[x]

رمضان والناس

مؤلف "رقم مجهول": المسلسل خارج نطاق السياسة.. وقصته ليست مقتبسة أو مسروقة

25-7-2012 | 11:31

أشرف عمران
أكد السيناريست عمرو سمير عاطف، مؤلف مسلسل " رقم مجهول "، الذي يعرض في السباق الرمضاني الحالي، أن العمل بعيد كل البعد عن السياسة ولن يجد فيه المشاهد إسقاطًا سياسيًا واحدًا، مشيرًا إلي أنه لا داعي لأن يتخيل في الوقت الحالي سيناريو سياسيًا، وقال إن المشاهد يعيش الواقع السياسي في البلد وصنعه ومشارك فيه.


وأشار إلى أن قصة العمل تقدم لأول مرة وليست مأخوذة من أفلام أجنبية أو عربية، وأن أي تشابه في فكرة الشخص المجهول الذي يدير الأحداث ليس شرطًا أن يكون تكرارًا أو اقتباسا من عمل أخر.

وأشار عاطف فى تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام" إلي أن قصة العمل تدور حول الصراع بين الخير والشر، وكيف يؤثر الشيطان في الإنسان، عندما يتحكم في شخص جيد ويعيش حياته في سلام، ليبدأ في تحويل حياته إلي جحيم، ومدي استجابة هذا الشخص لرغبات الشيطان، ولماذا يستجيب له بالرغم من معرفته الحقيقة؟.

وقال عاطف إنه استوحي فكرة مسلسل " رقم مجهول " من خلال برنامج استمع له علي إحدي المحطات الإذاعية علي الراديو منذ 4 سنوات، وتساءل وقتها ماذا لو تحكم شخص مجهول في آخر من خلال الهاتف، وبدأ في تغيير حياته؟، وقرر بعد ذلك تحويل الفكرة إلي الفيلم من بطولة كريم عبد العزيز، إلا أنه وجد أن العمل ملئ بنقاط التحول والعديد من الأحداث التي لا يمكن أن تظهر إلا من خلال عمل درامي.

وأكد عاطف أنه استعان في بنائه الدرامي ل رقم مجهول علي العديد من المسلسلات الغربية مثل "prison break" و"lost"، والتي تعتمد علي سرعة الأحداث والمفاجآت خلال الحلقة الواحدة، وهي الأمور التي تجعل المشاهد في حالة ترقب مستمرة لمعرفة المزيد، مشيرًا إلي أنه كان التحدي الأول بالنسبة له أثناء كتابة العمل، أن يجبر المشاهد علي الجلوس والمشاهدة حتى آخر مشهد.

واستشهد عاطف بعدد من الدعاة المشاهير كالشيخ محمد حسان وأبو إسحاق الحويني وحسين يعقوب وغيرهم، وهم جميعًا يمتلكون هذه الموهبة التي تجعل مستمعيهم في حالة متابعة لهم. وأوضح عاطف أن الدراما الحقيقة يلعب فيها المؤلف دورًا كبيرًا، خاصة عندما يكون دارسًا وملما بالحرفة المبنية علي قواعد، وليست المكتوبة بشكل عشوائي، مشيرًا إلي أن هناك العديد من الأعمال سواء في السينما أو التليفزيون تسقط بسبب السيناريو.

واعتبر عاطف مسلسل " رقم مجهول "، محاولة لإعادة تقديم المخرج والمؤلف وإعادة بناء الدراما بشكلها الصحيح، المبني علي جميع صناع العمل بداية من المؤلف ثم المخرج ثم أبطاله، مثل روائع أسامة أنور عكاشة وإسماعيل عبد الحافظ في التسعينيات، والتي كان فيها البطل هو العمل، وليس أسم النجم أو المخرج أو المؤلف فقط، مشيرًا إلي أن أحد أسباب تراجع الأعمال الفنية خلال الفترة الماضية هو سينما النجم، وليس مضمون العمل وفريقه ككل.

وقال عاطف إنه سعيد بردود أفعال الجمهور حول العمل منذ بداية عرضه، خاصة وأنه استطاع أن يحتل مكان لدي المشاهد وسط مجموعة من النجوم أمثال عادل أمام، وكريم عبد العزيز، وأحمد السقا، مشيرا إلي أن السبب الرئيسي لاشتراك هذا الكم من النجوم والفنانين في الموسم الدرامي سببه الرئيسي هو المال، في ظل ضعف الإنتاج السينمائي وعزوف الجمهور عن دور السينما.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة