في ذكري اكتشاف مقبرة "خنتكاوس الثالثة".. هل يتم الكشف عن مقبرتي نفرتيتي وكليوباترا في مصر؟ | صور

4-1-2020 | 20:59

نفرتيتي واخناتون

 

محمود الدسوقي

في مثل هذا اليوم 4 يناير عام 2015م، أعلنت وزارة الآثار المصرية عن اكتشاف مقبرة أثرية لملكة فرعونية غير معروفة، من الأسرة الخامسة بالدولة القديمة، خنتكاوس الثالثة"، وهي ملكة لم تكن معروفة لعلماء الآثار من قبل، وتم الكشف عنها أثناء أعمال الحفائر التي تجريها إحدى البعثات التشيكية، بالتعاون مع وزارة الآثار بمنطقة "أبو صير" الأثرية، غرب القاهرة.


الكشف الأثري وصف بأنه مثير، لأنه يفتح النور على جزء مجهول من تاريخ الأسرة الخامسة ، والذي يعبر عن أهمية المرأة داخل البلاط الملكي في هذا العصر، كما يؤكد علماء الآثار، أنه يعطي بارقة أمل في اكتشاف مقابر الملكات الشهيرات مثل كليوباترا و نفرتيتي ، أو الأميرات والملكات المجهولات في التاريخ المصري.

العام الماضي 2019م أكد الدكتور زاهي حواس أن العمل يجري من خلال البعثة المصرية العاملة حاليًا بالوادي الغربي، للبحث عن مقبرة الملكة نفرتيتي ومقبرة ابنتها وزوجة الملك توت عنخ آمون الملكة عنخ إس إن آمون، وأن المنطقة التي تقع بين مقبرة الملك أمنحتب الثالث ومقبرة الملك آي هي المنطقة التي من المتوقع أن تحتوي على مقابر أفراد عائلة عصر العمارنة.

وأعاد اكتشاف الملكة خنتكاوس الثالثة للأذهان قصة الكشف الأثري القديم، كما يؤكد الأثري محمد محيي لــ"بوابة الأهرام "، وهو كشف "نيت حتب" في عصر مينا نارمر، حيث وجد العلماء هذا الاسم موضوعا، والذى يعنى أنهم أمام أسم ملك، وقد ظنوا فى البداية أنه أسم لملك ذكر.

وأوضح محمد محيي أنه ظهرت الدلائل الأثرية بعد الدراسات أن صاحبة الاسم أنثي، وأنها لربما كانت ملكة تشارك فى الحكم، ولكن المفاجأة الأكبر كانت مع توالى الدراسات الأثرية، التي رجحت أنها ملكة حكمت منفردة فى تلك العصور السحيقة، لتصبح أول ملكة أنثى تحكم فى التاريخ المعروف على الإطلاق.

الدكتور سليم حسن قال في مقال نادر نشره عام 1938م، إن الملك توت عنخ آمون تزوج صغيرا، وذلك مجاراة للتقاليد الفرعونية القديمة في إنجاب ذرية تحمل الدماء الملكية، وأن الملك كان حرا في أمر زواجه، فكان يتخير أحيانا شريكة حياته من بيوت الأمراء، أو كبار موظفي الدولة، مثلما تزوج الملك أمنحتب الثالث من "تي" ابنة أحد رجال بلاطه الملكي.

ويضيف سليم حسن أن الملكة في مصر كانت لها واجباتها الكثيرة، حيث كانت تشارك زوجها في الاحتفالات الرسمية للدولة، وكانت تقوم مقامه في الحكم، إذا غاب بسبب الحرب، بل كانت الملكات آلهة مثل إيزيس، مؤكدا أن المرأة تمتعت بألقاب كبيرة فقد كان يطلق عليها سيدة الأرضيين، وسيدة كل النساء ، سواء في عصر الدولة القديمة أو الحديثة أو عصر بناة الأهرام.

عن سيدات الحكم الفراعنة، قال الأثري محمد محيي في تصريحات لــ"بوابة الأهرام " أن في عصور بناة الأهرام، كانت الملكة حتب حر س الأولى أم الملك خوفو مشيد الهرم الأكبر، والتى تعكس كنوزها فى المتحف المصرى أهميتها لدى زوجها الملك سنفرو وابنها الملك خوفو، وعندما ننظر لكرسى الملكة المحمول من قبل الخدم، نجد عليه ألقابها كأم الملكة.

أما في عصر الدولة الحديثة فظهرت حتشبسوت، والملكة نفرتيتي والملكة كليوباترا التي قاومت المستعمر الروماني، حيث مازال علماء الآثار يحاولون بشتي الطرق اكتشاف مقبرتها المجهولة مثل الملكة نفرتيتي .


الملكة كليوباترا وابنها


مقتنيات الملكة حتب حر س الأولى ام الملك خوفو بالمتحف


مقتنيات الملكة حتب حر س الأولى ام الملك خوفو بالمتحف

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]