بعد زيادة مساحة زراعته.. محصول "القمح" في تزايد.. وخبراء: سيتجاوز 9 ملايين طن هذا الموسم

8-12-2019 | 16:46

بعد زيادة مساحة زراعته محصول القمح في تزايد

 

شيماء شعبان

يعد محصول القمح أحد أهم المحاصيل الإستراتيجية، حيث إنه المكون الأساسي لرغيف الخبز الذي لا غنى عنه على المائدة المصرية، كذلك يعتبر محصول القمح من المحاصيل التي تعتبر مصدر دخل يحقق هامش ربح للفلاح، ويغطي الإنتاج المحلي للقمح نحو من 40% :45 %؛ ولذلك تلجأ الحكومة للاستيراد لسد فجوة العجز في إنتاج القمح.

وفي إطار حرص الحكومة على سد الفجوة القمحية وتقليل الاستيراد، كانت وزارة الزراعة قد صرحت بأن إجمالى المساحات المنزرعة من القمح بلغت مليون فدان، وهى بشائر زراعة المحصول الشتوي، وجار الزراعة للوصول إلى المستهدف وهو 3.5 مليون فدان.

"بوابة الأهرام" تستعرض آراء خبراء الزراعة حول زيادة المساحة المزروعة وتحقيق المستهدف لتقليل حجم الاستيراد..

3.5 مليون فدان
في البداية يقول الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع التخطيط والمتابعة بوزارة الزراعة، إن المستهدف زراعته من محصول القمح هذا الموسم هو 3.5 مليون فدان، تم زراعة مليون فدان حتى الآن، موضحًا بأننا نأمل بالوصول لهذا المستهدف بنهاية شهر ديسمبر الجاري للتوازن في الاقتصاد بين المحاصيل الرئيسية كـ"الفول والبرسيم وبنجر السكر".

استنباط سلالات جديدة
ومن جانبه قال الدكتور أشرف كمال أستاذ الاقتصاد الزراعي بمركز البحوث الزراعية، إن القمح يمثل أهمية بالغة في الزراعة المصرية، فهو يعتبر المحصول الإستراتيجي الأول، حيث يلاقي اهتماما كبيرا من الدولة من خلال جهود وزارة الزراعة خاصة مركز البحوث الزراعية والذي يعتبر أكبر صرح علمي زراعي في الشرق الأوسط، وذلك من خلال اتجاهين أولهما: العمل على زيادة المساحة المنزرعة من القمح قدر الإمكان، والاتجاه الثاني هو التوسع الرأسي من خلال استنباط سلالات جديدة مقاومة للإجهاد البيئي ومقاومة للأمراض والآفات، فضلا عن تحسين المعاملات الزراعية من ري وصرف، وتسميد ورش المبيدات، لافتًا إلى ارتفاع انتاجية القمح في مصر بشكل كبير فبعد أن كانت 8 أردب فقط للفدان في الثمانينات تجاوزت الآن 18 أردبا للفدان.

إعلان سعر الضمان
وأشار إلى أن سياسة الدولة تعتمد الآن على أن تكون مساحة القمح حوالي ثلاثة ملايين فدان، موضحًا عدم إمكانية زيادة المساحة المزروعة بشكل كبير نظرًا للمنافسة التي يلقها القمح في الدورة الشتوية خاصة من البرسيم الذي يعتبر محصول هام للفلاح، كذلك اعتماد وزارة الزراعة على إعلان سعر ضمان مناسب للقمح قبل الزراعة لتشجيع المزارعين على زراعته.

16 مليون طن سنويًا
يقول حسين أبوصدام نقيب الفلاحين، من المتوقع زيادة الإنتاجية هذا الموسم؛ وذلك لأن الحكومة تهتم اهتماما كبيرا بزراعة محصول القمح، وذلك لأنه من المحاصيل الإستراتيجية، مشيرًا إلى أننا نحتاج نحو 16 مليون طن سنويا للاستهلاك المحلي تقوم الحكومة باستهلاك 10 ملايين طن في إنتاج رغيف الخبز المدعم.

وتابع أبو صدام، أن الحكومة تنوي شراء الأقماح من المزارعين بأسعار عادلة والتزامها بشراء المحصول من الفلاح هذا العام، مؤكدًا على حرص الدولة على شراء المحصول بأسعار تحقق هامش ربح مناسب لهم، وأن القول بنية الحكومة عدم شراء الأقماح هو قول كاذب وإشاعة لا أساس لها من الحصحة.

تقاوي معتمدة
وأضاف أبو صدام، أنه تم زراعة حتى الآن نحو 3.2 مليون فدان من الأقماح ذات الإنتاجية العالية ومن المتوقع زيادة الإنتاجية عن 9 ملايين طن، لافتًا أن الحكومة وفرت تقاوي الأقماح بكميات كبيرة ومتابعة تسليم التقاوي المعتمدة على مزراعي القمح، وفي هذا الصدد تم ضبط كميات من التقاوي تباع بأعلى من السعر المعتمد والمقر من الوزارة، كما تم ضبط كميات من تقاوي الأقماح الغير معتمدة تباع في عبوات بـ"اسم الإدارة المركزية لإنتاج التقاوي" على أنها أقماح من الوزارة.

صوامع تخزينية
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الدولة قد اهتمت بمحصول القمح وحرصت على إنشاء أحدث الصوامع لتخزينه حتى بلغت السعة التخزينية للأقماح في مصر 4 ملايين طن، مضيفًا أن وزارة الزراعة قامت بزراعة نحو 1000 مشروع غرب غرب المنيا من أجود أنواع الأقماح، كذلك سعت لزراعة مليون فدان قمح هذا العام على مصاطب في توجه محمود لزيادة إنتاجية مصر من الأقماح.

اقرأ ايضا: