الزراعة: التكنولوجيا الحيوية تستطيع حل كثير من المشاكل ومواجهة التحديات

10-12-2019 | 12:08

وزارة الزراعة

 

أحمد حامد

أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى، مواجهة تحديات كبيرة سواء في الزيادة السكانية المطردة ليس في مصر فقط بل على مستوى كل الدول حيث من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم 9 مليارات نسمة عام 2050 وأيضا هناك تحديات تتمثل في محدودية المياه والرقعة الزراعية وأيضا التغيرات المناخية وانتشار الأمراض التي تصيب الإنتاج الزراعي والحيواني وتنتقل بسهولة في العصر الحديث كل هذا يجعل من التكنولوجيا الحيوية تخصصا لا غنى عنه في مجال الزراعة لأنها تستطيع حل كثير من المشاكل ومواجهة التحديات.


وأضافت أن الظروف الحالية تتطلب حلولا غير تقليدية من الباحثين في مراكز البحوث والجامعات المصرية العمل معا من خلال فرق مشتركة لإيجاد حلول للمشكلات التي يواجهها المزارع والمنتج والمستهلك من خلال إنتاج أصناف جديدة عالية الجودة والإنتاجية ومقاومة للأمراض والظروف المناخية.

وأوضحت أنه يجب الانطلاق من استراتيجية التنمية الزراعية ورؤية الدولة للتنمية المستدامة 2030 وأضاف أننا بدأنا برنامجا لإنتاج تقاوي الخضر وسوف نشهد اليوم باكورة إنتاج تقاوي البطاطس. وحول البنية التشريعية المطلوبة لتحقيق أقصى استفادة من الأبحاث القابلة للتطبيق، أشارت الوزارة أن مصر انضمت مؤخرا الى الاتفاقية الدولية" اليوبوف " والتي تهدف لحماية حقوق الملكية الفكرية للأصناف الجديدة ذات الإنتاجية العالية والمواصفات الجيدة وأن الانضمام لهذه الاتفاقية له فوائد كثيرة منها حيث تمنح مصر فرصة كبيرة للاستثمار في مجال إنتاج التقاوي واستغلال جميع إمكانياتها في بناء صناعة كبيرة لإنتاج التقاوي تقلل من الاستيراد وتوفير العملة الأجنبية، كما تسمح بتصدير الأصناف الجديدة للخارج وبالتالي تصبح مصر سوقا لإنتاج وتصدير التقاوي مع حفظ حقوق ملكتها الفكرية. كما أن قانون الأمان الحيوي الذي يسمح باستخدام المنتجات المهندسة وراثيا سوف يصدر قريبا من البرلمان.

وقال د محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية أن "إستراتيجية التنمية المستدامة 2030" تهدف إلى دعم البحوث في مجال الهندسة الوراثية وإجراء البحوث الأساسية بهدف إيجاد حلول لبعض مشاكل الزراعة المصرية لرفع كفاءة المنتج عن طريق إنتاج هُجن وسلالات ذات إنتاجية عالية وفي نفس الوقت مقاومة للآفات والأمراض والظروف البيئية غير الملائمة وذلك لخفض حجم استيراد التقاوي مع توفير العملة لفتح مجال التصدير للخارج ولذا تُعتبر التكنولوجيا الحيوية الحديثة من أهم المحاور التي تهتم بها وزارة الزراعة المصرية ومركزالبحوث الزراعية لما لها من مردودٍ إيجابي في النهوض بجميع قطاعات الزراعة المصرية.

وأضاف سليمان أن معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية والبيوتكنولوجي التابع لمركز البحوث الزراعية متخصص في مجال التقنيات الحيوية ويَسهُم بدورٍ هام في نقل التكنولوجيا الحيوية من معامل الدول الصناعية المتقدمة إلى معاملنا المصرية وتطويع هذه التقنيات الحديثة بما يتلاءم والاحتياجات في مجال التنمية الزراعية. ويعمل المعهد في هذا الإطار مهتماً بالبحوث التطبيقية والتدريب على كل ما هو حديث لبناء القدرات البشرية التي تسهم في رفع كفاءة المنتج الزراعي.

ومن ناحيته قال د.عماد أنيس مدير معهد بحوث الهندسة الوراثية الزراعية إن المعهد يهدف الى نقل التكنولوجيا الحديثة وتطويعها محليا كما يتبنى اعداد الكوادر الفنية من خلال الدورات التدريبية المستمرة وايضا محاولة حل المشاكل والتحديات التى تعترض التنمية الزراعية فى مصر وبما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية للتنمية المستدامة والتطوير المستمر فى الانتاجية الزراعية.
وأضاف أنيس ان محاور ورشة العمل اليوم تناقش:

1-استخدام تقنيات التكنولوجيا الحيوية والهندسة الوراثية لتحسين الجودة وزيادة الانتاجية فى المحاصيل الحقلية والبستانية الاستراتيجية.

2-استخدام تقنيات البيولوجيا الجزيئية فى مجال تربية النبات للإسراع من برامج التربية بهدف استنباط أصناف جديدة.

3-استنباط سلالات وأصناف جديدة من محاصيل الحبوب الرئيسية متحملة للإجهاد البيئى مثل الجفاف وملوحة التربة ودرجات الحرارة المرتفعة وذلك باستخدام طرق التكنولوجيا الحيوية الحديثة.

4-استخدام طرق البيولوجيا الجزيئية فى دراسة عدد من الفيرسات المتخصصة فى مكافحة الافات الزراعية كبديل امن وفعال عن استخدام المبيدات الكيميائية.

5-إنتاج وسائل للتشخيص الدقيق لمرض الحمي القلاعية باستخدام البيولوجيا الجزيئية.

مادة إعلانية

[x]