قصائد أحمد الشهاوي بالإسبانية في مجلة مكسيكية

6-12-2019 | 11:27

الشاعر أحمد الشهاوي

 

منة الله الأبيض

نشرت مجلة باييخو "Vallejo" المكسيكية، للشاعر أحمد الشهاوي، سبع قصائد شعرية ترجمها من العربية إلى الإسبانية الدكتور الراحل الكبير محمد أبو العطا، والذي كان قد ترجم كتابا له يتضمن مختارات شعرية عنوان:"لا أحد يفكر في اسمي"، صدر في كوستاريكا سنة 2012 ، وأصدره الكترونيا سنة 2014 ميلادية مهرجان جرانادا العالمي للشعر في نيكاراجوا .

وتم تقديم القصائد بمقطع من دراسة معمقة كان الناقد الدكتور محمد عبد المطلب قد أوردها في كتابه "شعراء السبعينيات وفوضاهم الخلاَّقة" عن الشاعر، قال فيها:" أعمال أحمد الشهاوي الشعرية تطرح (العشق) نافذةً لرؤيةِ العالم، وَتُقَدِّم الأنثى بوصفها "علَّة وجود هذا العالم"، وقد تحوَّل العشقُ لديه إلى فريضةٍ، ولا أكون مغاليًا إذا قُلتُ إنَّ أحمد الشهاوي هو الوريثُ الأكبرُ لسلالة العُشَّاق في الغرب والشرق، وقد انحاز الشهاوي إلى ميراثه المقدَّس في القرآنِ والسنَّةِ من ناحيةٍ، وميراثه العرفاني من ناحيةٍ أُخرى".

وأضاف الدكتورعبدالمطلب:"ولا يداخلنا الشكُّ في أنَّه نَثَرَ تجاربه وخبرتَهُ في أثناءِ هذا الميراث، ولم يكن المُنْتَج نوعًا من إعادة الإنتاج، وإنما كان مزيجًا مفتوحًا على أعماق الأنثوية، أو الأنثى الأولى التي غابت مع الفجر الأول وظلَّت حاضرةً آناء الَّليل وأطراف النهار".

والملحوظ أن ميراثَ الآباء في العشق حكم توجهاتهم في التدوين، حيث أخذ العشقُ مساره المألوفَ من الرجل للمرأة، وكان التدوينُ معنيًّا بالطرف الأول من المسار، وجاءت الأنثى بوصفها حاشيةً على المتن، بينما اتجه الشهاويُّ اتجاهًا آَخر مُعَدِّلا المسار حيث صعدت الأنثى لتحتل المتن، واحتل الرجل الحاشية.

والمجلة المكسيكية هي نافذة ثقافية تهتم بكبار شعراء العالم، وتنشر إنتاجهم الأدبي في إطار جمعهم تحت مظلة واحدة.

وسبق للشاعر أن نشرت أشعاره في كولومبيا، إسبانيا،كوستاريكا، نيكاراجوا ، الإكوادور، جواتيمالا، السلفادور، الأرجنتين، البرازيل.

مادة إعلانية

[x]