في 2019.. "التنمية المحلية" رفعت شعار بناء الإنسان ضرورة لتطوير بنيان الإدارة و138 دورة تدريبية لتحقيق الهدف

1-1-2020 | 02:58

وزارة التنمية المحلية

 

لعبت وزارة التنمية المحلية خلال عام 2019، دورا كبيرا في اتخاذ إجراءات من شأنها تنمية قدرات العاملين بالإدارة المحلية، وبناء وتأهيل صف قيادي ثاني وتحقيق توجهات الدولة والقيادة السياسية وتنفيذ إستراتيجية مصر 2030، وتمكين الشباب باعتبارهم الركيزة الأساسية في تنفيذ خطة الدولة لبناء الإنسان المصري بأسلوب علمي لتطوير الإدارة المحلية.

وتعد عملية تطوير الإدارة المحلية من أصعب التحديات التي تواجه الدولة كونها تتطلب تغييراً جوهرياً في طريقة عمل أجهزة الدولة على المستوى المركزي والمحلى وفى ثقافة القائمين عليها وأسلوب تعاملهم مع المواطنين والتي تعنى أن الأهداف التي ينشدها نظام اللامركزية لن تتحقق إلا بربط العمل في الإدارة المحلية وكافة مؤسسات الدولة وأنها لا تتوقف عند تعديل التشريعات القائمة أو إعطاء مزيد من الصلاحيات للمحليات أو تطوير دورات العمل ورفع كفاءة العاملين بالمحليات.

وقامت الوزارة بتنفيذ بعض دورات التوعية لنشر إجراءات قيم النزاهة والشفافية والتوعية بمخاطر الفساد للعاملين بالمحافظات وكذلك عدد من الدورات لتنميه المهارات السلوكية الوظيفية لقيادات العمل المحلي ودورة تمكين قيادات العمل التنفيذي النسائية بالمحافظات، كما تم إدخال برامج تخصصية جديدة لتنمية مهارات وخبرات قيادات العمل التنفيذي بالمحافظات "رؤساء المراكز والمدن والأحياء، ونواب المراكز وسكرتيري مجالس المدن والأحياء، ورؤساء الوحدات القروية في مجال الشئون الهندسية، الشئون المالية، شئون العاملين والشئون القانونية وغيرها من مجالات العمل الرئيسية والمساعدة".

وبعد توقف قرابة 3 سنوات عن التدريب تم تنفيذ 138 دورة تدريبيه وورشه عمل لرفع كفاءة العاملين بالإدارة المحلية وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، استفاد منها 4500 متدرب بالإدارات المختلفة بالمحافظات وعلى كافة المستويات التنظيمية الإدارية والجغرافية "بزيادة نسبة 50% عن متوسط السنوات السابقة" بإجمالي 670 يوما تدريبيا "بمعدل 6 ساعات تدريب يوميا".

وجاء أبرز الدورات التدريبية التي تم تنفيذها كالتالي "دورات إدارة المشروعات PMP، إعداد المدربين TOT، اللغة الإنجليزية، مهارات استخدام الحاسب، استخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS في المتغيرات المكانية واسترداد وتقنين أراضي الدولة، تكافؤ الفرص، التميز المؤسسي، تمكين القيادات التنفيذية النسائية، إدارات التنظيم والإدارات الهندسية والمراكز التكنولوجية وخدمة المواطنين، وكافة الإدارات بالوحدات المحلية وإعداد قادة المستقبل".

وقامت الوزارة خلال عام 2019 بتطبيق الأساليب الحديثة في إدارة الاجتماعات وورش العمل (النظام الأوروبي والأمريكي في العصف الذهني) من خلال مناقشات مجموعات العمل المصغرة وعرض الأفكار ونقدها وتطويرها، وتطبيق سياسات تمكين متدربي الدورات في محافظاتهم عن طريق التنسيق مع قيادات المحافظات، وعقد ورش عمل مركزية ومحلية لهم مع عناصر منظومة العمل المتعلقة بهم في منظومة التدريب وبناء القدرات وترشيح المتميزين منهم لتولي مناصب قيادية بمحافظاتهم.

كما قامت الوزارة بتنظيم عدد من المحاضرات التثقيفية للمتدربين المسائية بغرض تنمية الشعور بالولاء والانتماء ومعالجة السلوكيات الخاطئة وتنمية القدرات القيادية وزيادة الوعي بما تقدمه الدولة ومشروعاتها، وتنظيم حفل أسبوعي (في نهاية التدريب) لكل المتدربين الموجودين بالمركز لتبادل النقاشات حول سبل تطوير جهات عمل المتدربين ونشر المعرفة مع زملائهم في العمل والتركيز على العائد من التدريب وتأصيل مبادئ التعلم الذاتي وإدارة المعرفة لديهم، وتكريم أوائل الدورات لتحفيزهم على الاستمرار في التفوق، بالإضافة إلى تنمية شعور المشاركة المجتمعية لديهم تجاه المجتمع المحيط بهم أو بجهة عملهم أو مركز تدريب سقارة نفسه.

كما قامت الوزارة بزيادة مساحة التواصل بين المتدربين ومع فريق إدارة مركز تدريب التنمية المحلية بسقارة من خلال تفعيل استخدام صفحة المركز على الفيس بوك وإنشاء وإدارة مجموعات الواتس آب لتبادل المعارف والخبرات وتقديم الاستشارات الفنية والتخصصية (400% زيادة في عدد المشتركين خلال سنة)، مع تنظيم رحلة أسبوعية للمتدربين لزيارة المنطقة الأثرية بسقارة لتعريف بالمنطقة بها وبتاريخها القديم.

