الأهلي والزمالك ...و"كيد النسا"!!

17-12-2019 | 19:26

 

** كان اللاعب محمود كهربا أحد أبناء النادي الأهلي قبل أن ينتقل إلى صفوف نادي إنبي، ومنه خرج للاحتراف الخارجي في الدوري السويسري، قبل أن يعود مجدداً للدوري المصري، ولكن هذه المرة عبر بوابة نادي الزمالك.. وكان ذلك منذ حوالي ثلاثة أعوام ..

وهذه المرة خرج كهربا من نادي الزمالك إلى نادي ديبورتيفو أفيس البرتغالي، ومنه عاد إلى بيته القديم الأهلي..

فأين المشكلة؟!

المشكلة في تقديري الشخصي، وبدون أدنى تحيز لأي طرف، ترجع بالأساس إلى الصراع الأزلي بين القطبين على من منهما يتفوق على الآخر، ليس داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما في اتجاه إرضاء جماهيره، ورد الضربة بضربة مضادة والصفعة بصفعة مماثلة، وربما أشد؛ من أجل إعادة الأمور إلى وضعها الأول! .. وبمنتهى الأمانة أقول: كان الزمالك هو البادئ بعملية التحفيل والكيد منذ ثلاث سنوات؛ عندما نجح في الحصول على توقيع كهربا للعب لفريقه، واستمر التحفيل طوال هذه المدة، وسط حسرة وضيق من جماهيرالأهلي وبعض مسئوليه على كيفية التفريط في لاعب مثل كهربا من البداية..

وبين قوسين أتساءل: (ماذا حقق كهربا لفريقه وللمنتخب الوطني طوال فترة وجوده في صفوف الزمالك ؟!) أعتقد لاشيء يذكر.

المهم .. مرت الأيام ودارت الأيام على رأي الست أم كلثوم رحمها الله، وإذ بالأهلي يخطط لاسترداد ابنه الذي فرط فيه مبكرًا.. وعندما جاءت اللحظة المناسبة ، بظهور بوادر أزمة بين إدارة الزمالك واللاعب، تحرك الأهلي سريعًا في اتجاه معرفة نوايا كهربا وما إذا كان يرغب حقًا في العودة إلى بيته الأول، وعندما تأكد مسئولو الأهلى من صدق نوايا اللاعب .. نجح الأهلى بحرفنة ومهارة في إنهاء الصفقة ودفع الشرط الجزائي لفريقه البرتغالي .. بس خلاص.

ولابد أن تعي جماهيرالقطبين الكبيرين أن الجانب النفسي والجماهيري والكيدي في هذه الحدوتة التي ستشغل الناس لأشهر طويلة قادمة، أكبر كثيرًا من جانبها الفني، مع التسليم بإمكانات كهربا الفنية الجيدة، وهكذا أيضًا نجح الأهلي في رد الصفعة للزمالك.. ويبقى خالصين!!.

والآن.. ما هو الأهم في هذه الحدوتة المتكررة بين القطبين من قديم الأزل، والتي يسعى فيها كل طرف إلى توجيه ضربة للطرف الآخر في أحد أبنائه أو لاعبيه؟

الأهم طبعًا في تقديري هو ماذا سيقدم كهربا للأهلي بقية الموسم وخلال المواسم القادمة؟ وهل سيثبت أنه يستحق كل هذه الضجة؟ دعونا نترك الأيام لتقدم لنا الإجابة الشافية!!.
------------------------------------------
** بعد اختياره ك أفضل حارس مرمى في العالم ومنحه جائزة مجلة فرانس فوتبول الذهبية التي تحمل اسم "ليف ياشين" حارس المرمى الروسي العملاق والوحيد الذي سبق له الحصول على هذه الجائزة، تحدث الدولي البرازيلي أليسون بيكر حارس مرمى فريق ليفربول الإنجليزي ومنتخب السامبا للمجلة الفرنسية عن الأشخاص الذين صادفوه في طريقه، وكان لهم تأثير كبيرعليه وعلى ما وصل إليه من مستوى أهله لنيل هذه الجائزة الكبرى، منذ أن كان في بورتو أليجري المدينة البرازيلية الكبيرة ونادي إنترناسيونال (02/2016)، إلى أن وصل إلى ليفربول (2018) ومرورًا بنادي إيه إس روما الإيطالي (16/2018) .. كلام أليسون كشف عن قدر كبير من العرفان والاعتراف بالجميل لكل من ساعدوه أو استفاد منهم بدرجة أو بأخرى ..

