حقيقة ظهور إنفلونزا الخنازير في بعض المدارس.. وهل توجد حالات بحميات العباسية؟

23-12-2019 | 10:30

إنفلونزا الخنازير - أرشيفية

 

إيمان محمد عباس

حالة من الذعر انتابت الشارع المصري بعد تداول أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي تفيد بظهور حالات مصابة بفيروس إنفلونزا الخنازير H1N1 في بعض المدارس الدولية، وعلى الرغم من نفي وزارة الصحة لصحة ما جرى تداوله، فإنن هناك قلقاً داخل البيوت خشية الإصابة بالفيروس.

"بوابة الأهرام" تكشف حقيقة ظهور إنفلونزا الخنازير من خلال أطباء.
 

شائعات
قالت الدكتورة ولاء عطية أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة مستشفى حميات العباسية، و أخصائي الأمراض المعدية وأمراض حميات الأطفال بمركز تاينيز لطب الأطفال وحديثي الولادة، إن كل ما يثار حول وجود حالات إنفلونزا الخنازير h1n1 هي شائعات، ولا توجد حالة واحدة في مستشفيات الحميات وإن الدور المنتشر هذه الأيام هو دور إنفلونزا عادى.
وأشارت إخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة مستشفي حميات العباسية، إلي أن هناك فرقا بين الإنفلونزا ونزلات البرد وتكون عبارة عن رشح وزكام، مستكملة أن الإنفلونزا هي ارتفاع بدرجة الحرارة وآلام بالعضلات والعظام شديد وهذا المنتشر في هذه الأيام.

التهاب رئوي
وأكدت الدكتورة ولاء عطية، أن أغلب الحالات التي تتردد علينا في مستشفيات الحميات حالات التهاب رئوى، ويتم حجزها موضحة أن نقوم بعمل مسحة وسحب عينة للـh1n1 وبالفعل كانت كل النتائج سلبية.
واستطردت أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة مستشفى حميات العباسية، أنه لا داعي للذعر والخوف والبعد عن الشائعات التي ليس لها أي أساس من الصحة، مضيفة أن مستشفيات الحميات لا تقوم بعمل تحليل h1n1 إلا بعد الاشتباه في الحالة أو لحالات الالتهاب الرئوي فقط التي يتم حجزها في المستشفي.
تطعيم الإنفلونزا
ونصحت الدكتورة ولاء عطية، أنه في حالة ظهور أعراض إنفلونزا نأخذ خافضا للحرارة مع عمل كمادات ونعتمد على السوائل بكميات كبيرة مع الراحة ولا داعي للخوف، موضحة أن تطعيم الإنفلونزا vaxigrib متاح الآن ويفضل أخذ المصل كما أنه سوف يعطي مناعة بعد أسبوعين من التطعيم.

ولفتت أخصائي طب الأطفال وحديثي الولادة مستشفى حميات العباسية، إلي أن الإنفلونزا فيروس الموسم من أكتوبر وحتي مارس والتطعيم سوف يحمي أولادنا وأنفسنا من شهر يناير وفبراير ومارس.
قال الدكتور عمرو مجاهد أبو النجا أستاذ طب الأطفال بكلية طب الزقازيق، إنه لا توجد صحة لما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي والهدف منه إثارة الخوف والرعب، موضحاً، أنه مع بداية فصل الشتاء تبدأ الإشاعات في الانتشار لأن نزلات البرد تزداد بسبب تغير الفصول وانخفاض درجة الحرارة.


لم يتم رصد أي حالات
وأكد الدكتور عمرو مجاهد، أن وزارة الصحة أعلنت أنه لم يتم رصد أي حالات وبائية من أي نوع في مدارس الجمهورية، وأن الوضع الصحي لطلاب المدارس آمن تماما، مضيفاً أن حالات الإصابات بالإنفلونزا في مصر هي حالات إصابات بفيروس الإنفلونزا الموسمية الشائعة ولا تتخطى كونها نزلات برد عادية.
وأشار أستاذ طب الأطفال، إلي أن منظمة الصحة العالمية أكدت أن المصابين بالفيروس لا يحتاجون سوى إلى الراحة والتغذية الجيدة والعلاج الطبي المعتاد، موضحاً أنه إذا كان هناك حالات ظهرت كانت وزارة الصحة أعلنت ولا يوجد ما يدعي للنكران.

الحيوانات المصابة
قال الدكتور تامر عبد الحميد أستاذ طب وتغذية الأطفال، إن إنفلونزا الخنازير تعدّ أحد الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي للإنسان، مستكملاً أن يصيب هذا الفيروس الحيوانات، ثم ينتقل عبرها ليصلَ الإنسان في حالات متفرقة، وبالأخص لمن يتعرضون للحيوانات المصابة.
طريقة الانتقال.

وأكد أستاذ طب الأطفال، أن الفيروس ينتقل عن طريق استنشاق الهواء المرافق لسعال أو نفث الحيوان المصاب، أو من خلال لمس الحيوان ثم لمس الفم أو الأنف، مشيراً إلى أهمية المحافظة على النظافة الشخصية في الوقاية من عدد كبير من الفيروسات كفيروس إنفلونزا الخنازير وفيروس إنفلونزا الطيور، حيث إنّ اتباع الإجراءات الصحيّة بشكل دائم يساعد في التخلص من هذه الفيروسات ويوقف خطر العدوى حتى قبل بدء ظهور الأعراض.

وأضاف الدكتور تامر أحمد عبد الحميد، أنه في حال ظهور أي من أعراض الإنفلونزا كالحمّى والتعب وسيلان الأنف، يُفضل استشارة الطبيب في أقرب وقت، حيث يمكن للطبيب أن يصف الأدوية المضادة للفيروسات، موضحاً أن أعراض إنفلونزا الخنازير المشابهة لأعراض الإنفلونزا العادية بالظهور بعد يوم إلى ثلاثة أيام من الإصابة بالفيروس وتتضمن هذه الأعراض ارتفاع درجة الحرارة في الغالب أو انخفاضها، التعب العام وآلام الرأس والجسم، والتهاب الحلق، والسعال وانسداد الأنف أو سيلانه، والإسهال والقيء بين الفينة والأخرى والذي يعدّ أكثر شيوعًا في حالة الإصابة بإنفلونزا الخنازير.

وأكد أن الراحة في المنزل مع الاعتماد على السوائل وأخذ الأدوية الأزمة وخافض الحرارة سينتهي الدور في خلال أسبوعين فلا داعي للقلق.

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]