توصيات المؤتمر العلمى السنوي الثانى للتمكين الثقافي | صور

27-12-2019 | 21:26

المؤتمر العلمى السنوي الثانى للتمكين الثقافي

 

مصطفى طاهر

أطلقت الهيئة العامة ل ثقافة .aspx'> قصور ال ثقافة ، مؤتمرات سنوية لذوى الاحتياجات الخاصة بجميع المحافظات؛ حيث نظم فرع ثقافة الشرقية المؤتمر العلمى السنوى الثاني بعنوان «آليات تحقيق المساندة المجتمعية لذوى الاحتياجات الخاصة من منظور الخدمة الاجتماعية».

ويرأس المؤتمر د. ميرفت مصطفي أستاذ مجالات الخدمة الاجتماعية وعميد المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالشرقية، ويتولى أمانته د. خالد محمد، أستاذ مساعد خدمة الجماعة بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالشرقية، بحضور رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي ومدير عام فرع ثقافة الشرقية وممثلي المجتمع المدني وجمعيات ذوي القدرات الخاصة.

بدأت فعاليات المؤتمر بالسلام الجمهورى، وتلاوة من آيات الذكر الحكيم، ثم رحبت مدير الإدارة الثقافية بالفرع بالسادة الضيوف وقدمت كلمة رئيس المؤتمر التى أعربت عن سعادتها بتنفيذ مثل هذه المؤتمرات لتقديم المعرفة لذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم وتسهيل كل الصعاب ومشاركتهم فى المجتمع كأشخاص عاديين، تبعها كلمة أمين عام المؤتمر، الذى أكد ضرورة النظر إلى ذوى الاحتياجات الخاصة كجزء من الثروة البشرية مما يحتم تنمية هذه الثروة والاستفادة منها إلى أقصي حد ممكن وذلك لإدماجهم شخصيا واجتماعيا في أنشطة الحياة المختلفة.‪ ‬

ورحب مدير عام فرع ثقافة الشرقية، بضيوف المؤتمر ومنظميه ومضيفيه وكل من بذل جهدا لإخراجه، كما أكد أن ذوى الاحتياجات الخاصة لهم دور كبير فى المجتمع ومنهم بل وأغلبهم نماذج مبدعة وقادرون على تحقيق إنجاز كبير، ثم جاءت كلمة رئيس إقليم شرق الدلتا الثقافي الذى أعرب عن امتنانه وسعادته بالمؤتمر الذى نفذ فى أربع محافظات وختامه بالشرقية، وأكد اهتمام رئيس الجمهورية بذوى الاحتياجات الخاصة، فالدولة القوية هى التى تمكن لشرائحها الأقل تمكنا حاجة الاحتياجات لإبرازهم وعدم تهميشهم وتعظيم دورهم في خدمة وبناء المجتمع المصري.

أعقبها عرض فنى لمدرسة النور والأمل للمكفوفين تضمن عزف سيمفونية موسيقية لعبد الحليم حافظ، واسكتش مسرحي، ثم ورشة عمل لمناقشة مجموعة من آليات الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية لتحقيق المساندة المجتمعية لذوى الاحتياجات الخاصة من منظور الخدمة الاجتماعية.

وأوصى المؤتمر بما يلي:

1- التزام الممارس العام للخدمة الاجتماعية بأخلاقيات وقيم الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية.
2 - التزام الممارس العام للخدمة الاجتماعية بتوظيف آليات (مقومات) الممارسة المهنية وتشمل المعارف والأساليب الفنية والقيم المهنية مع ذوى الاحتياجات الخاصة.
3- استمرار عملية دمج ذوى الاحتياجات الخاصة بكل مستويات التعليم حتى الجامعي.
4- الأخذ بتوجيه رئيس الجمهورية في 23/12/2019 بتدريس مادة احترام وقبول الآخر لزيادة إدراك المجتمع بأهمية التعامل الإيجابي البناء مع ذوى الاحتياجات الخاصة.
5- أن يشارك في برنامج المساندة المجتمعية (الأسرة والمدرسة) وتعديل اتجاهاتهم نحو مساندة ذوى الاحتياجات الخاصة وأن تشمل البرامج – (المهارات الأساسية للتعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة،‪ ‬المعلومات الأساسية عن طبيعة الإعاقة - خصائص المعاق ‪ ‬- أساليب التنشئة النفسية والاجتماعية ‪- ‬احتياجات ومشكلات ذوى الاحتياجات الخاصة وطرق التعامل الصحيح‪ - ‬تفعيل المشاركة الأسرية والمدرسية في برامج التدريب الأسرى والمشاركة في التخطيط التربوي للطفل وبرامج التدخل المبكر).
6-‪ ‬أن تشمل المساندة المجتمعية تقديم البرامج والأنشطة في المجالات التعليمي والصحي والثقافي والقانوني والمهني والفني والسياسي والاجتماعي لذوى الاحتياجات الخاصة.
7- ممارسة الأنشطة المتنوعة (الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية) في جميع البرامج الإرشادية- التأهيلية –التدريبية – التنموية- الوقائية – العلاجية – للتخفيف من حدة المشكلات الاجتماعية والنفسية التي يعانى منها ذوو الاحتياجات الخاصة وأهمها الشعور بالاغتراب والعزلة الاجتماعية، والتي أكدتها معظم الدراسات العربية والأجنبية من خلال فريق عمل متخصص للإشراف على وضع وتصميم وتنفيذ وتقويم تلك البرامج باستخدام الأسلوب الديمقراطي.
8- ضرورة تدريب الممارسين المهنيين للخدمة الاجتماعية مع ذوى الاحتياجات الخاصة على استخدام النماذج العلمية كآلية للتخفيف من المشكلات الاجتماعية والنفسية لدى ذوى الاحتياجات الخاصة مثل نموذج الحياة – نموذج المساندة المتبادلة – نموذج العلاج العقلاني الانفعالي والمعرفي السلوكي.


جانب من المؤتمر


جانب من المؤتمر


جانب من المؤتمر


جانب من المؤتمر

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]