وفي البداية قال: كان لي دائمًا منافسون في كل وقت، وأعتقد أن الله وضع في طريقي لاعبين عظامًا لكي أتعلم وأستفيد منهم من أجل أن أصبح الأفضل، وأول من تلقى إشادة أليسون هو الحارس البولندي تشيزني الذي جلس بسببه عامًا كاملًا على دكة بدلاء "ذئاب" روما قبل أن ينتقل تشيزني إلى يوفينتوس، كما أشاد بمواطنه إيدرسون بديله في المنتخب، وحارس المرمى الأساسي لفريق مانشسترسيتي، منافس الريدز في سباق الفوز بالدوري الإنجليزي "البريميرليج"، ووصف الإثنين – تشيزني وإيدرسون – بإنهما حارسان رائعان.

وانتقل أليسون للحديث عن ليفربول وملعب أنفيلد الرهيب الذي اكتشفه لأول مرة عندما كان يلعب لفريق روما الإيطالي، وواجه ليفربول في الدورقبل النهائي للشامبيونزليج عام 2018، وقال: لقد شعرت بما يمثله اللعب على هذا الاستاد من رهبة، وبعدها بأقل من عام كنت أنا حارس عرين الأنفيلد! ولعبت عليه ضد برشلونة، وعرفت جيدًا معنى أن تكون حارس مرمى في هذا الاستاد! كما أشاد أليسون بمديره الفني الألماني يورجن كلوب، وقال: لن أنسى دور هذا الرجل الذي ساعدني كثيرًا ومنحني ثقته، وعلق قائلاً: إنه شخص متميز جدًا، وله كاريزما لاتخطئها العين، كما تحدث عن نجمنا المصري محمد صلاح زميله في الفريق - والذي زامله من قبل عندما كان الاثنان يلعبان لنادي روما الإيطالي، ثم التقى به بعدها بعامين في ليفربول - وأشاد بالصداقة التي بينهما، مشيرًا إلى إن صلاح نجم كبير من طراز عالمي.

ولم يتردد أليسون في الإشادة أيضًا بمنافسي فريقه، وأولهم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي عاش ضده أفضل ذكرياته الكروية، وعلق قائلًا: عندما تلعب مع أوضد أفضل اللاعبين، فإنك تحقق أقصى استفادة ممكنة وتطور أدائك، وقد ساعدني ميسي كثيرًا من هذه الزاوية، كما تحدث أليسون عن نجوم آخرين ليكشف النقاب عن الكثير من جوانب شخصيته، ورغبته الدائمة في بلوغ القمة والتربع فوقها، وهو باختصار - على حد قول محاوره - حارس مرمى ماهر وبسيط ويحب مصافحة الآخرين بالأيدي؛ لكي يذكرالجميع بأن هاتين اليدين هما أفضل أسلحته كحارس مرمى عظيم!
---------------------------------------

مقالات اخري للكاتب

أيوه "فرحان" بالفوز على توجو ذهابًا وعودة!!

أيوه "فرحان" بالفوز على توجو ذهابًا وعودة!!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

"الصيت والغنى" في دوري الأبطال الأفريقي!

نهائي القرن "مصراوي" .. و"البطل" من سيحالفه التوفيق!

** حدث ماتمنيته في قبل نهائي دوري الأبطال الأفريقي، وفاز الزمالك ليصعد لمقابلة الأهلي في "نهائي القرن"، وهو يستحق هذه التسمية؛ لأنه أول نهائي بين قطبي الكرة المصرية في تاريخ البطولات الأفريقية..

"ستينية" مارادونا.. "السلطان" شاب في العشرين .. وبيكفورد مهدد بالقتل!!

"ستينية" مارادونا.. "السلطان" شاب في العشرين .. وبيكفورد مهدد بالقتل!!

بمشيئة الله الكأس الإفريقية مصرية .. الأهلي في انتظار.. الزمالك!!

** بتفوق واضح في المباراتين، وثقة تامة في إمكاناته، وبإدارة واعية ومتفهمة لظروف الكرة الإفريقية وتقلباتها، وروح قتالية واضحة بين اللاعبين وبالتركيز الشديد،

كرة ذهبية جديدة لـ"فريق أحلام" فرانس فوتبول!!

** يشهد تاريخ كرة القدم العالمية على تألق عدد كبير من النجوم فى مختلف مراكز اللعب، وفي مختلف العصور، الأمر الذي دفع مجلة فرانس فوتبول الفرنسية إلى ابتكار جائزة كرة ذهبية جديدة باسم "فريق الأحلام"، لتمنحها للــ11 لاعبًا الذين سيقع عليهم الاختيار..

"أيوه الشيخ البعيد سره باتع فعلًا"..!!

** رغم إنني لست من مؤيدي اللجوء إلى المدربين الأجانب، إلا في أضيق الحدود، ومع مديرين فنيين لهم سمعة دولية واسعة ومعروفين بالاسم على المستوى العالمي، إلا إنني في الوقت نفسه أتوقع أن تكون تجربة الجنوب إفريقي موسيماني الجديدة مع النادي الأهلي مثمرة وناجحة لأكثر من سبب منها:

حذار يا أهلي ويا زمالك.. بجد بجد بجد.. إفريقيا غير!!

** لم يعد يتبقى الكثير من الوقت على مباراتى الذهاب والعودة فى دورى الأبطال الإفريقى، بين الأهلى والوداد المغربى من جهة، والزمالك والرجاء من جهة أخرى، فموعد

ورطة بيل .. تكريم كورتوا .. وحلم الملياردير!!

** مازال وضع النجم الدولى الويلزى جاريث بيل يثير الاستياء والضيق فى ريال مدريد، بعد أن أسقطه الفرنسى زين الدين زيدان المدير الفنى من حساباته تمامًا، ونظرًا

تراجع تكتيكي.. أم استسلام للأمر الواقع؟!

** بعد مرور أكثر من أسبوع على إصراره على الرحيل وعدم تكملة مشواره مع ناديه برشلونة الذى تربى بين جدرانه صغيرًا فى "لاماسيا" مركز التدريب الخاص بالبارسا،

قنبلة ميسي!!

** لا حديث في الصحافة الرياضية العالمية، في هذه الآونة الأخيرة، إلا عن "القنبلة" التى فجرها النجم الأرجنتينى ليونيل ميسي لاعب برشلونة، بإعلان رغبته في الرحيل عن البارسا هذا الموسم دون الانتظار إلى نهاية عقده في 2021.

انسوا قصة أبناء النادي .. هم مجرد "سلعة" تذهب لمن يدفع أكثر!!

حرصت طوال الأسبوع المنقضي على متابعة كل ما قيل عن حكاية رمضان صبحي "ابن النادي الأهلي" وتراجعه عن التوقيع، وتفضيله البحث عن المزيد من المال في ناد آخر بمقدوره أن يدفع له أكثر مما عرضته عليه إدارة القلعة الحمراء، مع حرصه في الوقت نفسه على ألا يكون هذا النادي هو الزمالك.

مادة إعلانية

[x]