في ذكرى وفاتها.. تعرف على قصة الحب الحقيقية في حياة ماجدة الخطيب والسبب وراء إدمانها | صور

16-12-2019 | 15:00

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها

 

محمد علوش

تحل اليوم الإثنين، ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة ماجدة الخطيب ، والتي رحلت في مثل هذا اليوم 16 ديسمبر من عام 2006 بعد حياة حافلة بالفن والمصاعب بدأت منذ الستينات.


ولدت ماجدة محمد كامل الخطيب، في 2 أكتوبر 1943، وساعدها خالها الفنان القدير زكي رستم في دخول الحياة الفنية مطلع عام 1960 بدور صغير في فيلم "حب ودلع"، ثم شاركت بعدها في فيلم "لحن السعادة" "ثم توالت أفلامها في فترة الستينات من القرن الماضي، والتي كان من أشهرها فيلم "نصف ساعة زواج" مع رشدي أباظه وشادية وعادل إمام.

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


وفي عام 1970 قدمت أول بطولة مطلقة لها مع المخرج حسن الإمام في فيلم "دلال المصرية" الذي لفت إليها الأنظار وأهلها لأداء أدوار البطولة في أفلام أخرى منها "لعبة كل يوم"، "شيء في صدري"، "شقة مفروشة"، "البعض يعيش مرتين"، "قنديل أم هاشم"، "معسكر البنات، "بيت الطالبات"، "بنت من البنات"، "الست الناظرة"، "نصف ساعة جواز"، "لعبة كل يوم"، "الشوارع الخلفية"، "الحب تحت المطر"، "أخواته البنات"، "أفواه وأرانب"، "حبيبي دائما"، "حكمت المحكمة"، "أمهات في المنفى"، "مملكة الهلوسة"، "غدا سأنتقم"، "الهروب من الخانكة"، "العوامة 70"، و"حدوتة مصرية".

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


وفي عام 1972 أنتجت لنفسها فيلم "امتثال"، لتصل عدد مشاركاتها إلى أكثر من 55 عملا، وحصلت على جائزة التمثيل الهرم الذهبي، عام 1966.

كما حصلت على جائزة أحسن ممثلة ـ (دور ثان) من مهرجان "القاهرة السينمائي" عن دورها في فيلم "تفاحة"، وجائزة أحسن ممثلة من المهرجان القومي للمسرح المصري في 2006، عن دورها في مسرحية "أكرهك".

وحصلت أيضا على جائزة من مهرجان القاهرة للإذاعة والتليفزيون في عام 2006، عن فيلم روائي قصير بعنوان "الزيارة"، والتي لم تستطع حضور تكريمها؛ حيث إنها كانت مريضة.

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


التليفزيون
ومن المسلسلات التي شاركت فيها "العصيان"، "ريا وسكينة"، "بنت بنوت"، "حضرة المتهم أبي"، "قلب الدنيا"، "المنصورية"، "زهرة في الأرض البور"، "أحلام البنات"، "بطة وأخواتها"، "شمس يوم جديد"، "نعتذر عن هذا الحلم"، "أمانة يا ليل"، "حد السكين"، "زيزينيا"، و"الإمبراطور"، و"امرأة من الصعيد الجواني".

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


الحب ومآسي الحياة
تعددت علاقات ماجدة الخطيب ، حيث تزوجت لأول مرة من محمد رياض، وكان من رجال الثورة، وحينما انفصلا عاشت فترة عدم توازن نفسي، ثم تعرفت على رجل أعمال سكندري يدعى مدحت الهواري، وفي صيف عام 1974 تزوجا، ولكنهما انفصلا في يونيو 1976 بعدما فشلت محاولاتها في الإنجاب منه، ثم تعرفت على مهندس صوت أمريكي وأحبته، حتى اكتشفت في فترة الاستعداد للزواج أنه مصري نصاب يدعي أنه أمريكي.

أما قصة الحب الحقيقية في حياة الخطيب كانت مع مدير تحرير صحيفة السياسة الكويتية محمد زين، نجل عائلة العيدروس العريقة في اليمن، وانتهت تلك القصة بعدما هددته عائلته بالحرمان من الميراث لو تزوج منها، وكانت تلك الصدمة الحقيقية في حياتها، لتدخل بعد ذلك في حالة إدمان للحبوب المهدئة، ولم تتزوج بعدها، وعادت الى قيادة السيارات بسرعة، وتم اتهامها بقتل طالب وإصابة آخر بعدما صدمتهما بسيارتها وهي في حالة سكر.

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


ودخلت ماجدة السجن والتي قضت فيه مدة 8 أشهر في سجن الاحتياط على ذمة محاكمتها في تهمة قتل الشاب، وسجنت عام مع وقف التنفيذ وغرامة بلغت 5 آلاف جنيه مصري.

وفي عام 1985 ألقي القبض على ماجدة الخطيب بتهمة تعاطي المخدرات؛ حيث حكمت عليها المحكمة بالسجن لمدة 5 سنوات، وهو ما جعلها تترك مصر وتسافر للخارج حتى سقطت عنها العقوبة.

الوفاة
دخلت ماجدة الخطيب ، في غيبوبة لمدة أسبوعين، بعد أن أصيبت بالتهاب رئوي حاد، وحدوث تسمم في دمها لقصور في وظائف المخ والكبد والكليتين، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة في 16 ديسمبر من عام 2006.

ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها


ماجدة الخطيب فى ذكرى وفاتها

مادة إعلانية

[x]