صلاح وماني يدخلان التاريخ.. فرق إنجلترا عنوان 2019 بإنهائها سيطرة الإسبان على بطولات أوروبا

25-12-2019 | 16:19

بورجن كلوب مدرب ليفربول مع كأس دوري الأبطال

 

تهاني سليم

تألقت الكرة الإنجليزية خلال عام 2019 بتتويج فريقي ليفربول وتشليسي بلقبي دوري أبطال أوروبا و الدوري الأوروبي ، ليس هذا فقط بل كانت طرفي النهائيين فرق إنجليزية أزاحت فرق إسبانيا التي هيمنت على الكرة الأوروبية في السنوات الأخيرة لتتوج بالبطولات الثلاث للأندية في 2019.


السادسة لليفربول من مدريد

خسر ليفربول نهائي دوري الأبطال في 2018 أمام ريال مدريد في مدينة كييف الأوكرانية لكن الفريق الإنجليزي عاد وتوج بلقبه السادس في البطولة من مدريد وتحديدًا ملعب واندا ميتروبوليتانو معقل فريق أتليتكو مدريد.

ختم ليفربول موسمًا كان فيه قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بالتتويج ب دوري أبطال أوروبا .

توج ليفربول باللقب بفوزه بهدفين دون رد على فريق إنجليزي آخر هو توتنهام لتعود الكأس ذات الأذنين إلى مدينة ليفربول للمرة السادسة وبعد غياب استمر 14 عامًا عن زيارتها الأخيرة بعد ليلة إسطنبول المجنونة
والتتويج على حساب إيه سي ميلان بركلات الترجيح بعد العودة والتعادل 3-3.

كسر فوز ليفربول باللقب هيمنة فرق إسبانيا على دوري أبطال أوروبا التي توجوا بلقبها 18 مرة منهم 7 ألقاب في آخر 10 سنوات وكان من بينهم نهائيان طرفاه إسبانيين.

ويظهر التنافس الكبير بين فرق إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا في بطولات الفرق الأوروبية، حيث يتصدر الإسبان بـ 60 بطولة في كافة البطولات مقابل 48 بطولة للإيطاليين و43 بطولة للإنجليز.

ودخل المصري محمد صلاح وزميله في ليفربول، السنغالي ساديو ماني ، تاريخ بطولة دوري الأبطال بعدما باتا أول مصري وأول سنغالي يتوجان باللقب.

صلاح وماني دخلا تريخ دوري الأبطال



تشيلسي يعود إلى منصات التتويج الأوروبية

وفي الدوري الأوروبي عاد تشيلسي إلى منصات الدوري الأوروبي بعد آخر بطولة توج بها الفريق في 2013.

تغلب تشيلسي على جاره اللندني، أرسنال بأربعة أهداف لهدف في النهائي الذي أقيم في مدينة باكو عاصمة أذربيجان ليختم المدرب ماوريتسيو ساري مشواره مع الفريق بتتويج قاري.

فوز البلوز أتى تعزيزًا لبطولات الإنجليزي في تلك البطولة التي توج بها الإسباني في ست من آخر 10 نسخ بها مقابل بطولتين للإنجليزي وبطولة لأوكرانيا.

تشيلسي يعود إلى منصات التتويج



في إسطنبول للريدز حكايات

توج في مدينة إسطنبول نادي ليفربول ب دوري أبطال أوروبا عام 2005 في نهائي عاد فيه من التأخر بثلاثية إلى التعادل 3-3 مع ميلان ثم الفوز بركلات الترجيح وإليها عاد الريدز لمواجهة تشيلسي في كأس السوبر الأوروبي.

من تقدم تشيلسي إلى تعادل وتقدم ليفربول ثم إعادة تشيلسي للمباراة إلى نقطة الصفر واللجوء إلى ركلات الترجيح التي منحت ليفربول للمرة الثانية في إسطنبول بطولة أوروبية جديدة.

دخل ليفربول لقاء السوبر دون حارسه الأساسي البرازيلي أليسون بيكر لكن الحارس الاحتياطي الإسباني أدريان كان على الموعد وحسم لفريقه لقب السوبر.

ركلات الترجيح تهدي ليفربول بطولة جديدة في إسطنبول

مادة إعلانية

[x]