حمادة صدقي: «أجبرت على الرحيل عن الهلال السوداني لغياب الاحترافية»

13-1-2020 | 16:10

حمادة صدقي

 

أحمد نصار

كشف حمادة صدقي المدير الفني الحالي للفريق الأول لكرة القدم بنادي سموحة ونادي الهلال السوداني السابق، عن أسباب رحيله عن النادي السوداني، مؤكدًا أنه لم يهرب، ولكن اضطر للرحيل إجباريًا، حيث لم يلق في النادي أي مستوى من الاحترافية سواء على مستوى التعامل معه أو مع اللاعبين.

ونشرت الصفحة الرسمية لجماهير نادي الهلال السوداني عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» حوارًا مطولًا  ل حمادة صدقي عقب رحيله عن الفريق، قال خلاله: «رحيلي عن تدريب الفريق لم يكن «هروبا» بل «إجباريا» لأسباب جعلت من الصعب مواصلتي مع الفرقة الزرقاء، كنت أتمنى مواصلة الرحلة مع الهلال لكن للأسف العديد من الأسباب التراكمية التي عجلت برحيلي عن تدريب الفريق بعد فترة قصيرة ولابد في البداية من التأكيد على قيمة الهلال كفريق كبير وصاحب اسم كبير لكن من الوارد أيضًا لأى مدرب أن يرحل عن تدريب أى فريق، إلا أنني للأمانة كنت أتوقع أن يكون التعامل أكثر احترافية كناد كبير».

وتابع: «كان المهم لدى تدعيم الفريق بعدد من الأسماء خصوصًا على ملف المحترفين ورشحت بعض الأسماء من اللاعبين الأفارقة الذين كنت أرى برؤيتي الفنية أنهم يمكن أن يشكلوا إضافة للفريق لكن للأسف لم يتم ذلك، وحتى المحترفين الذين تم إضافتهم للفريق لا أعرف عنهم شيئا، حتى المحترف العراقي عماد محسن، لم أشاهده إطلاقا وللأمانة مسئول العلاقات العامة بالهلال أكد لي أن الملف برمته لدى رئيس النادي فقط وحتى المحترف العراقي كان في قائمة المباراة لدعم وجود لاعبين».

وعند سؤاله عن التعامل الإداري في الهلال قال: «الاحترافية غائبة تمامًا وصحيح أن هنالك تدخلات إدارية في أندية حتى مصرية مثلا، لكن عندما تتواجد في ناد كبير مثل الهلال فإنني أقول أن الهلال لايتمتع بأدنى حد من الاحترافية فالإدارة لها مهامها والجهاز الفني مهمته الإشراف الفني على الفريق وليس التدخل في أى صغيرة وكبيرة وكل شئ، وللعلم سعيت للدفاع عن حقوق اللاعبين والحفاظ على معنوياتهم العالية خلال الفترة السابقة، فلا يعقل أن يدخل مدرب التدريبات ويجد الأعمدة الأساسية غائبة عن التدريبات بسبب ركضها خلف مطالبها لدى إدارة النادي في الوقت الذي ينبغي فيه أن يتم تحفيز اللاعبين أولا بأول وحتى الجهاز الفني لم يتم توفير احتياجاته وظللنا منذ الوصول في فندق فقط».

وعن وصف رحيله بالهروب، أكد «صدقي»: «ليس حمادة صدقي بالمدرب الذي يهرب وما حدث أنني أبلغت أشرف الكاردينال عقب وصولي للقاهرة بأن الوضع في الهلال يصعب معه المواصلة بهذه الطريقة، وجاء رده بأنه تعامل معي كأنني موظف في النادي بالقول (يعني جاى ولا مش جاى)».

وعن اتفاقه على تدريب سموحة قبل مغادرة الهلال صرح: «هذا لم يحدث إطلاقا وكل ماحدث أن الأمر وصل لاتفاق مع سموحة من خلال عودتي للقاهرة عقب لقاء الهلال وفضلت سموحة لأنني عملت فيه من قبل وأجد نفسي فيه».

وعن علاقته ب الأهلي ، واتهامه بأنه تخلى عن مسئوليته لتواجد الفريقين في مجموعة واحدة، أكد «صدقي»: «من قبل تحديت الأهلي مع سموحة نفسه ووادي دجلة وليس من المنطقي أن يربط البعض رحيلي بأنني أخشى مواجهة الأهلي وأنا مدرب للهلال لأنني صاحب اسم في النهاية».

واختتم صدقي تصريحاته للصفحة الجماهيرية الخاصة بنادي الهلال، موجهًا لهم رسالة: «أدرك أن هنالك ردة فعل، لكن بكل أمانة جمهور الهلال جمهور محترم وأحب أن أرسل رسالتي لهم بتوضيح الأسباب التي جعلتني أرحل سريعا، حيث تسبب غياب الاحتراف الإداري عن الفريق في دفعي لترك الأزرق».

الأكثر قراءة

[x]