"مستقبل وطن" يستضيف وزير الأوقاف بحضور قيادات الحزب | صور

5-1-2020 | 00:48

جانب من اللقاء

 

أحمد سعيد

عقد حزب مستقبل وطن ، برئاسة المهندس أشرف رشاد الشريف، ورشة العمل الحوارية الرابعة، بحضور الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف ، تحت عنوان "دور الخطاب الديني الوسطي في بناء الشخصية"، وذلك بحضور الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف ، وذلك بمقر الحزب الرئيسي بالقاهرة. 

وحضر فعاليات الورشة، المهندس أشرف رشاد الشريف، والنائب عبدالهادي القصبي، نائب رئيس الحزب، ورئيس ائتلاف دعم مصر بمجلس النواب، والنائب علاء عابد، نائب رئيس الحزب، والمهندس حسام الخولي، الأمين العام للحزب، وعدد من الأمناء والأمناء المساعدين وهيئات مكاتب الأمانات المختلفة بالحزب، فضلا عن أعضاء مجلس النواب عن الحزب، وأمناء وقيادات الحزب بالمحافظات، والشيخ جابر طايع، وكيل أول وزارة الأوقاف، والمتحدث الرسمي باسمها، وعدد من قيادات وزارة الأوقاف.

وتناول اللقاء خلال ورشة العمل الحوارية التي أدارها النائب عبد الهادي القصبي، نائب رئيس الحزب، والنائب يحيى عيسوى، أمين شئون العلاقات الحكومية، مجهودات الوزارة في مسألة تجديد الخطاب الديني.

وفي بداية اللقاء، أكد المهندس أشرف رشاد ، رئيس حزب مستقبل وطن ، أن تجديد الخطاب الديني أمر أولته الدولة أهمية كبيرة، لاسيما وأن الكلمة من أقوى الأدوات لبناء المجتمع بناء صحيحًا، مشيدا بجهود وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، في تنوير المجتمع وجهوده في تجديد الخطاب الديني.

ومن جانبه، قال النائب عبدالهادي القصبي، إن الدكتور مختار جمعة له جهود عديدة في مجالات، على رأسها تجديد الخطاب الديني، مشيرًا إلى هناك قواعد علمية متفق عليها، وهي وأن كلًا يؤخذ منه ويرد إلا الرسول، والدين بحر لا ساحل له، وعظمة الأديان تكمن في إمكانية التجديد والاستجابة لطلبات العباد في كل وقت وزمان، مؤكدا على أن التجديد قضية ملحة واجب على كل العلماء التصدي لها.

ومن ناحيته، قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف ، إنني سعيد اليوم أمام القامات الوطنية المحترمة، شيخ مشايخ الطرق الصوفية عبدالهادي القصبي والمهندس أشرف رشاد ، رئيس الحزب، وكل نواب الحزب المحترمين.

وتابع وزير الأوقاف قائلًا "نحن بين ثقافة النور والظلام، والآن دور ثقافة النور مهم ودور الأحزاب مهم، كاشفا عن تقديم الوزارة مقترحا بشأن الحديث عن دور الأحزاب السياسي والثقافي في هذا الصدد لمكتب رئيس الجمهورية، وذلك منعًا للبحث عن ثقافة الظلام".

وأضاف، بعد أن شرفت من الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعداد مؤتمر الشأن العام، طالبت بأكثر من لقاء بثقافة اللقاءات المفتوحة في هذا الصدد، وستتولى الأوقاف الأمر.

وتابع " وزير الأوقاف "، الجماعات المتطرفة وضعت الناس في خسارات متفرقة، إما أن تكون مع الدين أو الدنيا، فالحقيقة ما أجمل الدين والدنيا إذا اجتمعا، فهم نقلوا خلافهم مع الأنظمة للخلاف مع الوطن ذاته باستخدام سلاح الحكام ضد الدين وضد الوطن، رغم أن مصالح الأوطان جزء لا يتحزأ من الدين، مضيفا، أنه عند الحديث عن حدود بعينها مثل العدل يوجه لفئة بعينها كرئيس الجمهورية، العدل كمسئول عنه كل في منصبه ورب الأسرة كذلك عليه العدل، ومنع كل أنواع الفساد ماليا أو إداريا 

وتطرق وزير الأوقاف إلى دور الجماعات المتطرفة في تشويه صورة الدين بسبب تشددهم، لتفريقهم بين الدين والحكومات، وبالتالي التفريق بين الدين والوطن، حيث إن هذه الجماعات ترى أنها الممثل الحقيقي للدين، وهذا جرم، فمصلحة الأوطان والدين لا يتجزئان، وهو جزء من الحل للأوضاع التي نعيشها.

وحدد وزير الأوقاف مجموعة من القواعد التي يمكن من خلالها تحقيق الحكم الرشيد، وهي تقسم إلى أربع أجزاء، وهي: تحقيق العدل، والذي لا يقتصر فقط على رئيس الجمهورية، بل هو مسئولية مجتمعية تقع على عاتق الجميع، إلى جانب منع كل أنواع الفساد، وحرية المعتقدات بما فيها إقامة الشعائر، وآخر شيء هو العمل على قضاء حوائج الناس، لافتا إلى أن هناك ثوابت في كافة الأديان والتي تتعلق بالعبادات.

ولفت وزير الأوقاف ، إلى أن عقد اللقاءات النقاشية والاجتماعية حول مختلف القضايا تساهم بكل تأكيد في تنور العقل الإنساني، مضيفا أن النفس إذا لم تشغلها بالحق ستشغل بالباطل، مشيرا إلي أن الإسلام لم يضع قالبًا ثابتًا أو نظامًا جامدًا، من اتبعه يصبح يتبع الإسلام ومن لم يتبعه يصبح خارج عن الإسلام.


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء

مادة إعلانية

[x]