الناخبون يصوتون في دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في كرواتيا

5-1-2020 | 08:55

الانتخابات الرئاسية في كرواتيا

 

أ ف ب

يدلي الناخبون الكروات، اليوم الأحد، بأصواتهم في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية ، لا يمكن التكهن بنتائجها لأنه على الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش ، كسب تأييد اليمين القومي للفوز على خصمها رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي السابق زوران ميلانوفيتش ، الذي يشكل تحديا جديا لها.


ويجري التصويت من الساعة السادسة إلى الساعة 18,00 بتوقيت جرينتش، على أن يبدأ إعلان النتائج بعد ساعة على إغلاق مراكز الاقتراع.

وتأتي الدورة الثانية من هذا الانتخابات بعد أيام على تولي كرواتيا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي الذي يفترض أن يدير مرحلة ما بعد خروج بريطانيا.

وكشف الاقتراع صعود اليمين الراديكالي ، في بلد يواجه ضغط المهاجرين على حدوده، ومثل جاراته في البلقان، هجرة سكانه وفساد مستشر.

ودعي الناخبون البالغ عددهم نحو 3,8 ملايين شخص، إلى الاختيار بين رؤيتين لهذا البلد الواقع على البحر الأدرياتيكي ، تتمثلان بـ"كرواتيا أصيلة" تقول الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها إنها تمثلها، و"كرواتيا طبيعية" يعد بها خصمها الاشتراكي الديموقراطي.

والرئاسة في كرواتيا منصب فخري إلى حد كبير.

وللفوز بولاية رئاسية ثانية، ينبغي أن تحصل غرابار كيتاروفيتش (51 عاما) على تأييد الجناح المتشدد لناخبي اليمين الذي صوت في الدورة الأولى للمغني الشعبوي ميروسلاف سكورو .

وسكورو الفنان الذي اشتهر منذ منتصف تسعينات القرن الماضي بأغانيه الوطنية، حصد حوالى ربع الأصوات، بناء على وعده بنشر الجيش على الحدود لنع المهاجرين من عبور البلاد وبإصدار عفو عن مجرم حرب.

لكنه امتنع من إصدار أي توجيهات بالتصويت لأحد المرشحين في الدورة الثانية بينما يبدو الاقتراع مفتوحا على كل الاحتمالات.

فقد أشار استطلاع للرأي إلى تقدم رئيس الوزراء السابق بثلاث نقاط، لكنه كشف أيضا أن 13 بالمائة من الناخبين ما زالوا مترددين.

وكانت غرابار كيتاروفيتش فازت بـ27 بالمائة من الأصوات في الدورة الأولى. وهي تأمل في أن تكفي دعواتها إلى "الاتحاد" لإقناع الناخبين، وهي تقدم نفسها كربة عائلة مثل الأخريات وتشدد على أصولها المتواضعة.

أما خصمها الذي حصل على ثلث الأصوات في الدورة الأولى، فيحاول تكذيب اتهامات له بالوقاحة والخبوية. وهو يدين مفهوم "كرواتيا الأصيلة" معتبرا أنه خطير. وقد استفاد في الدورة الأولى من دعم الناخبين في المدن وانقسام اليمين.

مادة إعلانية

[x]