رئيس أركان الجيش الجزائري: تم إحباط "مؤامرة" على مؤسسات الدولة

30-12-2019 | 16:56

سعيد شنقريحة

 

أ ف ب

أعلن رئيس اركان الجيش الوطني الجزائري بالوكالة سعيد شنقريحة، الإثنين أن الجزائر واجهت في 2019 "مؤامرة خطيرة" استهدفت مؤسساتها وقد أحبطتها القيادة العامة للجيش، في إشارة إلى حركة الاحتجاج على النظام.


وقال اللواء شنقريحة في بيان نشر الإثنين، "لقد اجتزنا جنبا إلى جنب مع شعبنا في الفترة الأخيرة من تاريخنا المعاصر مرحلة حساسة تعرضت بلادنا خلالها لمؤامرة خطيرة".

وأضاف خلال اجتماع مع كوادر وزارة الدفاع والقيادة العامة للجيش، أن المؤامرة كانت تهدف إلى "ضرب استقرار الجزائر وتقويض أركان الدولة وتحييد مؤسساتها الدستورية والدفع بها إلى مستنقع الفوضى والعنف".

ويشير شنقريحة على ما يبدو إلى مطالبة حركة الاحتجاج التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير 2019 بإرساء "مؤسسات انتقالية"، لإنهاء النظام القائم في الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا في 1962.

ورفضت قيادة الجيش باستمرار أي حل للأزمة من خارج الإطار الدستوري. وبدعم منها شهدت الجزائر في 12 ديسمبر، انتخابات رئاسية فاز فيها الرئيس عبد المجيد تبون.

وأضاف شنقريحة "أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تفطنت لخطورة هذه المؤامرة وسيرت هذه المرحلة بحكمة وصبر من خلال مرافقة المسيرات السلمية وحمايتها بدون أن تراق قطرة دم واحدة، علاوة على مرافقة مؤسسات الدولة، والإصرار على البقاء في ظل الشرعية الدستورية والتصدي لكل من يحاول المساس بالوحدة الوطنية".

يشار إلى توقيف أو الحكم على نحو 150 متظاهرا وناشطا وصحفيا في الجزائر معظمهم من مناهضي النظام بتهمة "المساس بالوحدة الترابية" للبلاد.

مادة إعلانية

[x]