"ميمي شكيب".. الفنانة التي قضى عليها "الرقيق الأبيض" ومات معها سر سقوطها من البلكونة | صور

25-12-2019 | 15:15

الفنانة ميمى شكيب

 

عبد الرحمن بدوي

هي واحدة من الفنانات التي قدمت أدوار الشر بطريقة مختلفة في السينما.. شاركت في بطولة العديد من الأفلام التي تصدرت قائمة أفضل 100 فيلم .. على الرغم من النجومية التي عاشتها في مقتبل عمرها الفني فإن قضية " الرقيق الأبيض " كتبت لها النهاية المأساوية.. إنها الفنانة ميمي شكيب التي نحتفي اليوم بذكرى ميلادها الـ106.


ولدت الفنانة ميمي شكيب في القاهرة في مثل هذا اليوم من عام 1913، وبدأت مشوارها الفني في عام 1934 بعد أن تتلمذت على يد نجيب الريحاني، وعملت بفرقته حيث شاركت في العديد من مسرحيات الفرقة وكان من أشهرها مسرحية الدلوعة، التي مهدت اقتحام المجال السينمائي عام 1934م من خلال دور صغير في فيلم "ابن الشعب"، حتى بعدت عن المسرح لانشغالها بالسينما.

الفنانة ميمى شكيب


استطاعت ميمي شكيب أن تقدم أدوارًا متنوعة خلال الأعمال التي شاركت فيها فتارة نراها السيدة الأرستقراطية، والزوجة المتسلطة، والعالمة، والمعلمة، والفلاحة، وغيرها من الأدوار التي تركت بصمات مؤثرة في السينما والمسرح.

من أبرز أعمالها المسرحية والسينمائية: "حكم قراقوش و30 يوم في السجن، ولزقة إنجليزي وياما كان في نفسي وحسن ومرقص وكوهين، والستات ميعرفوش يكدبوا، والطرطور،عش الغرام، وبيومي أفندي، وشاطئ الغرام، والقلب له أحكام، وحبيب الروح، وحميدو، ودهب، والحموات الفاتنات، وإحنا التلامذة، والبحث عن فضيحة"، إلى جانب فيلم دعاء الكروان ، الذي يُعد أحد أهم أعمالها السينمائية ونالت عنه جائزة أفضل ممثلة دور ثان.

الفنانة ميمى شكيب


تزوجت الفنانة ميمي شكيب من الفنان سراج منير ، بعد أن تدخل الفنان نجيب الريحاني وأقنع أسرتها التي كانت رافضة بشدة لهذا الزواج.

قدمت هي وزوجها مجموعة من الأفلام منها:" "الحل الأخير" عام 1937 و"بيومى أفندى" عام 1949 و"نشالة هانم" عام 1953 و"ابن ذوات" و"كلمة الحق" عام 1953.

الفنانة ميمى شكيب


بدأت نجم ميمي شكيب في الانطفاء بعد وفاة زوجها سراج منير ، التي كانت بمثابة الصدمة، فعاشت أيامًا عصيبة، وفضلت حياة الوحدة والسكون وباتت تكره كل شيء ولا تفكر في مستقبلها.

وفي منتصف السبعينيات، تعرضت ميمي شكيب لواقعة كانت القشة التي قصمت مشوارها الفني بل حياتها كلها، عقب القبض عليها في قضية الدعارة المعروفة باسم قضية " الرقيق الأبيض "، والتي رغم تبرئتها منها إلا أن آثار القضية ظلت تلاحقها في عملها وحياتها الشخصية، مما أجبرها على الابتعاد عن الأضواء فترة طويلة لتعش بعد ذلك حياة بائسة.

الفنانة ميمى شكيب


وخلال المدة التي قضتها في السجن أصيبت بالصمم والبكم، لبكائها المستمر.. وبعد خروجها من القضية لعدم كفاية الأدلة ابتعد عنها المخرجون وتهرب منها الفنانون، فظهرت في أعمال فنية لا تليق بتاريخها، آخرها "السلخانة"، عام 1982.

وفي نهاية مأساوية فوجئ جمهورها في 20 مايو عام 1983بخبر وفاتها - وقيل مقتلها - حيث وقعت من "شرفة" بلكونة منزلها، ويموت سر وفاتها معها ليبقى هو الآخر لغزا من ألغاز النهايات المأساوية لنجوم الفن.

الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب


الفنانة ميمى شكيب

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]