.

ويضيف: "هناك أيضًا قضايا أخرى أتمنى تطويرها مثل مشاريع العلاج، وتقديم الدعم القانوني للناشرين في مختلف القضايا، بالإضافة إلى الاهتمام بدور النشر الجديدة".

وفيما يخص حقوق الملكية الفكرية يرى البعلي أن المسائل القانونية الرئيسية واضحة وبسيطة لكنها "مش واصلة لكل الناس"، وبالتالي هناك حاجة لدورات حولها، وميثاق شرف يوقع عليه الناشرون في الاتحاد، فالهدف ليس فقط حماية الناشرين ولكن أيضًا بناء علاقات ودية بينهم، فمهنة النشر هي مهنة وعي وفكر بالأساس.

وعن كيفية الحد من مشكلة القرصنة قال مدير "صفصافة": إن ذلك يمكن أن يتم عن طريق تفعيل الرقابة على شركات الشحن لمنع شحن الكتب المزورة إلى خارج مصر، وكذلك تعزيز وصول الكتاب إلى كل نقاط التوزيع، لكن الأزمة أن أغلب الناشرين يوزعون في المكتبات فقط، لكن النقاط لصغيرة في أكشاك الصحف المختلفة والمحافظات ليست ضمن خطة التوزيع الخاصة بهم.

وأوضح محمد البعلي ، أن هناك حاجة لتطوير الوسائط الإلكترونية للتفاعل بين الناشر واتحاد الناشرين، بحيث يكون موقع الاتحاد ليس مجرد نافذة معلوماتية، ولكن بوابة خدمية معرفية يستطيع الناشر الحصول منها على بعض الإفادات الخاصة بالعضوية ودفع الاشتراك إلكترونيا، وكذلك تقديم الاستفسارات والشكاوى عبره، بحيث تساعد هذه البوابة على إدخال اتحاد الناشرين للعصر الرقمي بقوة.

ويقول: "وأخيرا فإنني باعتباري ممثلا لدار نشر شابة، فإنني أود أن تكون مشاركتي في الانتخابات وفي مجلس إدارة اتحاد الناشرين -إذا قدر لي النجاح- خطوة على طريق تعزيز مشاركة دور النشر الشابة في رسم مستقبل صناعة النشر، ومدخلا لتعزيز أنشطة الشباب في مختلف لجان اتحاد الناشرين المصريين ."

ويقول شريف الليثي ، مدير دار تويا : "قدمت بورقي مدفوعا من دور النشر الشابة، الوطن نفسه كان في مرحلة صعبة ولم يقف إلا بالشباب، المعرض الآن قائم على دور النشر الشبابية التي كانت سببًا في توسع المعرض، لذا يجب أن يكونوا ممثلين بالمجلس، قاموا بترشيح اثنين من دور نشر شبابية وهم علي عبد المنعم و شريف الليثي ، فمن المهم تجديد الدماء وإدخال روح شبابية بحماس وأفكار مختلفة".

ويرى الليثي أن هناك أولوية لتفعيل كارنيه عضوية الاتحاد، فبحد قوله، الكارنيه لا يتم استخدامه إلا في معرض الكتاب ويظل طوال العام بلا قيمة، على الرغم أنه بموجب الدستور والقانون هناك الكثير من المزايا المكفولة للاتحاد وأعضائه الذين يتجاوز إجمالي عددهم من النقابات المعتمدة، لذا فيجب تفعيل دور كارنيه الاتحاد متضمنا العديد من الحقوق مثل التأمين الطبي والاجتماعي وغيره.

ويضيف الليثي أن أهم المشاكل التي تواجه الناشرين هي قرصنة وتزوير الكتب، وعليه يجب فتح ملف التطوير المهني، "فنحن في حاجة لتقديم محتوى مختلف بشكل مختلف، فنحن نعيش اليوم في عصر التكنولوجيا، فليس من المنطقي أن تظل طرق التطوير القديمة هي السائدة، كذلك يجب أن نبتعد عن المركزية، فهناك العديد من الناشرين في أماكن مختلفة من مصر وليس في القاهرة فقط، وعيله يجب أن يكون هناك فروع أو مكاتب للاتحاد على الأقل في المحافظات الرئيسية".

ويقول الليثي إنه يجب توفير التقنيات بشكل رقمي، "أون لاين"، "فمثلًا من المهم وجود "أبليكيشن" يضم قواعد بيانات ومنشورات جميع الناشرين، ويتم تحديثه بشكل دائم، فيتيح المحتويات بشكل أسهل للجميع، وقد قدمت بالفعل تويا مقترح الأبليكشين بمعرض القاهرة للكتاب في دورته القادمة، والذي سيخدم بالتبعية جميع رواد المعرض".

الأكثر قراءة

[x]