اقتصاد

حصاد "التموين".. مشروعات جار تنفيذها بـ447 مليار جنيه.. وتوفير 1.7 مليار دولار للسلع الأساسية بـ 2019

18-12-2019 | 14:40

صوامع القمح

فاطمة منصور

شهد قطاع التموين والتجارة الداخلية العديد من الإنجازات، خلال الفترة الماضية، فقد قامت الحكومة بضخ استثمارات ضخمة للمشروعات الجارى تنفيذها فى قطاع التموين والتجارة الداخلية بقيمة تصل إلى 447.43 مليار جنيه حتى 30 يونيو 2020، وتم حتى ديسمبر 2018 تنفيذ 135 مشروعاً منها بتكلفة 281.6 مليار جنيه.


وتأتي المقررات التموينية أهم إنجاز للوزارة في 2019 حيث بلغ عدد المستفيدين من المقررات التموينية ما يقرب من 69 مليون مواطن مقيدين على 19 مليون بطاقة تموينية، يحصل الفرد الواحد على 50 جنيهاً كل شهر يحصل بها على سلع غذائية وغير غذائية.

وبالنسبة للصوامع كانت تعمل بسعة تخزينية حوالي 1.2 مليون طن، وأصبحت 4 ملايين طن سعات تخزينية ، ويجري العمل في صومعتين تابعتين للأوبك، و6 صوامع تابعة للقرن السعودي و4 صوامع تابعة لمبادلة الديون الإيطالية، حيث يوجد في الصعيد نحو 1.6 مليون طن، حيث تم افتتاح صومعة في قنا، وهناك الكثير من الصوامع على خط الصعيد وهذا يعتبر أمانا لأنه يقلل الفاقد.

كما تم معالجة وتدوير القمح في الصومعة بكل الوسائل العلمية الحديثة يتم الحفاظ عليها على مدار سنة وسنة ويجري اليوم التشاور على عمل 60 صومعة أخرى، وكل صومعة يوجد بها 5 آلاف طن في مناطق التجميع حتى تكون حلقات تداول القمح من الميناء إلى التخزين إلى المطاحن كلها مدارة إدارة علمية حديثة.

كما يشتمل مشروع تطوير الصوامع على وحدة تحكم إلكترونية تدير المشروع بالكامل، ومن المقرر الانتهاء من أعمال الإنشاء بالمشروع فى 2019 ويهدف المشروع  إلى القضاء على الشون الترابية وسوء تخزين القمح.

كما انتهت وزارة التموين من منافذ المرحلة الثانية لمشروع جمعيتي في شهر فبراير 2019، وقد بلغ عدد المقبولين في هذه المرحلة 1440 عميلا تم فتح ما يقرب من 500 منفذ بالمرحلة الثانية وباقي المنافذ يتم الانتهاء منها مع بداية شهر مارس المقبل، وقد بلغ عدد منافذ المرحلة الأولى 3100 تم افتتاحها.

وتم الإعلان عن بدء معاينات طلبات المرحلة الثالثة اعتبارًا من 1 مارس 2019 وتبلغ عدد الطلبات الواردة للوزارة ما يقرب من ٤ آلاف طلب، وتقدر احتياجات الوزارة من منافذ مشروع جميعتى بالمرحلة الثالثة ما يقرب من 1400 منفذ في المناطق الأكثر احتياجًا بحيث يكون الاستهداف جغرافيا.

وبنهاية المرحلة الثالثة سيكون عدد منافذ مشروع جمعيتى وصل إلى 6 آلاف منفذ بما يعزز من قدرات الوزارة في وجود شبكة توزيع منضبطة ومنتظمة جنبًا إلى جنب مع وجود ما يقرب من 30 ألف بقال تموينى وما يقرب من 1200 مجمع استهلاكي فضلا عن المنافذ التسويقية المتنقلة.

وبالنسبة للسيارات والمنافذ التسويقية المتنقلة لشباب الخريجين الذى كانت تموله وزارة التموين والتجارة الداخلية من خلال موارد اللجنة العامة للمساعدات الأجنبية التابعة للوزارة تم إحياء هذا المشروع بالإعلان عن توزيع 1000 سيارة بهدف توفير فرص عمل وضبط الاسواق عن طريق كسر الحلقات الاحتكارية بحمل السلع من المنتج إلى المستهلك.

