الكشف عن 7 عملات ذهبية من العصر البيزنطي

4-12-2019 | 14:16

كشف عن 7 عملات ذهبية من العصر البيزنطي

 

عمر المهدي

نجحت البعثة المصرية العاملة بتل آثار الدير بمدينة دمياط الجديدة، في الكشف عن سبع عملات ذهبية من العصر البيزنطي، ومجموعة من تماثيل الأوشابتى، حفر عليها خرطوش الملك بسماتيك الثاني، أحد ملوك الأسرة 26.

وأوضح الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بوزارة الآثار، أنه حفر على جميع العملات نقش عليه مكان الدار الذي تم سك العملة بها وهي "conop" وتعني القسطنطينية، كما تمكنت البعثة أيضا من العثورعلى العديد من البقايا العظمية الآدمية المتحللة التي كانت تحوي بداخلها العديد من التمائم الجنائزية الرائعة من حيث الشكل ودقة التفاصيل، حيث تميزت بتنوع خامات الصنع وإبداعها منها تمائم لجعارين وعين حورس وتمائم القلب وعمود الجد وعقدة إيزيس وتمائم المعبودات الحامية كإيزيس ونفتيس وتاورت وحورس.

ومن جانبها أضافت د. نادية خضر، رئيس الإدارة المركزية لوجه بحري ورئيس البعثة الآثرية، أنه يوجد على أحد العملات المكتشفة نقش يجسد الإمبراطور FOCAS، والذي حكم الإمبراطورية البيزنطية في الفترة من (602- 610م)، فعلى وجه العملة صور الإمبراطور ملتحيا يعلو رأسه الصليب وممسكا بيده اليمنى وعلى الجانبين نقش اسم الملك NFOCAS، وعلى ظهرها جاء الإمبراطور واقفا ممسكا بيده اليمنى الصليب الكروي وقد نقشت كلمة VICTORIA، والتي تعني النصر وفي أسفل العملة جاءت كلمة CONOB، والتي تعني القسطنطينية (مكان سك العملة)، بالإضافة إلى عدد (5) عملات ذهبية جاءت بتجسيد واضح للإمبراطور هرقل وابنه قسطنطين الأكبر الذي حكم في الفترة من (610- 648م).

وجاء على ظهر العملة تجسيد للصليب ونقش حول الصليب كتابة تقرأ VICTORIA، والتي تعني النصر، وعلى الجانب الآخر وجدت حروف AUG، والتي تعني أغسطس، حيث إنه اكتسب لقب أغسطس فكان يلقب باسم (هرقل أغسطس)، أما العملة الأخيرة فهي تجسد الإمبراطور قسطنطين الثاني الذي حكم البلاد في الفترة من 648- 668م، وعلى وجه العملة جاء تجسيد واضح للأباطرة قسطنطين الثاني مع أبيه هرقل أغسطس وأخيه هرقلوناس.


ويذكر أن منطقة تل آثار الدير هي جبانة ضخمة استخدمت لدفن الموتى عبر العصور المختلفة بداية من العصر المتأخر من التاريخ المصري القديم تحديدا عصر الأسرة السادسة والعشرين مرورا بالعصر اليوناني ثم الروماني وانتهاء بالعصر البيزنطي، وكانت قد كشفت البعثة المصرية خلال مواسم أعمال الحفائر السابقة عن عدد من التوابيت من الحجر الجيري الجيد الصنع منها ما كان بأغطية تجسدت عليها أوجه آدمية رائعة لذويها، والتي قد تم نقلها للعرض بالمتحف المصري الكبير بالهرم.