«رجال الأعمال» تطالب «السياحة» بإعداد إستراتيجية بالاستعانة بشركات الأبحاث العالمية

17-12-2019 | 16:20

جمعية رجال الأعمال المصريين

 

محمود عبدالله

أكد الدكتور فاروق ناصر، رئيس لجنة السياحة والطيران بجمعية رجال الأعمال المصريين ، أن العالم يشهد تطورًا كبيرًا في المجال السياحي، وهو ما يتطلب استحداث آليات جديدة وتهيئة للبنية التحتية المعلوماتية لخدمة القطاع السياحي خلال الفترة المقبلة.

وطالب ناصر، خلال اجتماع لجنة السياحة والطيران المدني بجمعية رجال الأعمال المصريين ، وزارة السياحة بوضع استراتيجية وخريطة تفصيلية حول مستقبل السياحة في مصر لعام 2030 من خلال الاستعانة بخبرات دولية متخصصة في مجالات البحوث والتطوير.

وشدد على أهمية التنسيق بين وزارة السياحة والبنك المركزي كافة الجهات المعنية لحسن الاستفادة من المنح الواردة إلى مصر بغرض تطوير القطاع السياحي بحيث يتم توجيهها إلى تمويل مشاريع التطوير والبنية التكنولوجية في المنشآت والغرف الفندقية وشركات السياحية وتدريب وتأهيل العاملين بالقطاع والحجز عن طريق الاون لاين.

وأكد رئيس اللجنة، ضرورة توفير التمويل المناسب للشركات المصرية سواء فيما يخص تطبيق أنظمة السوفت وير والهارد واير وتوسيع مشاركة الشركات في المعارض الدولية المتخصصة مثل المعرض السياحي WTM بلندن، والاستعداد الجيد لبورصة برلين الدولية للسياحة ITP بجانب البحث عن آليات متطورة تتماشي مع التوجه العالمي.

من جانبه، قال محمد منتصر، نائب رئيس لجنة السياحة بالجمعية، إن مجال السياحة الشاطئية في مصر من المجالات الواعدة حيث تمتلك فيها مصر ميزة تنافسية كبيرة خاصة في الفترة من أكتوبر ومارس من كل عام، وهذه الفترة تعد مصر هي الدولة الوحيدة التي تنظم رحلات شاطئية.

وأشار إلى أنه يوجد بمصر أكثر من 200 ألف غرفة فندقية و200 ألف غرفة فندقية تحت الإنشاء، وهي طاقة كبيرة لا يمكن لأي دولة أن تنافس مصر فيها، ومعظمها بالمناطق الجنوبية الشاطيئة بشرم الشيخ والغردقة.

وأضاف أن في حالة غياب مصر عن مجال السياحة الشاطئية سيتسبب ذلك في خسائر فادحة لشركات الطيران الأوروبية مثل تلك التي تسببت في إفلاس توماس كوك، لافتا أن عام 2010 وصل عدد السائحين البريطانيين في مصر إلى مليون و300 ألف سائح بريطاني سافر نحو 65 % منهم إلي شرم الشيخ.

وأكد أن المشاركة المصرية في المعارض السياحية الدولية أمر إيجابي ويخدم الترويج للسياحة المصرية فى المحافل الدولية، إلا أن المستقبل يتجه نحو استخدام آليات جديدة للترويج السياحي، مشيرا إلى أن معدل السياحة العالمية ينمو سنويا بمعدل 3.2% فيما تستهدف مصر نمو معدلات السياحة بها من 8 إلي 10% سنويا، وهو ما يتطلب الدخول بقوة في المنافسة الدولية في الجذب السياحي، ومن ثم يتطلب تأهيل الشركات المصرية وتوطين التكنولوجيا الحديثة بها مع التركيز على التدريب المتخصص للعاملين بالقطاع.

وطالب نائب رئيس لجنة السياحة بجمعية رجال الأعمال المصريين ، بضرورة قيام وزارة السياحة بالتنسيق مع الجهات الدولية المانحة لمشاريع البحوث والتطوير والتدريب والتعليم لمواكبة تطوير آليات الترويج والجذب السياحي في العالم.

وأشار الحضور إلى أن شركات السياحة العالمية والأفراد أصبحوا يتجهون حاليا نحو استخدام التطبيقات التكنولوجية المتطورة في الترويج للسياحة عن طريق الاون لاين والحجز المسبق وسفر الأفراد بشكل شخصي وليس عن طريق الافواج وهو المستقبل الذي يجب أن تتعامل معه شركات السياحة المصرية.

كما تمت الإشارة إلى تراجع نسبة السياحة الثقافية في مصر حيث وصلت إلى 4 % فقط بالرغم من أنها من أهم القطاعات.

من جانبه أكد محمد أيوب نائب رئيس غرفة المنشآت الفندقية، أن الغرفة قامت بتدريب نحو 4500 موظف علي مستوي الفنادق بشرم الشيخ والغردقة والصعيد، مضيفا أن الغرفة تستهدف تدريب 12 ألف عامل خلال السنة المالية الحالية.

وأشار إلى أن مناهج التدريب والتأهيل يتم مراجعتها بشكل دوري لمواكبة التطور العالمي، حيث رصدت الغرفة ميزانية تقدر بنحو 12 مليون جنيه لمشاريع التدريب بجانب تعيين متخصصين فى هذا المجال.

[x]