آراء

لا حاضر بدونهم ولا مستقبل بغيرهم

24-12-2019 | 19:42

منذ أن تولى الرئيس عبدالفتاح السيسي قيادة البلاد، وهو يؤمن بقدرات شباب مصر وانتمائه لبلده وأفكاره المتطورة ورؤيته نحو التطلع للمستقبل الأفضل؛ ولذا وضعه نصب عينيه والاهتمام به، وبدأ في إقامة المؤتمرات الشبابية لاحتوائهم والاستماع لآرائهم ومشاكلهم واحتياجاتهم وتكريم المتميزين منهم وأصحاب التجارب الناجحة؛ سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وكان من أهم المؤتمرات للشباب منتدى شباب العالم السنوي الذي كان باكورته عام 2017، ثم عام 2018، وأخيرًا وليس بآخرٍ ما عقد في مدينة شرم الشيخ خلال الأيام الماضية.

ويعتبر منتدى شباب العالم أكبر منتدى للشباب على المستوى الدولي؛ حيث شارك في المؤتمر الأخير - وهو النسخة الثالثة - نحو 7 آلاف شاب من جنسيات مختلفة من 196 دولة عرضوا أفكارهم وتباحثوا وتحاوروا عن مختلف القضايا الإقليمية والدولية في نقاش جاد وبناء، بالإضافة إلى طرح رؤى مستقبلية لحل كافة المشكلات.

كما ركزت المناقشات على إمكانية مساهمة الذكاء الاصطناعي والروبوتات في تحسين الخدمات المقدمة للبشرية، وتحقيق الأهداف التي توفر البيئة والمناخ المناسب للعمل والإبداع.

وكانت كلمات الرئيس عبدالفتاح السيسي في ختام المنتدى خير ختام؛ حيث وجه رسالة إلى قادة دول العالم قائلا استمعوا إلى شبابكم، وشاركوهم أفكارهم وأحلامهم، واعطوهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم، وحلقوا في سمائهم عاليًا، واجعلوهم سباقين لا تابعين، وسلحوهم بخبراتكم وإيمانكم بهم، ولا تتركوهم فريسة لمن يقتات بطموحهم ويستخدمهم أداة لنشر العنف والكراهية، واملأوا قلوبهم بالأمل والحرية والدعم الذي لانهاية له، وافتحوا لهم أبواب الثقة وأعطوهم مفاتيح القيادة، فلا حاضر بدونهم، ولا مستقبل بغيرهم.

mahmoud.diab@egyptpress.org

لن تشفع لهم شهرتهم أو أموالهم

لن تشفع لهم شهرتهم أو أموالهم

بدون ذكر أسماء

جاءت نتيجة انتخابات مجلس النواب الحالية في مرحلتيها الأولى والثانية والتي يجري اكتمالها حاليا عن عدم توفيق عدد كبير من النواب الحاليين في الاحتفاظ بمقاعدهم،

رغم هذا الجهد الكبير

رغم هذا الجهد الكبير

حفاظا على هيبة القضاء

حفاظا على هيبة القضاء

أيادي الأمان والخير

في الوقت الذي تقوم فيه وزارة الداخلية؛ ممثلة في أفراد جهاز الشرطة بحفظ الأمن وتوفير الأمان وحماية أرواح المواطنين وصون أعراضهم وممتلكاتهم ومواجهة الخارجين

أحلامهم المريضة

إلى كل من كان يشكك في أن فوضى ٢٥ يناير عام ٢٠١١ كانت مؤامرة قذرة بهدف تدمير وتخريب وتفتيت مصر، عليه أن يتابع ويقرأ فضائح الانتخابات الأمريكية؛ وما أظهرته

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة