قصة أول بعثة أثرية اكتشفت الطابية ومعبد عين شمس منذ 107 أعوام | صور

8-12-2019 | 15:53

بعض من الاكتشافات الأثرية المهمة

 

محمود الدسوقي

شهد عام 1912م عدداً من الاكتشافات الأثرية المهمة، من بينها تمثال الملكة نفرتيتي، عندما قرر الأثري البريطاني فلندرز بتري، ورفيقه الأثري انجلباخ بداية الحفر في منطقة عين شمس ، التي كانت مشهورة بالزراعات آنذاك.


"بوابة الأهرام" تنشر قصة أول بعثة أثرية قامت بالحفر في منطقة عين شمس ، تزامنًا مع إعلان وزارة الآثار عن النجاح في الكشف من جزء من شارع مرصوف بعمق 1م أسفل المياه الجوفية في المنطقة، ومجموعة من الأواني الفخارية والتي ترجع إلى عصر الانتقال الثالث، بالإضافة إلى عدد من الحفر التي ترجع للعصر الهيلينستي، حيث احتوت حفرتين منها على بقايا نقوش للملك رمسيس الثاني، من بينها كتلة حجرية عليها تمثيل الملك رمسيس الثاني ، أمام الإله "رع حور اختي" الملقب بالإله العظيم سيد السماء حاكم هيليوبلس.

الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية ورئيس البعثة الأثرية من الجانب المصري قال، أن البعثة قامت بأعمال الحفر والمجسات لهذا الموسم بالقرب من منطقة الورش الصناعية، كما عثرت علي حفرة ثانية واحتوت على عدد من أجزاء من تماثيل ملكية إحدها تمثل جزء من قاعدة تمثال الملك سيتي الثاني(1205- 1194 ق.م) والمصنوعة من الكوارتز البني، وتمثال من الجرانيت الأحمر والتي يرجع في الغالب أما إلى الإلهة إيزيس أو حتحور أو إحدى الملكات من عصر الرعامسة.

من جانبه قال دترش راو رئيس البعثة من الجانب الألماني، إنه عثر أيضا بجوار الجدار المكتشف في الموقع الثاني "بشارع المعتصم" على طبقة من الرديم وبداخلها العديد من القوالب المخصصة لصناعة تمائم البيانس وأجزاء من أعمدة تخيلية معاد استخدامها من الدولة القديمة، وقد وجدت طبقة الرديم فوق طبقة أخرى ترجع لعصر ما قبل الأسرات، وعثر في ثلاث مربعات حفائر صغيرة من الطوب اللبن تمثل مساكن ومصانع لعمل الجعة ترجع لهذه الفترة، وهي تتماثل في عمارتها مع المجموعة المكتشفة بتل الفرخة بمركز السنبلاون بالدقهلية، بالإضافة إلى العثور على العديد من الأدوات الحجرية والفخار من فترة عصر المعادي والتي تمثل حضارة مصر السفلى والتي سبقت عصر توحيد القطرين.

وكشفت البعثة الأثرية الألمانية المصرية المشتركة والعاملة بمعبد هيليوبلس بالمطرية عن عدد من أجزاء لتماثيل ملكية وجدار كبير من الطوب اللبن يرجع لعصر الدولة الحديثة، وذلك خلال استكمال أعمال موسمها الثالث عشر لهذا العام.

عودة لبدايات القرن الماضي، عندما قرر الأثري بيتري صاحب الاكتشافات المهمة في حقل الآثار في مصر الانتظار لحين الانتهاء من موسم الحصاد، وأن ينخفض الماء في النهر لكي يبدأ الحفر في عام 1913م، لترصد الصحف والمجلات المصرية أهم الاكتشافات الأثرية لأول بعثة أثرية تقوم بالتنقيب في عين شمس ، حسب وصف المجلات الصادرة عام 1913م.

قال بيتري إن عين شمس كانت سدا منيعا في وجوه الفاتحين، فقام الفرس بتخريبها؛ حيث خلت من السكان بعد الغزو الفارسي 225 قبل الميلاد، أما المعبد فقد أقيم في عصر الدولة 19 وعلى الزاوية الغربية منه طابية ضخمة من الطوب اللبن، لكن الزراعة حالت دون استكمال البحث.

ويوضح المؤرخ والأثري فرنسيس أمين في تصريحات لــ"بوابة الأهرام" إن الغزو الفارسي قام بحرق المدينة كاملة؛ حيث يذكر المؤرخ اليوناني سترابون ذكر قصة تدمير المدينة كاملا علي يد الغزو الفارسي.

وأضاف أمين أن المطرية و عين شمس من أهم 3 مدن مصرية قديمة، وقد أقيمت مسلات عديدة بالمنطقة، حتى أنه يقال إن نحو نصف المسلات الأربع والثمانين التي تم نقلها إلى روما وأقيمت في مقار الأباطرة والباباوات جاءت من مدينة الشمس، ومنها المسلة التي تم نقلها لأمريكا منذ 131 سنة بل كانت بها جامعة تدرس بها كافة العلوم وهي المدرسة التي تعلم بها الفلاسفة اليونان مثل الفيلسوف أفلاطون.

وأوضح بيتري أن عين شمس كانت سداً منيعاً ضد الغزاة في طريقها لمنف، لذا تعرضت للتدمير، مؤكداً أن عين شمس تخلو من الآثار البطلمية؛ وكذلك الرومانية والعربية، مؤكداً أن معبدها يضم صخوراً وأحجاراً نقلت من أماكن آخري، وقد كان فناء معبدها تحيط به أسوار من الطين اللبن.

اكتشف بيتري قطعا من الخزف في عين شمس ، مما جعله يؤكد أن كافة الآثار المتواجدة في المنطقة ترجع للقرن السادس قبل الميلادي، كما أكتشف من ناحية الزاوية الغربية للمعبد طابية ضخمة، لكن المقبرة التي تتواجد في عين شمس والتي يدفن الأهالي فيها موتاهم آنذاك بسبب الزراعة، حالت دون استكمال الحفائر مؤكدا أن الطابية يبلغ قطرها 1300 قدم وليس لها باب.


بعض من الاكتشافات الأثرية المهمة


بعض من الاكتشافات الأثرية المهمة


بعض من الاكتشافات الأثرية المهمة


بعض من الاكتشافات الأثرية المهمة


بعض من الاكتشافات الأثرية المهمة

اقرأ ايضا:

الأكثر قراءة

[x]