تعرف على أطرف اكتشافات الآثار عن طريق الصدفة | صور

7-1-2020 | 17:54

اكتشافات الأثار

 

محمود الدسوقي

أعلنت وزارة الآثار والسياحة اليوم الثلاثاء، عثور بعثة حفائر الإنقاذ بقرية كوم اشقاو بمركز طما بمحافظة سوهاج على خمسة كتل أثرية من الحجر الجيري مختلفة الأحجام، وذلك أثناء أعمال الحفر الأثري الذي تقوم به بعثة حفائر الإنقاذ التي شكلتها وزارة السياحة والآثار في سبتمبر الماضي عند العثور على اكتشاف بقايا معبد للملك " بطليموس الرابع"، بقرية كوم شقاوة التابعة لمركز طما بسوهاج أثناء أعمال الحفر الخاصة بتوصيل خطوط الصرف الصحى بالقرية.

كما أثبتت معاينة من آثار الدقهلية، مساء أمس الاثنين أثرية كتلتين حجريتين محفور عليهما باللغة الهيروغليفية، بالإضافة إلى كتلة ثالثة من الحجر الجيري، عثر عليها عمال الحافر في مشروع الصرف الصحي بقرية دنديط بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، أثناء الحفر للمشروع.

ويؤكد الأثريون أن الاكتشافات الأثرية في توصيل الصرف الصحي هي ضمن اكتشافات الصدفة، والتي مثلت الكثير من الاكتشافات الأثرية في مصر، حتي في أماكن لا تمر منها شبكات الصرف الصحي في مصر، والتي تأسست عام 1914م حين تم إنشاء مصلحة يطلق عليها مصلحة المجاري

يقول الأثري محمد حسن جابر في تصريحات لــ"بوابة الأهرام " إن الاكتشافات بالصدفة سواء في الحفر في مواسير الصرف الصحي أو غيرها لاتعد ولا تحصي ، مؤكدا أن كافة الآثار المدفونة في باطن الأرض يتم استخراجها من خلال نزح المياه الجوفية عنها، مثل تمثال رمسيس الأخير علي هيئة الكا، وقد تمتد مياه الصرف الصحي للتوابيت، مثل تابوت الإسكندرية المكتشف في عام 2018م، أو مثل الاكتشاف الذي وقع في مدينة سلا وغيرها.

قبل عام 1914م كان أهالي مصر في القاهرة ومحافظاتها يعتمدون علي المجرور لكل منزل تتجمع فيه القاذورات، وكلما امتلأ المجرور يتم كسحه بواسطة عربات إلي خارج المدن، حيث تصبح بعد زمن سمادا ينتفع به في الأرض الزراعية، وكشفت مجلة الهندسة الصادرة في ثلاثينيات القرن الماضي، أنه قبل تأسيس الصرف الصحي كانت الأوبئة والأمراض تنتشر في القاهرة وفي المحافظات حتي الساحلية، والتي كانت تقوم بصرف المخلفات علي البحر، مما جعل الحاجة ماسة إلي إنشاء شبكة صرف صحي.

وأكدت مجلة الهندسة أن الابتكار الذي مثل علامة فارقة في المباني للتخلص من القاذروات، هو ابتكار المسيو هاجوب اجوبيان لآبار من الحديد المجلفن، قطرها 10 بوصات، حيث تم تسجيل الاختراع المكون من 3 أنواع من المواسير باسمه، حيث حمل الجزء الأسفل مواسير مخرمة بفتحات أفقية، والجزء الأوسط مواسير مخرمة بفتحات رأسية، أما الجزء العلوي فلا يوجد بمواسيره أي فتحات، وهو الاختراع الذي ساهم في مد المواسير آنذاك لعمل شبكات الصرف الصحي.

وقالت مجلة الهندسة "إنه بعد إنشاء المجاري في القاهرة عام 1914م، اتجهت الفكرة إلي تصريف مياه الأمطار في النيل، أما مواد "القاذورات" والمياه الناتجة من الغسيل وخلافه فتصرف بواسطة مواسير تنقلها إلي مكان بعيد خارج القاهرة، وذلك في عصر الاحتلال البريطاني لمصر، ولكن وجد أن تصريف مياه الأمطار في النيل مضر بالصحة العامة، فتم تصريف مياه الأمطار والمواد الأخرى في ماسورة واحدة، وزيادة في الاحتياط بسبب طوارىء السيول والأمطار الغزيرة، فقد تم إنشاء محطة مستقلة لرفع مياه الأمطار بواسطة طلمبات ذات مراوح تدار عند الحاجة".

عام 2014م تم اكتشاف معبد كامل، يرجع لتحتمس الثالث، بمنطقة تل العزيزية بـ"ميت رهينة"، أثناء قيام أحد المواطنين بالحفر، لتركيب "طلمبة" مياه بأرض يملكها، واكتشاف لوحة أثرية، وبقايا تمثال جرانيت الملك تحتمس الثالث.

المؤرخ والأثري فرنسيس أمين يؤكد في تصريحات لــ"بوابة الأهرام" أن عامل الصدفة كان العامل الأساسي المحرك لاكتشاف الكثير من الآثار المصرية، موضحًا أن الصدفة هنا تكون مرتبطة بالبيئة الزراعية أو الزراعية ، حيث تم اكتشاف الخبيئة الأثرية عام 1881م حين سقطت ماعز في حفرة بالصدفة.

وأوضح أمين أن حافر حدوة حصان، أدت لاكتشاف مقبرة في الأقصر عام 1906م، مرورا بالحمار الذي انغرست حوافره في حفرة في طوخ القرموس التابعة لمحافظة الشرقية، والتي كانت معبأة بالذهب، ونهاية بأعمال التنظيف، التي قادت موظفي الآثار لاكتشاف خبيئة الأقصر عام 1989م، داخل معبد الأقصر الشهير وغيرها من الاكتشافات.


اكتشافات الأثار


اكتشافات الأثار


اكتشافات الأثار

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]