من غلاف مجلة فرنسية إلى ملاك السينما الطاهر.. محطات مثيرة في مشوار مريم فخر الدين | صور

8-1-2020 | 14:37

مريم فخر الدين

 

عبدالرحمن بدوي

دخلت الفن من خلال غلاف مجلة فرنسية .. لقبها النقاد والجمهور بالأميرة إنجي، و"الحمامة الوديعة، وملاك السينما الطاهر.. وبرنسيسة الأحلام"، كما لقبت" بـحسناء الشاشة .. إنها الفنانة مريم فخر الدين التي نحتفي اليوم الأربعاء بذكرى ميلادها الـ 87.

iv style='text-align: center;'>

مشوار مريم فخر الدين



ولدت الفنانة مريم فخر الدين بمدينة الفيوم، في مثل هذا اليوم من عام 1933 لأب مصرى مسلم كان يعمل مهندس ري، ووالدتها مجرية الأصل ، لها شقيق واحد هو الفنان يوسف فخر الدين، وتلقت تعليمها في المدرسة الألمانية بباب اللوق وحصلت على شهادة تعادل البكالوريا، وهي تجيد سبع لغات هي اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية والمجرية وغيرها.


الصدفة وحدها كانت السبب الرئيسي في اتجاه مريم فخر الدين لعالم الفن، فبعد حصولها على شهادة البكالوريا "الثانوية"من المدرسة الالمانية طلبت من والدتها أن تذهب بها للاستوديو للحصول على صورة فوتوغرافية لها بمناسبة عيد ميلادها، وبالفعل اصطحبتها والدتها وهناك سألها المصور هل تريدين كارتا كبيرا ومعه ست صور صغيرة بتكلفة خمسة جنيهات، أم تحصلين على نفس عدد الصور مجانا مقابل نشر الصورة فى مجلة الايماج ضمن مسابقة ملكة جمال الغلاف؟ ووافقت الأم على نشر الصورة، وفازت بجائزة أجمل وجه بالمجلة الفرنسية، ذلك الفوز الذي وضعها على أول طريق النجومية.


خلال مشوارها الفني شاركت مريم فخر الدين فى اكثر من 270 فيلما منهم 75 فيلما كانت لها البطولة المطلقة فيها، ومن أهم اعمالها "رد قلبى، رنة خلخال، القصر الملعون، حكاية حب، شباب اليوم، الايدى الناعمة، اللقيطة، الحب الصامت، الشحات، رحلة غرامية، بقايا عذراء، قلب من ذهب، مع الذكريات، لقاء فى الغروب، أقوى من الحياة، ارحم حبى، الشك القاتل، يوم بلا غد، طاهرة، وعد، دماء على الثوب الابيض، البيت الملعون، رحلة العمر، وحيدة، فضيحة فى الزمالك، ياتحب ياتقب".


ظلت مريم فخر الدين فترة من الزمن محصورة في أدوار الفتاة المصرية الرومانسية الرقيقة، والمغلوب على أمرها، وخاصه في فترة الخمسينات والستينات، ولكنها نجحت من حين لآخر في الخروج من هذه الشخصية النمطية التي برعت فيها تماما ولم يستطع أحد منافستها فيها، وكان أول أعمالها السينمائية فيلم "ليلة غرام" فى بداية الخمسينيات.


ومع مطلع السبعينيات اختلفت أدوار مريم فخر الدين على الشاشة بحكم السن، وأصبحت تقوم بأدوار مختلفه تماما كدورها الشهير في فيلم (الأضواء) عام 1972 وقبله دور الأم في فيلم (بئر الحرمان) عام 1969.


وقفت الفنانة مريم فخر الدين أمام كبار النجوم ، حيث شاركت الفنان شكري سرحان بطولة فيلم رد قلبي، مع العندليب عبد الحليم حافظ منها "حكاية حب"، وشاركت الفنان رشدي أباظة مجموعة من الأفلام منها "لقاء في الغروب"، كما شاركت النجوم عمر الشريف وأحمد مظهر، وصلاح ذو الفقار، وفريد الأطرش العديد من الأعمال الفنية.


وإلى جانب السينما شاركت مريم فخر الدين في عدد من المسلسلات التليفزيونية ، منها :"الوتر المشدود ، تعيش وتاخد غيرها، ولم تنس أنها امرأة، المرسى والبحار، أوبرا عايدة، ضد التيار،العائلة، رأفت الهجان، صيام صيام"، إلى جانب التمثيل قامت مريم فخر الدين خلال رحلتها الفنية بإنتاج ثلاثة أفلام هى: "رنة خلخال عام 1955، ورحلة غرامية، وأنا وقلبى عام 1957".

وحول حياتها الشخصية يعتبر الفنان محمود ذو الفقار هو أول أزواجها الذي أنجبت منه ابنتها إيمان ثم الدكتور محمد الطويل الذي أنجبت منه ابنها أحمد ثم تزوجت من المطرب السوري فهد بلان – وكان آخر زواج لها من رجل الأعمال شريف الفضالي.


حصلت على الكثير من الجوائز، منها: الجائزة الأولى في التمثيل عن دورها في فيلم "لا أنام"، ونالت حوالي 500 شهادة تقدير وجدارة من جهات فنية عديدة.

ابتعدت الفنانة مريم فخر الدين عن الساحة الفنية، بعدما تمكنت الشيخوخة منها، وهو ما دعاها للعيش في عزلة بعيدا عن الفن والأضواء، وفي آواخر أيامها تم احتجازها داخل مستشفى المعادي العسكري بسبب تجمع دموي في المخ، ، ولكن حالتها الصحية تدهورت بعد إجراء العملية، الأمر الذى أدى إلى احتجازها بغرفة العناية المركزة حتى وافتها المنية في الثالث من نوفمبرعام 2014 عن عمر يناهز 81 عاما.





مادة إعلانية

[x]