"جزار" سكب بنزين على زوجته.. ووقف يشعل سيجارة.. والدة الضحية تكشف معاناة نجلتها بسبب "الإنجاب" | فيديو وصور

9-12-2019 | 21:30

المتهم و زوجته المجني عليها

 

محمد علي أحمد

3 سنوات من الذل والإهانة عاشتها آية، صاحبة الـ٢٥ عامًا، راضية قسوة زوجها الجزار، تتحمل ما تذوقه من تعد بالألفاظ الَمميتة "يا أرض بور" تارة عليها وأخرى على أهلها، ليس هذا فقط بل تجاوز الأمر للتعدي بالضرب.

على الرغم من ذلك تحملت آية إهانة زوجها وضربه لها للحفاظ على بيتها، فإن زوجها الجزار القاتل دائما ما كان يستغل حرصها على بيتها والتغاضي عن إهانته لها بالشتيمة تارة والضرب تارة أخرى للاستمرار والتمادي في تعديه عليها.

شقيق المجني عليها و والدتها



زوج قاتل جعل من نفسه القاضي والجلاد في آن واحد، قرر معاقبة زوجته على عدم القدرة على الإنجاب بحرقها بعد أن سكب عليها مواد حارقة، وكأن شيئا لم يكن.

التقت "بوابة الأهرام"، بـ"عمرو عكاشة" شقيق المجني عليها ليروي تفاصيل مقتل زوجته قائلًا: "منذ 3 سنوات تقدم أحد الشباب الذي كان يسكن بمنطقة الضاهر لخطبة شقيقتي"، مرددًا "جواز تقليدي ما يعرفوش بعض"، وبعد مرور عام على خطبتهما تم عقد القران.

شقيق المجني عليها



وأضاف: "مرضت شقيقتي وذهبت إلى دكتور أمراض النساء لتكتشف صعوبة إنجابها، حالة من الحزن أصابت المجني عليها، لتعود إلى زوجها تخبره بما قاله الدكتور ليصاب بحالة من الحزن، ولم يمر قليل حتى تغيرت المعاملة وبدأ يتعدى عليها بالضرب المبرح".

وأكمل: لم يكف الزوج عن إهانته لزوجته بل وصل الأمر لتعدي والدة المتهم عليها بالألفاظ "مالكيش لازمة وهخليه يرميكي"، رغم إهانة الزوج القاتل ووالدته لم تترك الزوجة المنزل، على أمل في تغير الحال وتيقنهم بأن هذا قضاء الله وقدره.

المجني عليها



وقالت والدتها، إن الساعة كانت تدق الثالثة فجرا ذات ليلة، وإذا بالمجني عليها تطرق منزلهم الكائن بمنطقة روض الفرج لتخبر والدتها بتعدي زوجها عليها بسلاح أبيض "كزلك"، وأخبرتها بما حدث منذ علمهم بخبر عدم الإنجاب، لتعود الزوجة إلى منزل زوجها مرة أخرى بعد تدخل أشقائه الثلاثة للصلح فيما بينهما.

لم تمض أيام قليلة حتى عاد الزوج إلى ما كان يفعله، وظل يتعدى على زوجته بالضرب، حتى مرضت زوجته واتصلت بوالدتها تخبرها بمرضها ورغبتها بذهابها معها للدكتور، ليتصل المتهم بزوجته يوبخها على تأخرها أثناء الكشف.

وأكملت الأم أنه بعد ما يقرب من ساعة اتصلت بنجلتها تطمئن على وصولها ولكنها لم ترد على مكالمتها، قائلة "اتصلنا عليها ١٠ مرات وخوفنا يكون عمل فيها حاجة"، لتذهب الأم إلى شقة نجلتها، وفور وصولها إذ بسيارة إسعاف تقف في الشارع لترى نجلتها مشوهة الوجه والجسد في حالة حرجة، بينما المتهم يقف في شرفة المنزل "مولع سيجارة وبيتفرج". 

ابن اخت المجني عليها مع محرر بوابة الاهرام



تم نقل المجني عليها لأحد المستشفيات، ونظرًا لتأخر حالتها تم مكوثها داخل غرفة العناية المركزة لمدة 13 يومًا، ثم لفظت أنفاسها الأخيرة بعد أن سكب عليها مواد حارقة.

تم القبض على المتهم واعترف بارتكاب الواقعة وأمرت نيابة شمال القاهرة بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامه بقتل زوجته، وجدد قاضي المعارضات حبسه.

ابن اخت المجني عليها