إسلام عوض: سيشهد التاريخ كيف أسقط السيسي خيارات أردوغان الشيطانية وحاصر خياله المريض

13-12-2019 | 17:34

الرئيس السيسي

 

محمد علي

قال الكاتب والمحلل السياسي إسلام عوض، إن الرئيس السيسي سوف يشهد له التاريخ، لنجاحه في إسقاط خيارات أردوغان الشيطانية ومحاصرة خياله المريض في استعادة الإمبراطورية العثمانية المزعومة.

وأضاف خلال لقائه في برنامج "نهاية الأسبوع"، المذاع على الفضائية المصرية الموجهة لأمريكا، أن التاريخ سوف يسجل كيف تصدى الرئيس السيسي لأسلوب البلطجة وأفشل كل الدسائس والمؤامرات التي أراد أردوغان تمريرها، ضمن إطار يزعم أنه قانوني، من خلال عقد اتفاقيات مع شريك غير كامل الشرعية وهو رئيس الحكومة الليبية، الذي ينص اتفاق الصخيرات، وهو الإطار الدولي للعملية السياسية في ليبيا على عدم أهلية رئيس حكومتها لعقد مثل تلك الاتفاقيات بدون موافقة البرلمان باعتباره المؤسسة الوحيدة المنتخبة دستوريا.

وأشار عوض، إلى أن أردوغان يسعى إلى زرع الفتن وجر مصر لمعارك لا طائل منها، واستدراج القدرات المصرية إلى بحار من الرمال، مؤكدًا أن الزعيم المصري عبدالفتاح السيسي، يدرك جيدا هذا المنحى وتلك الأهداف ويستطيع وقفها.

ونوه عوض، بقدرات الجيش المصري التي تم تعظيمها في عهد الرئيس السيسي، وقال إن المناورات التي نفذتها القوات البحرية المصرية تحمل رسالة واضحة بأنه لا مجال للاقتراب من ثروات مصر، وأن الصواريخ التي انطلقت خلال تلك المناورات جاهزة للانطلاق في أي وقت ضد من يتجاوز على حقوق مصر الكبيرة.

وحول الأزمة اللبنانية، نوه عوض، إلى أن حلول القضايا اللبنانية تاريخيا تأتي من الخارج وليس من الداخل، موضحا أن ملوك الطوائف وعلى رأسهم حزب الله وقائده نصر الله، الذي يأخذ توجيهاته من إيران، لا يملكون الحل، لذلك فإن الأزمة اللبنانية سيتم حلها فورا إذا توافرت الإرادة الحقيقية لدى القوى الدولية والإقليمية الفاعلة هناك.

وعلى صعيد آخر، أكد عوض خلال البرنامج، الذي يقدمه الإعلامي حسانى بشير، وتعده سها الدهشان، أن الرئيس السيسي، مستمر في طريقه الذي بدأه منذ توليه قيادة مصر ورئاسة للاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي، منذ أن بدأ في تنفيذ خططه للتنمية في مصر ثم إفريقيا وهو يتصدى لملفات كانت منسية، ولم يتطرق إليها أي رئيس قبله.

وأكد أن السيسي، يسعى لأن تكون اليد العاملة الإفريقية، هي أساس التنمية، ولذلك دعا إلى إعادة رسم الصورة النمطية لشعوب إفريقيا وجعل القارة السمراء في مقام الشريك الكامل من خلال التنمية الحقيقة وتعميق قيمة الاستثمار في البشر بإعادة تدريبهم حتى يكونوا جاهزين لتحقيق النهضة الكبرى لدولهم وفقا لما يخطط له زعيم إفريقيا الرئيس عبدالفتاح السيسي.