كما عملت الوزارة على التخطيط لتنفيذ 137 دورة تدريبية وورشه عمل يستفيد منها 8700 متدرب بالإدارات المختلفة بالمحافظات وعلى كافة المستويات التنظيمية (بنسبة زيادة 100% عن العام السابق) خلال 42 أسبوع تدريبي بإجمالي 761 يوم تدريبي من خلال 7600 ساعة تدريب (بمعدل 9 ساعات تدريب)، وبلغت الحقائب الجديدة بالخطة 50 حقيبة (منها 15 حقيبة بالتعاون مع المنظمات الدولية) لتواكب احتياجات المحافظات والتطورات على ساحة المحليات، بالإضافة إلى 10 دورات لتدريب الكوادر الإفريقية في ضوء رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي (60% تحديث في محتوى الدولات)، كما تم إجراء اختبارات لتحديد المستوى لعدد 7 دورات بإجمالي 2160 مرشح من كل المحافظات على مدار 12 يوما قبل بداية الخطة بالمحافظات ومركز سقارة.
 
وقامت الوزارة  بتطوير اختبارات تحديد المستوى للمرشحين لدورات الـ TOT وقادة المستقبل وميكنتها على الحاسب الآلي واشتمالها لأول مرة على أسئلة لقياس مهارات المرشح في استخدام الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية والذكاء والمعلومات العامة والسلوكيات ومهارات التواصل مع الآخرين وتشكيل لجان المقابلة الشخصية بهدف الارتقاء بمستوى اختيار المتدربين المناسبين لهذه الدورات.

وعملت الوزارة على نشر خطة التدريب بأكثر من وسيلة لضمان وصولها لجميع العاملين في الإدارة المحلية وحتى مستوى القرية وتعظيم دور الموارد البشرية في المحافظات في حسن اختيار المرشحين.

منظومة قيادات الإدارة المحلية

وتعد منظومة قيادات الإدارة المحلية عصب القيادة والسيطرة على محاور ومقدرات التنمية بالمحافظات، حيث تتولى تنفيذ سياسات الدولة والحكومة والوزارة وتحويلها إلى البرامج تنفيذية بما يضمن تحقيق التنمية في المجتمعات المحلية، وكذلك السيطرة الادارية على الوحدات المحلية ( المراكز / المدن / الأحياء / القرى ) بغية تحقيق التنمية والإرتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين.

أولاً: فيما يخص قيادات الإدارة المحلية:

1- صدور عدد (4) حركات كبرى تضم كافة المحافظات شملت نقل وتحريك عدد (247) قيادة وبيانها كالآتي:

تم خلال هذه التحركات القضاء على السلبيات والفجوات الإدارية حيث تم نقل بعض القيادات إلى وظائف غير قيادية والتي أثبت التقييم أنها غير جديرة ببعض المناصب منهم سكرتيري عموم ومساعدين ورؤساء مراكز ومدن.

كما تم نقل البعض إلى مستويات إدارية أقل (من سكرتير عموم إلى مساعدين، ومن مساعدين إلى رؤوساء مراكز).

كما تم تصعيد عدد (27) رئيس مركز ومدينة وحي إلى سكرتير عام ومساعد.

وتم التأكيد على عدة رسائل من خلال تلك التحركات وهي:

1- لا حصانة لأحد في منصبه والفيصل هو الآداء.

2- الجميع متابع بدقة وشفافية وعدالة.

3- الفرص متاحة للترقي للمتميزين والجزاء في انتظار المقصرين.

محاور تقييم القيادات

تفعيل العمل على أربعة محاور فيما يخص تقييم السادة قيادات الإدارة المحلية تمهيدا للتجديد أو التصعيد من خلال:

1. تقييم الجهات الرقابية والأمنية.

2. تقييم السادة المحافظين.

3. تقييم الأمانة العامة للمحليات والإدارة العامة لشئون القيادات .

4. تقييم قطاع التفتيش والمتابعة الرقابية بالوزارة يكون من خلال:

1- القدرات العلمية: ومن مؤشراتها الحصول على درجات علمية، وإجادة لغات اجنبية والقدرة على التعامل مع الحاسب الآلى، والاشتراك فى المؤتمرات وإعداد البحوث والمذكرات الفنية (25 درجة).

2- التاريخ الوظيفى: ويشمل نتائج تقويم اداء المتقدم قبل فترة التقدم على أن تكون ممتازة وخالية من الملاحظات وأن تكون تلك التقارير المقدمة والإنجازات التى حققها خلال الفترة السابقة في وظائف مماثلة (25 درجة).

3- المقترح التطويرى: الذى تقدم به على أن يتضمن أهدافًا محددة زمنيًا وقابلة للقياس والتطبيق ومشتملة على وسائل للتحقيق فى حدود الإمكانيات الماليـــــــة والبشرية المتاحة ويجب وضعها فى إطار خطة واقعية مفيدة وطويلة المدى مع وضع جداول زمنية واقعية لإتمام تلك الأعمال (25 درجة).

4- السمات الشخصية: وتشمل مهارات القيادة واتخاذ القرار وتحمل المسئولية والتصرف السليم فى إدارة الأزمات والقدرة على التحليل والابتكار والإبداع ومهارات الاتصال والتخاطب والإقناع والعرض وحل المشكلات (25 درجة).

مادة إعلانية

[x]