"سعادة" يونس هل تعيد صوت سلطان؟!

4-1-2020 | 16:02

 

لم تكد تنته حلقة برنامج " صاحبة السعادة " لمقدمتها الإعلامية الفنانة إسعاد يونس، مع المطرب بهاء سلطان ، حتى ثار جدل كبير على صفحات التواصل الاجتماعي، وكل من سمعوه خاصة بعد وصلات الغناء والتواشيح الدينية، التي أداها للشيخ الجليل المبتهل محمد عمران، ومنها ابتهال &quo

t;فكم لله من لطف خفي"، أحد أهم من أجادوا في الترتيل، والتجويد، والابتهالات الدينية.

وما قدمه بهاء سلطان في حلقة " صاحبة السعادة " أكد، أن لدينا أصواتا لم تستغل بعد، أصوات تحتاج لمن يقوم بالدور الذي قامت به إسعاد يونس، ليس في استضافتها لبهاء سلطان، وتركيزها على حالة غنائية وصوت قلما نجد مثله، لديه قدرة على غناء الفن بمشاعر وأحاسيس راقية، صوت لديه قدرة على تقديم الابتهالات التي غابت عنا بعد رحيل الشيخ سيد النقشبندي، ومن بعده الشيخ محمد عمران، والشيخ نصر الدين طوبار.

"بهاء سلطان" المطرب صاحب الصوت المليء بالشجن، قادر على أن يعيد تقديم روائع لهؤلاء في مناسبات مثل شهر رمضان - فلا يوجد ما يحول دون ذلك، ولو بتسجيل هذه الابتهالات من خلال برنامج مثل " صاحبة السعادة ".

وقد علمت بعد انتهاء الحلقة التي جمعتهما، إن المنتج نصر محروس، استجاب لنداء إسعاد يونس بمحاولة حل الأزمة التي كانت قد نشبت بين "محروس..وسلطان"، وإنه أكد على عدم وجود ما يفك هذا الاشتباك الذي طال.. فمنذ سنوات طويلة وبهاء غير قادر على طرح ألبومات أو الغناء بسبب بنود في عقد الاحتكار الموقع بينهما، وتدخل "يونس" في هذه المشكلة يعد من أهم إنجازات العام الجديد، فليس من المجدي أن تتوقف حياة مطرب بسبب عقد احتكار.

وأظن، أن نصر محروس منتج واع، ولديه الخبرة والفهم لأهمية صوت مثل بهاء سلطان، صوت يمتلك مقومات الغناء الشعبي بمعناه الحقيقي، صوت ليس نشازا، والدليل ما حققه من نجاحات سابقة، فمنذ ظهوره عام 1998 من خلال ألبوم "فري ميكس" شارك فيه بأغنية "احلف" التي مازالت تحقق نسب استماع جيدة، وهو صاحب موهبة في أداء التواشيح، يمكن - وبعيدا عن الخلافات - أن يتبنى التليفزيون المصري هذا المشروع، فلا يمكن أن تظل الحياة متوقفة بين مطرب وشركة إنتاج.

محروس عبر عن سعادته بما قالته إسعاد يونس، ورغبتها في أن تكون وسيطا لحل الخلاف، وعودة المياه لمجاريها، ونحن هنا ندعم هذه الوساطة، وأن يعود بهاء سلطان لجمهوره، فكما قالت هي إنها تركت كل شيء خلفها عندما خرجت من سوق الإنتاج، لأن الحياة ليس فيها ما يستحق أن يحارب طرف الآخر.. بل للتعاون معا من أجل فن راق، لصوت يعرف معنى الفن الشعبي.. وليس "مهرجانات".

مقالات اخري للكاتب

"مصر- قرآن كريم" نافذة مضيئة للعالم

"مصر- قرآن كريم" نافذة مضيئة للعالم

أوسكار "طفيلي" يغير سينما العالم

فوز الفيلم الكوري " باراسايت" أو " طفيلي" بجائزة أفضل فيلم دولي في أول تغيير للمسمى بجوائز أكاديمية فنون وعلوم الصورة "الأوسكار"، بعد أن كان المسمى " أفضل فيلم أجنبي" يعد الحدث السينمائي الأهم في بدايات 2020 كونه عملا غير ناطق بالإنجليزية..

التليفزيون المصري .. كي يعود قويا!

تساؤلات كثيرة حول عودة التليفزيون المصرى لسابق عهده قويا ببرامجه، ومسلسلاته، وإعلاناته، وهل ما يحدث من تنويهات على القنوات الفضائية الخاصة حاليا، هو تمهيد

معرض الكتاب صورة مشرفة لوطن يحتضن الثقافة

على عكس ما يشاع عن تراجع الكتاب المطبوع، جاءت الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولى للكتاب؛ لتؤكد أن ما حدث من تطور في وسائل تلقي المعرفة لم يكن ذا نتائج سلبية على صناعة الكتاب في العالم كله.

فيلم "1917".. فظاعة الحرب.. ومتعة السينما

فيلم "1917".. فظاعة الحرب.. ومتعة السينما

لماذا يرحب في "الأوسكار" بهذه الأفلام العربية؟!

لماذا يرحب في "الأوسكار" بهذه الأفلام العربية؟!

[x]