وتم توزيع 250 سيارة متنقلة على شباب الخريجين، ابريل الماضي، في المرحلة الأولى من إجمالي ألف سيارة كمنافذ تسويقية متنقلة، ومن المتوقع أن يصل الربح الصافى للشاب شهريا للسيارة المبرد الكامل نحو 5 آلاف جنيه وللسيارة نصف المبرد ونصف الجاف 4 آلاف جنيه شهريا.

وتصل تكلفة المشروع الإجمالية ما بين 160 مليون جنيه إلى 200 مليون جنيه بتمويل من جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر حيث يوفر 4 آلاف فرصة عمل.
ويعد مشروع المناطق التجارية واللوجستية والسلاسل التجارية أحد أهم المشروعات التي نفذت خلال العام الماضي على مستوى المحافظات لضبط الأسعار ورفع معدل النمو وتوفير فرص العمل.

وتسهم التجارة الداخلية تساهم بنحو17% من الناتج القومي من المستهدف أن تصل إلى22% خلال 4 سنوات، وتستهدف الخطة إنشاء 54 منطقة لوجستية.
بإجمالى استثمارات تبلغ نحو 4.25 مليار جنيه، كما يستهدف الوصول بإجمالي فرص العمل المباشرة المتوقع توفيرها منذ بداية المشروع في عام 2018 وحتي 2020 ما بين 110 آلاف و150 ألف فرصة .

وزادت نسبة مساهمة قطاع التجارة الداخلية والقطاعات ذات الصلة في إجمالى الناتج المحلى خلال عام 2018 من17% في عام 2017 إلي 18% في عام 20
وبالنسبة الاحتياطي الاستراتيجي في السلع الأساسية من القمح والسكر و الزيوت أو كافة أواللحوم المجمدة أو الطازجة والأسماك والدواجن.

وقالت الوزارة إن استهلاك مصر بالنسبة للقمح يقدر بحوالي 16 مليون طن، والإنتاج حوالي من 7 إلى 8 ملايين طن قمح، مضيفة أنه بالنسبة لرغيف الخبز المدعم يتم استهلاك 9.6 مليون طن، ويتم توفير من الإنتاج المحلي حوالي 3.6 مليون طن، وأوضح أن الدولة تستورد 6 ملايين طن قمح لتوفير رغيف الخبز.

وجرى تدبير حوالي 1.7 مليار دولار لتوفير السلع الأساسية حيث صار الاحتياطي الاستراتيجي يمثل 3.7 شهر استهلاك، ويقدر الاستهلاك يقدر بحوالي 800 ألف طن في الشهر، ولدينا حوالي 3 ملايين طن وهذا من أعلى مستويات الاحتياط الاستراتيجي .

وبالنسبة للسكر، بلغ الاستهلاك حوالي 3.1 مليون طن وننتج حوالي 2.1 مليون طن وبالتالي توجد فجوة حوالي مليون طن، وفي العام الماضي تم استيراد حوالي 900 ألف طن سكر، ويوجد لدينا احتياطي حوالي 3.5 شهر استهلاك سكر مع بداية موسم صناعة السكر من قصب السكر هذا العام.

وبالنسبة للزيوت، بلغ الاستيراد 97% من الزيوت الخام فضلا عن مصانع لتكرير الزيوت، وسيتم تحويل هذه المصانع لإنتاج الزيت قريبا.

كما تم الاتفاق مع وزارة الزراعة لزيادة الأراضي المخصصة لزراعة النباتات الزيتية كفول الصويا وعباد الشمس، وسيتم الفترة المقبلة تغطية 30% من الاحتياجات واستكمال ال 70% من استيراد الزيت الخام.

وبالنسبة للحوم، تم التعاون مع جهاز الخدمة الوطنية تم عمل مكثف وتوفير كافة الخدمات لخفض أسعار اللحوم من 140 إلى 120 وإلى 110 جنيهات.

وبالنسبة للبوتاجاز، تم التعاون مع وزارة البترول تم زيادة الصهاريج اللازمة لتخزين البوتاجازلتغطية مليون اسطوانة استهلاك يومي.

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة